المتسع فلسفيا
6.500 دك
“هل ماركو إيناروس إرهابي؟
هل يمكن للأشخاص ذوي المظاهر واللغات المختلفة، مثل “”الأرضيين”” و””سكان حزام الكويكبات””، أن يتعايشوا معا؟
هل يجب أن يخضع العلم للقواعد الأخلاقية؟
من هو صاحب السيادة في الفضاء؟
في سلسلة المُتسع -وهي سلسلة الروايات الشهيرة التي تحولت لمسلسل تليفيزيوني ناجح أحدث صدى كبيرا- جلب استعمار البشرية للنظام الشمسي رغبة عارمة في الاستئثار
بالسلطة وعواقب اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة. تواجه الشخصيات الرئيسية خيارات صعبة في المستقبل القريب إذ تكون الضروريات الأساسية مثل الطعام والهواء موارد نادرة
ويتصاعد جشع الشركات، وينتشير العنف الشديد. ومع ذلك، وفي خضم الاضطرابات؛ يُشكّل فريق من سكان الأرض والمريخ وسكان الكواكب الخارجية عائلة لمساعدة بعضهم البعض في حمل الأعباء الكبيرة والصغيرة على حد سواء.
في مواجهة كل هذه الأحداث يغوص هذا الكتاب بنا في أسئلة حول الخير والشر، ومعضلات استعمار الفضاء والطبيعة البشرية، ومفهوم العدالة، ومعنى الحياة.
الكتاب يتكون من مجموعة من المقالات المتنوعة لباحثين وأكاديميين يتطرقون فيها إلى هذه الأسئلة، ويأخذوننا في رحلـة فلسفية مع ميلر، وهولدن، وآمـوس، وناعومي، وأفاسارالا، وبوبي في أثناء هبوطهم على الأرض والكواكب الخارجية.
سنكتشف في هذه الرحلة الممتعة كيف يمكن للخيال العلمي أن يُشكل مستقبل البشرية.”
متوفر في المخزون
دار النشر
|
يتخيلون |
|---|
منتجات ذات صلة
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
- عدد الصفحات : 350
العقل والوجود
عن الحب والموت
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل
نظريات الثقافة في أزمنة مابعد الحداثة
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.