عرض السلة تم إضافة “إله الفلاسفة بين الإيمان والعقل” إلى سلة مشترياتك.
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “تفسير سفر الأمثال وشرحه بالعربية” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الجزيرة العربية والتوراة
8.500 دك
لا تزال الدراسات التوراتية تحظى باهتمام خاص بين المثقفين والقراء بصورة عامة، والباحثين والمؤرخين بصورة خاصة، ولا سيما إذا ارتبطت بأضل التوراة وجذورها. ويمثل الكتاب الحالي الجزيرة العربية والتوراة لمؤلفه البروفسور الأميركي جيمس ألن مونتغمري إحدى تلك الدراسات الرائدة في هذا المجال التي تمثل أول محاولة علمية جادة لربط أصول التوراة وشعب بني إسرائيل بالجزيرة العربية.
وعلى الرغم من مضي أكثر من ثمانية عود ونصف العقد على دور الكتاب، إلا أن الحاجة إلى ترجمته ومعرفة ما ورد فيه لا تزال قائمة، ولاسيما في ظل تزايد النقاش بشأن الدراسات الأخيرة التي نسبت التوراة إلى الجزيرة العربية واعتقاد الكثير من الباحثين أنها صاحبة السبق في ربط أصول التوراة وبني إسرائيل بالجزيرة العربية.
إن أهمية هذا الكتاب تكمن في كون مؤلفه أول من سلط الضوء على هذا الموضوع في وقت كانت معظم الدراسات التوراتية تعزو أضل التوراة إلى مصر أو بابل. فالكتاب الحالي دعوة للنظر إلى حضارية أخرى يرى المؤلف أن التوراة انبثقت منها، إنها الجزيرة العربية والجنوب العربي.
يمثل الكتاب الحالي محاولة جديدة في حينه للنظر في أصل التوراة و استنادا إلى نصوصها فحسب، بل إلى الأدلة والنصوص الأثرية المعاصرة لها كذلك؛ وهي محاولة عسيرة تتبع فيها المؤلف أدلته وفق منهج علمي رصين مبني على استقراء دقيق لنصوص التوراة والأدلة الأثرية المرتبطة بها. ولعل لنشأته ودراسته الأكاديمية أثرا كبيرا في ذلك.
قدم الكتاب برمته ممورة متكاملة مدهشة عن دور الجزيرة العربية في تاريخ وتطور جيرانها، ولاسيما العبرانيين، وناقش التغيرات المناخية التي لعلها كانت السبب في زيادة الجفاف في الجزيرة العربية وما نتج عنه من انهيار حضاري، مؤكدا أن زيادة الجذب فيها لم يكن بسبب شح المياه، بل لأن الحضارات القديمة التي عرفت كيفية الاستفادة من إمدادات المياه إلى أقصى حد، تدهورت الأسباب اجتماعية مختلفة، عندما فقدت السيطرة على المياه. وبالتالي لم يكن الجفاف سيبا، بل نتيجة الانهيار الحضارات. ومع ظهور العديد من المؤلفات عن إسهامات مصر وبابل في إسرائيل، فحري أن تتذگر دور الجزيرة العربية الهام في تراث التوراة والكتاب المقدس.
عدد الصفحات : ٣٣٦
الحضارة اليهودية
4.500 دك
حكايا محرمة في التوراة
4.000 دك
في أكبر تظاهرة روائية يعيد (جوناثان كيرتش) رواية القصص المحرمة في كتابه هذا ـ واضعاً كل قصة ضمن إطارها الزمني والسياسي والاجتماعي منقباً في أحدث الدراسات الإنجيلية بغية إعطاء الجواب عن سبب منع أو تحريم كل قصة من هذه القصص وألقى ضوءاً كاشفاً عن الزمان والمكان اللذين شهدا أول كتابة للقصة, وعن السبيل الذي شقته إلى التوراة. وبيّن الكاتب أن لدى كل قصة من هذه القصص شيئاً هاماً يمكن أن تقوله إلى القراء المعاصرين.
عدد الصفحات : ٣٨٨
قصص الأنبياء في التوراة والأسفار والمزامير والإنشاد
3.500 دك
الشائع بين أصحاب الأديان السماوية الثلاثة، والتي تسمى بالأديان الإبراهيمية، أن الله يصطفي رجلاً يوحي إليه، بمفاهيم الفكر والعمل ليهدي بها العباد، ليسعدوا في حياتهم ومعادهم فيكون نبياً لله على الأرض.
نجد في الدين الأول أنبياء كثيرين أولهم آدم حتى أرسل الله تعالى رسوله وكليمه (موسى عليه السلام) ويؤكد كتابه الذي أرسل به (التوراة) أن الكثير من أجداده هم من الأنبياء، أما الرسول الثاني (عيسى عليه السلام) فلا نجد في كتابه (الإنجيل) ما ينص على أنه نبي، بل ولا في ما روي عنه، فما قال إنه رسول من الله، فاختلف المسيحيون بين أن يكون هو الله أو ابن الله، ولذلك لا نجد أنبياء في الديانة المسيحية خلفوا أو سبقوا المسيح، وبالتالي لا كتب عن الأنبياء عندهم عدا ما هو موجود في العهد القديم (التوراة).
