الوزير المرافق
3.000 دك
يحكي الدكتور غازي القصيبي في هذا الكتاب عن مرافقته كوزير لرؤساء دول وشخصيات مؤثرة زارت المملكة أو زارهم القصيبي في دولهم، أيضًا مما يميز هذا الكتاب أنه يسلط الضوء بشكل كبير على غازي رحمه الله، ويبرز لنا رأيه ببعض القضايا السياسية، ويرى القارئ كيف كان تصرفه أمام بعض الأشخاص، وردود أفعاله الفورية والمؤجلة. والكتاب في مجمله لا يحكي عن تفاصيل وزير يرافق الرؤساء والمسئولين بقدر ما ينقلك نحو حقبة زمنية مخفية عنا، فتقرأ التاريخ بنكهة ولغة القصيبي، وتقرأ الكثير من الأحداث من خلال الأشخاص ومن أبرز ما تحدث عنه مرافقته للملك فهد ومبادرته للسلام الشهيرة مطلع الثمانينات، في هذا الكتاب نقل غازي بقلمه وبفكره وبحنكته رؤية دولة ونظرة دولة كاملة نحو الواضع السابق والراهن لقضية شائكة من عشرات السنين وهي القضية العربية الإسرائيلية، وغير ذلك من التفاصيل والمحاور الهامة
عدد الصفحات : ٢١٢
اسم المؤلف : غازي القصيبي
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
|
|
غازي القصيبي |
|---|
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
أكتب لكم من طهران
رسائل فريدا كالو
تشتمل هذه المجموعة المختارة على كتابات فريدا ورسائلها، وتقدم معلومات ومقاطع قد تساعدنا في حل لغز الرسامة المكسيكية المعروفة فريدا كالو. وتكشف كتاباتها الستار عن وعيها المبكر، وعمق أحاسيسها ببؤس جسدها الصابر، كما وتتفوق هذه الرسائل عن أي سيرة ذاتية أخرى في قدرتها على إظهار شخصية فريدا بوضوح لا مثيل له.
ويتضمن الكتاب رسائل مختارة جمّعتها مارثا زامورا التي كتبت وحاضرت على نطاق واسع حول حياة كالو، وألفت كتاب فريدا كالو: فرشاة العذاب الكتاب الذي حصد أعلى المبيعات. ويشتمل الكتاب على الرسائل التي كتبتها فريدا إلى وحبيبها أليكس (أليخاندرو غوميز آرياس) الذي كان بصحبتها عند تعرضها لحادث سير كاد يودي بحياتها. كما يتضمن رسائل إلى زوجها الرسام المكسيكي الشهير دييغو ريفيرا، وطبيبها ليو إيلويسر، والمصور الأميركي من أصل مجري نيكولاس موراي، ورسالة إلى رئيس المكسيك حينها ميغيل اليمان وغيرهم. كما يتضمن بورتريهاً رسمته فريدا بالكلمات تصف فيه ريفيرا، في مسعى منها لرسم إطار عام لحياته وقول الحقيقة من وجهة نظرها. ويشتمل أيضاً على كلمة ألقتها فريدا عام 1945 حول لوحة «موسى» التي رسمتها. ويسلط الكتاب الضوء على الحياة المضطربة والكفاح منقطع النظير الذي خاضته كالو سواء في مواجهة جسدها المعذب أو في مواجهة علاقتها مع ريفيرا التي شابها الكثير من الخيانات العاطفية المتبادلة. كما ويستعرض علاقة فريدا وريفيرا مع تروتسكي ورأيها بالشيوعية والمدرسة السريالية والوضع الثقافي والفني في المكسيك على وجه الخصوص والعالم على وجه العموم

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.