الفلسفة الفرنسية في القرن العشرين
4.000 دك
مؤلف هذا الكتاب هو الباحث آلان شريفت المختص بتاريخ الفلسفة الأوروبية بشكل عام والفرنسية بشكل خاص. وهو يقدم هنا بانوراما شاملة عن تيارات الفلسفة الفرنسية على مدار القرن العشرين. انتقد ذاتية سارتر المفرطة وموضوعية ليفي ستروس الباردة ودعا إلى اتباع خط وسطي يجمع بين الذاتية والموضوعية. وأنقذ بذلك الفلسفة الفرنسية من خطر التطرف في هذا الاتجاه أو ذاك. أما لويس التوسير فقد حاول أن يطبق مفهوم القطيعة الابستمولوجية على فكر ماركس عن طريق القول بأن هناك قطيعة جذرية بين أعمال ماركس الشاب وأعمال ماركس الناضج، وهذا يعني أن ماركس انتقل من عهد الأيديولوجيا إلى عهد الابستمولوجيا والعلمية الكاملة بعد أن نضج فكرياً. ولكن هذه النظرية التي عرضها في شرحه لكتاب الرأسمال وفي كتابه «من أجل ماركس» لم تقنع بعضهم على الرغم من الرواج الكبير الذي حظيت به في الستينات. والواقع أن فلسفة التوسير تعاني من نقاط ضعف عديدة على الرغم من أهمية بعض أعماله وكتاباته، وأهم نقطة ضعف لديه هي تضخيمه لأهمية ماركس حتى لكأنه شخص معصوم تقريباً.وهذا الخطأ وقع فيه العديد من المثقفين الماركسيين في شتى أنحاء العالم وليس فقط في فرنسا. ثم يتوقف المؤلف عند فلاسفة آخرين عديدين كجان هيبوليت الذي أمضى حياته في ترجمة هيغل ونقل أفكاره إلى اللغة الفرنسية، وكان من المساهمين في بلورة التيار الظاهراتي أو الفينومينولوجي في الفلسفة الفرنسية. وهناك أيضاً بول ريكو الذي مات هذا العام عن عمر يناهز التسعين بعد أن بلور فلسفة كاملة عن الإنسان والمجتمع والدين والسياسة. وكان من الداعين إلى تفسير الدين بشكل عقلاني جديد لكي نخرج من جحيم التعصب وظلامية المتعصبين الضيقي الأفق.
متوفر في المخزون
منتجات ذات صلة
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
التدين العقلاني
الطبيعة ومابعد الطبيعة
العقل والوجود
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.