العشق الإلهي : تعاليم من التقليد الصوفي الإسلامي
3.500 دك
العشق الإلهي
تعاليم من التقليد الصوفي الإسلامي
اميد صفي
إنَّ المتصوّفين الذين يسعون إلى الله بصفته محبوباً عزيزاً قبل كلّ شيء، أكثر من الجنَّة والنار، ومن الخلاص، يكلّمون الله في همسات حميمة وصلوات تطفح بالعشق، تُدعى “مناجاة”. تضمُّ هذه المجموعة همسات العشق التي لهجت بها تلك القلَّة المختارة من الصوفيين الباحثين عن الله قبل أيِّ شيء آخر، ووجدوا طريقاً إليه هنا. والآن من خلال الحبِّ الذي أفاضه الله على خلقه. قيل لنا جميعاً إنَّنا سنلتقي بالله وجهاً لوجه في اليوم الآخر، لكنَّ هؤلاء المتصوّفة لا يطيقون الانتظار حتَّى تحينَ تلك السَّاعة، وإنَّما يريدون رؤية وجه الله في أثناء حيواتهم. تضمُّ هذه المجموعة قصائد وتعاليم عن سلوك طريق العشق، الذي سار عليه حكماء وشعراء وحالمون وعشَّاق مسلمون. هذا العشق، الحبُّ الإلهيُّ الممزوج بالإنسانيَّة، ما هو إلَّا وسيلة للارتقاء الروحيِّ لهؤلاء السالكين الذين يتوقون إلى رؤية الله هنا والآن.
دار نينوى
متوفر في المخزون
دار النشر
|
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
|---|
منتجات ذات صلة
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.