بلاد الشعر
5.000 دك
كتب نزار قبّاني الكثير ممّا أغدقت به عليه وعلينا مملكة الشعر واللغة، وكان مخلصًا لنفسه، ولنفسه فقط، في كلّ ما كتب، فكان الشاعر الحرّ المتمكّن الغزير الإنتاج في أكثر من مضمار. بمناسبة مرور مئة عامٍ على ميلاده، نكرّم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعريّة من قصائده منتقاة بحسب الموضوع.
نستذكر في هذه المجموعة التي قدّم لها الشاعر اللبناني هنري زغيب، المدن التي سكنها نزار وسكنته. تلك التي أحبّها وأوجعته، تلك التي سالت حرقته حبرًا في عشقها، فكانت إمبراطوريّته التي لم ينتمِ يومًا إلّا لها، ولا قدّم ولاءه يومًا إلّا للعروبة التي تنضح من ترابها
اسم المؤلف : نزار قباني
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
التصنيف: شعر
معلومات إضافية
| نزار قباني |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “بلاد الشعر” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
أثر الفراشة
4.000 دك
أخبار أبي نواس
2.250 دك
هذه صفحات مطوية من حياة أبي نوّاس الحسن بن هاني، وآثار أنف من قصائده وأشعاره، وأخبار طريفة لعصبته الخليعة، وصحبته الماجنة الظريفة، عنى بها عالم العربية الجليل محمد بن مكرم المعروف بابن منظور الأنصاري المتوفى 711هـ / 1311م صاحب المعجم الشهير لسان العرب.
ولقد قضيت في تحقيقها، والتعليق عليها، وقتاً غزيراً، وعهداً طويلاً، أبحث بين خزانات الكتب عما ورد فيه من أخبار وأشعار، مدققاً فيما ينفعني في تصحيح الكتاب لأنّ الأصل الذي نقلت عنه نسختي رديء الخط، مملوء بالتصحيف والتحريف حتّى استوى الكتاب كما يراه القارئ.
وقد أثبتت فيه كل ما وجدته من أحداث وقصص وأشعار على رغم ما فيها من بذاءة في القول، وفحش في التعبير، واستهتار بالعبارات، وتسمية الأشياء بأسمائها، ولو أنّي حذفت ما فيه من إقذاع وفحش لزالت قيمة الكتاب، وذهبت جدّته، وأصبح كبقية كتب الأدب ليس فيه ما يشوّق القارئ للمتابعة، ويدفعه على المطالعة، لذلك، وللأمانة في النقل أبقيته كما هو لم أخرم منه حرفاً واحداً.
ولأنّ تسجيل هذه الأحداث كما هي تعرض لنا صورة لأبي نوّاس العالم الفقيه المتحدث المتكلّم الشاعر الماجن طريفة ممتعة كتبها لنا فخر العربية ابن منظور، وحسبنا به عالماً في ذروة أعلام العربية وأدبائها.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ النسخة الأصلية خالية من العناوين كبقية الكتب القديمة، فوضعت لها عناوين، وفصلت كل قصة عن أختها.
عدد الصفحات : ١٦١
ديوان ابن عربي – المعارف الإلهية واللطائف الروحانية (5 مجلدات)
50.000 دك
وكان سببُ تلفُّظي بالشعرِ؛ أنّي رأيتُ في الواقعةِ مَلَكاً جاءني بقطعةِ نورٍ بيضاء، كأنّها قطعةُ نورِ الشمس! فقلتُ: ما هذه؟ فقيل لي: سورةُ الشعراءِ. فابتلعتُها، فأحسستُ شَعرةً انبعثتْ من صدري إلى حلقي إلى فمي؛ حيواناً لها رأس ولسان وعينان وشفتان. فامتدّت من فمي إلى أن ضربتْ برأسِها الأفقين: أُفق المشرق والمغرب، ثم انقبضتْ، ورجعتْ إلى صدري! فعلمتُ أنّ كلامي يبلغ المشرقَ والمغربَ. ورجعتُ إلى حِسّي وأنا أتلفّظُ بالشعرِ من غير رَوِيَّة ولا فكرة. ومازال الإمدادُ إليّ هلمّ جرّا.
محي الدين ابن العربي
عدد الصفحات : ٢٦٧٦
ديوان النابغة الذبياني
4.000 دك
زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، أبو أمامة.
وبنو مرة بن عوف قوم النابغة أصل نسبهم يرجع إلى مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ، من قبيلة قريش من بني كنانة ولكن عوف بن لؤي خرج من قومه ودخل في بني ذبيان الغطفانيين وانتسب إلى سعد بن ذبيان.
النابغة لقب بهذا اللقب لأنه نبغ في الشعر اي أبدع في الشعر دفعة واحده, واختلف النقاد في تعليله وتفسيره، أما ابن قتيبة فيذكر أنه لقب بالنّابغة لقوله: وحلّت في بني القين بن جسر- فقد نبغت لهم منا شؤون وردّ ابن قتيبة هذا اللقب إلى قولهم: "ونبغ- بالشعر- قاله بعد ما احتنك وهلك قبل أن يهتر".
وفي رأي البغدادي، أن هذا اللقب لحقه لأنه لم ينظم الشعر حتى أصبح رجلاً.
وربّما كان اللقب مجازاً، على حدّ قول العرب: نبغت الحمامة، إذا أرسلت صوتها في الغناء، ونبغ الماء إذا غزر.
فقيل: نبغ الشاعر، والشاعر نابغة، إذا غزرت مادة شعره وكثرت.
ولا يعرف شيئاً يذكر عن نشأة الشاعر قبل اتصاله بالبلاط، فيما خلال ما نقله صاحب الروائع عن المستشرق دي برسفال، من مزاحمة النّابغة لحاتم الطائيّ على ماوية، وإخفاقه في ذلك.
عدد الصفحات : ٢٩٠
محمد الماغوط : سأخون وطني
5.000 دك
محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول 1934- 3 نيسان 2006) شاعر وأديب سوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي، ولد في سلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.