أما الرسول الثالث والأخير (محمد صلى الله عليه وسلم) روي عنه، وجاء في الكتاب الذي أرسل به القرآن الكريم أنه (خاتم الرسل)، فهو رسول الله، ولذلك تجد أن قصص الأنبياء غالباً يهودية الأصل والروية والمصادر، أما قصص الأنبياء في الإسلام فمصادرها القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والأحبار، وهذا أدى إلى دخول آراء لا تتفق والمفاهيم الإسلامية القرآنية.
إن هذا الكتاب كُتب لطلبة المدارس اليهودية العراقية، فتجاوز المعد خرافات كثيرة، وكتب ضمن حدود مفاهيم القرآن الكريم والسُّنة النبوية الشريفة، فكان كتابه من أجمل كتب قصص الأنبياء، ترجمها من التوراة والأسفار والمزامير والإنشاد العبرية إلى العربية مباشرةً حاذفاً منها ما لا يتقبله المسلمون من أفكار ومفاهيم وردت في نص التوراة، وهذا تفضل من الأستاذ (عزرا حداد) لتجنب أي نوع من (الطائفية الدينية) والتعصب للفكر الديني.
عدد الصفحات : ٢٦١
دار الوراق
مسيحو المشرق
2.500 دك
من هم أقباط مصر وموارنة لبنان والأشوريُّون - الكلدانيُّون والسريانيُّون والملكيُّون؟ "مسيحيُّو المَشْرِق"؟...
هذا التعبير، الغامض على الأقل، يُخفي تنوُّعاً كبيراً من الشعوب والثقافات والتقاليد.
هؤلاء العائشون في مجتمعات ذات أكثرية إسلاميَّة، قد أقاموا منذ القديم علاقات مع الغرب، وكانوا في وسط الحدث والإهتمامات منذ أن اتُّخذوا هدفاً من قبل المُقاتلين الإسلاميِّين المُتشدِّدين.
في دراسة شاملة موجزة، منذ العصور القديمة حتى أيامنا، يُهاجم برنار هيبرجيه الأفكار الشائعة التي تُحاول أن تحطَّ من فاعليَّتهم، فمسيحيُّو المَشْرِق، في الواقع، قد ساهموا على طريقتهم، منذ بدء المسيحيَّة، في تشكيل وجه الشرق الأدنى، حيث ما زالوا من الوجوه الحيَّة الفاعلة.
إنَّ برنار هيبرجيه، الأستاذ في التاريخ، هو مدير الدراسات في معهد EHESS، حيث أدار مؤسسة الدراسات الإسلاميَّة ومجتمعات العالم الإسلامي من عام 2010 حتى عام 2014، وكذلك في معهد EPHE، في قسم العلوم الديني
من هم اليهود؟ وماهي اليهودية؟
6.000 دك
من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ سؤالان محوريان يرد عليهما من خلال هذا الكتاب الدكتور عبد الوهاب المسيري، المتخصص في الدراسات اليهودية والصهيونية، فيحيط بأبعاد الموضوع – الذي يبدو معقدًا للبعض – بأسلوبه التحليلي المنطقي السلس والممتع.
تنقسم الدراسة إلى ثلاثة أبواب يفكك في أولها مفهوم «الوحدة اليهودية العالمية» والهوية اليهودية، ثم يبين في الباب الثاني مدى تجانس الجماعات اليهودية فى العالم، ويحلل فى الباب الأخير «سؤال الهوية وأزمة المجتمع الصهيوني» والتناقضات الأساسية بين الرؤية الصهيونية لما يسمى «الهوية اليهودية» وواقع الجماعات اليهودية.
يدحض هذا الكتاب مسلمات كثيرة ويكشف زيف كثير من الادعاءات؛ فيشكل لبنة أساسية في تحليل الفكر اليهودي والصهيوني ويستشرف – مثل أي عمل غير مسبوق – مستقبل الدولة اليهودية.
نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية
5.250 دك
تشغل مسألة حوار الأديان والثقافات والحضارات المجتمع الدولي سواء في الغرب، أو في العالم العربي الإسلامي؛ ولا يمكن لهذا الحوار أن ينطلق فعلاً ويؤتي ثماره إلا إذا قام الجميع بنقد راديكالي لتراثاتهم القديمة الموروثة: أي للاهوت القرون الوسطى الذي يكفّر الآخرين وينبذهم ولا يعترف بهم ولا بإيمانهم؛ وبالتالي فنحن بحاجة إلى عقلية جديدة لمواجهة المشاكل المطروحة علينا اليوم، فبالعقلية القديمة المنغلقة والرافضة للآخر مسبقاً لا يمكن أن نتقدّم خطوة واحدة إلى الأمام.
هذه العقلية الجديدة المنفتحة والمتسامحة هي التي يبلور أركون خطوطها العريضة في هذا الكتاب إلهام من خلال علم الأديان المقارنة وبقية العلوم الإنسانية الحديثة غير المعروفة كثيراً في الساحة العربية حتى الآن.
ويختتم أركون كتابه بالتحدّث بشكل ذاتي مؤثّر عن علاقته الشخصية بالأب يواكيم مبارك وبالمستشرق الشهير لويس ماسينيون، كما يتحدّث للمرّة الأولى عن مساره الشخصي والفكري على مدار نصف قرن، ويشرح لنا كيفية الإنتقال من مرحلة الإسلام المُستعبد المقيّد السائد حالياً إلى مرحلة الإسلام المستنير الحر.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.