الأخلاق
4.500 دك
يعد هذا الكتاب من أهم كتب أرسطو التي تركها لنا. واهتم به العلماء في الشرق والغرب ، والذي ظهر فيه أرسطو أقرب إلى العالم منه إلى الفيلسوف، فآراؤه في الأخلاق مأخوذة كلها من مراقبة الحياة العملية في بلاد اليونان والقياس على ما يفعله الناس وما يمدحونه وما يذمونه من الفضائل والعيوب. لكنه مع ذلك لم يخلُ من ” مثل أعلى ” هو أسمى ما يرتفع إليه العقل ويصبو إليه الخيال.
وقد وضع أرسطو خلاصة نظرياته في هذا الكتاب ، الذي جاء بمثابه ” وصية فكريه أخلاقية سياسية ” ملخصاً فيها آراءه الأخلاقية ، الاجتماعية ، والسياسية . وحاول أن يجيب عن السؤال الذي يشغل الجميع وهو : كيف أصل إلى السعادة التي هي في نظره الغاية القصوى للحياة البشرية فناقش معنى السعادة ، الفضيلة ، اللذة ، والمحبة والصداقة والفرق بينهما . والتزم بحثه بمنهج المشاهدة وملاحظه الواقع وتحليله ، ولم يسترسل في النظريات المثالية ، كما لم يهوم في عالم المعقولات على نحو ما سار سلفاه من قبل سقراط و أرسطو .
أرسطو طاليس
دار آفاق
اسم المؤلف : أرسطو
اسم المترجم : إسحق بن حنين
دار النشر : آفاق للنشر والتوزيع
متوفر في المخزون
اسم المترجم | إسحق بن حنين |
|---|---|
دار النشر | آفاق للنشر والتوزيع |
| أرسطو |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر
عن الحب والموت
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.