التفكير التاريخي: إضافة التفكير النقدي صراحة إلى قلب الدراسة التاريخية
3.000 دك
غير متوفر في المخزون
التصنيف: موضوعات مختلفة
الوصف
كتابة التّاريخ ليست مجرّد سردٍ يمكنه التّخلّص من التحيزات الذاتية، أو عملية رصدٍ مجرّدةٍ من أيّ بعدٍ عميقٍ يؤطّر رؤية المؤرّخ، لذا يحتاج التاريخ لتفكيرٍ نقديٍّ يعي معه كلّ الآفات، ليخلّصه من السلبيات، ويقرّبه من رؤيةٍ تاريخيةٍ لأحداثٍ ماضية تتسم بسمات النزاهة العلميّة. وهذا الكتاب دليلٌ مخصّصٌ للمعلّمين، وقد يفيد المهتمّين بدراسة التّاريخ، فالتّاريخ لا ينفصل عن حاضرنا، وسيؤثر سرده في طريقة حياتنا وتدبير شؤوننا، لذا فتمحيصه ونقده واجبٌ خلقي لتنصف المجتمعات نفسها، وتتلافى أخطاء سالفها، وتكمل صلاح ما سبق، وهذا مجمل ما سمّاه المؤلف «منطق التاريخ».
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “التفكير التاريخي: إضافة التفكير النقدي صراحة إلى قلب الدراسة التاريخية” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
حياة لاتخلو من ضحك
4.000 دك
في سوق السبايا
4.000 دك
لغات الحب الخمس
4.000 دك
من الإطراءات المنطوقة، أو كلمات التقدير والثناء، مُوصلات قوية للمحبة. فالإمكانات الكامنة داخل شريكك في الزواج، قد تكون في انتظار كلمات التشجيع من فمك وخير طريقة للتعبير عن التقدير أن تُستعمل عبارات بسيطة وصريحة: كم تبدو وسيماً وأنت تلبس هذا الطقم! ما أجملكِ في هذا الفستان! أنا أُقدر لك حقاً غسل الصحون هذا المساء أيضاً إن أردنا أن نعبر عــــــن حبنا بالكــــلام، فينبغي أن نستخدم كلمات اللطف واللين. فأحياناً تقول كلماتنا شيئاً، ولكن نغمة الصوت تقول شيئاً آخر. وبذلك نرسل رسائل مزدوجة. أما الطرف الآخر فيفسر رسائلنا عادة عللى أساس نبرة أصواتنا، لا على أساس الكلمات التي يسمعها.
عدد الصفحات : ١٩١

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.