الدولة العباسية : تكامل البناء الحضاري
4.500 دك
يدور موضوع الكتاب حول تاريخ الدولة العباسية، ودعاتها، وخلفائها خلال فترة حكمها التي دامت قرابة المائة عام كان لحلفائها الكلمة العليا والسيادة التامة على جميع أنحاء العالم الإسلامي (ما عدا الأندلس، إلى أن وقعت الفتن والاضطرابات من دور إلى آخر، وصولاً إلى قيام المغول والتتار بحركتهم التي ابتدأت بأقصى تركستان حتى وصلت إلى البلاد الإسلامية فأخذت أنفاس الدولة العباسية وأزالتها من بغداد على يد هولاكو حفيد جنكيز خان (سنة 656هـ).
يعتبر مؤلف الكتاب أن الثورة العباسية هي ثمرة حسن استغلال تراكم معارضات عدة بدأت منذ لحظة هذه الثورة بواجهات متعددة ورفعت شعارات مختلفة، حاولت فيها كسب كل المتذمرين ضد الحكم الأموي، فانضم إليها الغلاة والمعتدلون، المسلمون وغير المسلمين، العرب وغير العرب. إن هذا التعقيد في الثورة العباسية هو سر نجاحها، فالشعارات التي رفعتها كانت عامة غامضة، لا تختلف ربما عن سواها إلا بأنها اكتسبت مضموناً مختلفاً عندما تبنتها قوى متعددة ورأت فيها مشروعاً للخلاص”.
يتوزع الكتاب على تسعة وثلاثون عهداً لخلفاء الحكم العباسي ويبدأ مع عم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب وصولاً إلى عصر المستنصر بالله آخر خلفاء بني العباس في بغداد والذي هلك على يد هولاكو وسقطت معه بغداد وكان ذلك في اليوم العاشر من فتح بغداد لأبوابها يوم 14 صفر سنة 656هـ.
كتاب الدولة العباسية ؛ تكامل البناء الحضاري
عيسى الحسن
دار الأهلية
اسم المؤلف : عيسى الحسن
اسم المترجم :
دار النشر : الأهلية للنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
دار النشر | الأهلية للنشر والتوزيع |
|---|---|
| عيسى الحسن |
منتجات ذات صلة
الحجاج بن يوسف : حاكم العراقيين
شمس العرب تسطع على الغرب : فضل العرب على أوربا
إنها سبة ألاّ يعلم أهل العلم من الأوروبيين أن العرب أصحاب نهضة علمية لم تعرفها الإنسانية من قبل، وإن هذه النهضة فاقت كثيراً ما تركه اليونان أو الرومان ولا يقرون هذا.
إن العرب ظلوا ثمانية قرون طوالاً يشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة، كما أخذوا بيد أوروبا وأخرجوها من الظلمات إلى النور، ونشروا لواء المدنية أنَّى ذهبوا في أقاصي البلاد ودانيها.
عدد الصفحات : ٤٢٣
شمس العرب تشرق على الغرب
سيغريد هونكه
دار الأهلية
عبيد لسيد واحد : تاريخ العبودية في الخليج وشبه الجزيرة العربية
ويناقش الفصل الثاني عدة صور لاعتمادية شبه الجزيرة في القرن التاسع عشر، أي اعتماديتها على الأسواق العالمية وعلى عمالة العبيد، إذ يروي حكاية كيف أصبحت التمور، تلك الفاكهة الحلوة حلوى فارهة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف أصبحت أمريكا أكبر زبائن الخليج من الأجانب. ويظهر الفصل الثالث كيف كان الأفارقة ركيزة أساسية في صناعة اللؤلؤ الخليجي والتي ولدت عام 1900 ثراء أكبر من كل مناطق العالم الأخرى مجتمعة، لأن اللؤلؤ كان سلعة أساسية في الاقتصاد الخليجي إشباعا للأسواق الإقليمية المتمركزة حول الهند والشرق الأوسط، وذلك لأن اللؤلؤ أوجد أسواقا جديدة في أوروبا وشمال أمريكا. أما الفصل الرابع فيتطرق لأوجه الحياة اليومية والحياة الأسرية والعمال منها بصفة خاصة، بين جموع العبيد الأفارقة في الخليج، إذ يدرس كيف تفاوص الأفارقة المستعبدون على صكوك عبوديتهم، وعلى اعتماديتهم إذ وجدوا أساليب للمقاومة فقد كانت المساحة ضيقة للسيطرة على مناحي عيشهم. ويغوص الفصل الخامس في السياسة البريطانية المناهضة للعبودية عبر المحيط الهندي، مركزا على حياة العبيد الأفارقة الذين حررتهم الملكية، موضحًا كيف شابهت حياتهم نظراءهم المستعبدين في الخليج. أما الفصل الأخير فيوضح كيف دفعت القوى الاقتصادية العالمية نحو الانهيار الكارثي لصناعتي الخليج الرائدتين في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين، وكيف أثر هذا الانهيار على حياة العبيد الأفارقة في الخليج. عدد الصفحات: ٢٤٤ينقسم الكتاب لستة فصول يفصل كل منها وجها قصة الأفارقة المشتتين في شرق شبه الجزيرة العربية. ويضع الفصل الأول تاريخ نخاسة شرق إفريقيا وهو الشتات الإفريقي في شرق شبه الجزيرة العربية في سياق عالمي، ويشكك في بعض الأساطير حول نخاسة إفريقيا المحفوظة في الأدبيات الاستعمارية.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.