بوذا وآينشتاين في المقهى
4.000 دك
إنّ كتاب بوذا وأينشتاين يدخلان إلى حانة يُقدم الفكرة الثورية القائلة إنّ استشعار المدة التي نستطيع أن نعيشها هي قدرة كامنة فينا، وهي غير معروفة حالياً تماماً مثلما كان إدخال النار، واختراع الطيران، واكتشاف موجات الراديو قبل أن “نكتشفها”. اِفهم كيف أنّ معرفة التجاوز، والوعي والشفاء الذاتي هي جزء لا يتجزأ من عافيتك.
اسم المؤلف : غاي جوزيف آلي
اسم المترجم :
دار النشر : دار الخيال
غير متوفر في المخزون
| غاي جوزيف آلي | |
دار النشر | دار الخيال |
منتجات ذات صلة
أزمة التحليل النفسي
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
الفرد والحشد
النفس و دماغها
النماذج البدئية واللاوعي الجمعي
سيكولوجيا النكات
لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.
إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.
يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.
سيكولوجيا النكات
سيجموند فرويد
دار الحوار


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.