ثورات الفيزياء في القرن العشرين
5.000 دك
في هذا الكتاب سنجوب معا بحار ومحيطات الفيزياء الحديثة والمعاصرة .. ستمر علينا ساعات تتباطأ وأطوال تنكمش . وضوء ينحني وثقب أسود ذي قوة جذب لا نهائية . وكون مر بإنتفاخ هائل ثم انفجار عظيم وأكوان متوازية ينشق فيها وعينا بإستمرار وفراغ ليس فارغاً وموجات زمكانية ومعادلة لكل شئ وأربعة قوي تحكم كل تفاعلات الكون وقطة يقال أنها حيةً وميتةً في نفس الوقت
اسم المؤلف : يوسف البناي
اسم المترجم :
دار النشر : دار كلمات
غير متوفر في المخزون
التصنيف: علوم
معلومات إضافية
| يوسف البناي | |
دار النشر | دار كلمات |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “ثورات الفيزياء في القرن العشرين” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
300,000 عام من الخوف
4.000 دك
الخوف والقلق صاحبنا منذ ظهور أول كائن بشري قبل حوالي 300000 عام.. الخوف صنع قصتنا! وجدنا أنفسنا أمام شفرات غامضة تتغلغل في كل شيء حولنا على الكوكب، وفي الفضاء الشاسع، وفي داخل أجسادنا وأدمغتنا.. رأينا العالم كما لم يره أي كائن آخر، وسعينا لكسر الشفرات واختراع أخرى تمكننا من العيش معًا.
عدد الصفحات : ٣٨٤
50 خرافة كبرى عن التطور البشري
8.000 دك
التاريخ العجيب للقلب : رحلة في الثقافة والعلم
5.000 دك
احتلّ القلب على امتداد تاريخ الثقافات البشرية موضعًا مركزيًّا بوصفه العضو الأهمّ في الجسد، وتركت لنا التسجيلات والآثار الموغلة في القدم شواهدَ صريحةً تدلّ على أنّ الشعوب القديمة كانت تنظر إلى القلب – لا الدماغ – بوصفه موضع الذكاء والذاكرة والعاطفة والأحاسيس، بل والنفس ذاتها. لكنّ هذه النظرة ما لبثت أن تبدّلت شيئًا فشيئًا بمرور الوقت وتقدُّم المعارف العلمية. ما عاد القلب مقرًّا للنفس وقوى الحياة وملِكًا متوّجًا على بقيّة الأعضاء، بل تكشَّف عن كونه مجرّد مضخة دمٍ تابعةٍ للدماغ. لكنّه لم يفقد مع ذلك مكانته الرمزيّة في الثقافات على تنوّعها، وما يزال دوره المهم حاضرًا في الأيقونات الثقافية والأشعار والفنون المتوارثة باعتباره رمزًا للرومانسية والحب، ودلالةً على الصحة والحياة.
في هذا الكتاب، يمضي بنا طبيب القلب والخبير في تاريخه فنسنت فيغيريدو في رحلةٍ تتتبّع تطور فهم القلب منذ فجر الحضارة البشرية وحتى وقتنا الحاضر. فنستكشف معه دور القلب في الفن والثقافة والدين والفلسفة عبر الزمان والمكان، ونتعرَّف ما ينطوي عليه من معانٍ متنوعة تمسّ أحاسيسنا وعواطفنا وتفاصيل حياتنا اليومية. كما يعرِّج الكتاب على تطوّر المعارف العلمية المرتبطة بالقلب وأمراضه وعلاجه في ماضيها وحاضرها، ويتوقّف عند الآفاق المستقبلية التي تنفتح أمامها بفعل تطور علم الأعصاب القلبية وما قدّمه من شواهد على اتصال القلب والدماغ، وأثره في صحتنا البدنية العقلية.
بإيقاعات تجمع بين رصانة العلم وجماليّة الفكر وعذوبة الفنون بأنواعها، نبحر مع هذا الكتاب البديع في عوالِم بالغة التنوع والثراء، وبه نغتني بمعرفة شموليّة عن هذا العضوِ الحارّ النابض الذي لطالما رأى أسلافنا أنه… يعني الحياة
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
4.000 دك
يهدف هذا الكتاب إلى سبر العلاقة بين مفاهيم الفيزياء الحديثة والأفكار الأساسية في التراثات الفلسفية والدينية للشرق الأقصى، ويبيّن كيف أن النظريتين الأساسيتين لفيزياء القرن العشرين. النظرية الكوانتية ونظرية النسبية. تقودان إلى رؤية العالم بالطريقة التي تراه بها الديانات الهندوسية والبوذية والطاوية والفيزياء الحديثة تقودنا إلى رؤية للعالم مشابهة جداً لتلك الرؤية التي يحملها المتصوفون في كل العصور والتراثات فالتراثات الصوفية موجودة في كل الأديان العناصر الصوفية يمكن إيجادها في كثير من مدارس الفلسفة الغربية. كما يهدف هذا الكتاب إلى تحسين صورة العلم في أذهان الكثيرين ممن يعتبرون العلم مسؤولاً عن كل شرور التكنولوجيا الحديثة، وذلك بإثبات أن ثمة توافقاً كبيراً بين روح الحكمة الشرقية والعلم الغربي. إذ يرى أن الفيزياء يمكن أن يكون سبيلاً إلى المعرفة الروحية وتحقيق الذات. فهل يكون التقاء التصوف والفيزياء مدخلاً إلى حوار الحضارات؟
- عدد الصفحات : 350
الوعي : دليل موجز للغز الجوهري للعقل
1.750 دك
قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء
5.000 دك
مقدمة قصيرة جدا : النسبية
2.500 دك
قلبت نظرية النسبية لأينشتاين عالَم فيزياء نيوتن رأسًا على عقب؛ إذ حلت محل الأفكار المألوفة عن المكان والزمان استنتاجاتٌ غريبة ومجافية للمنطق؛ فإذا تحركت بسرعة عالية، يتباطأ الزمن، وينضغط المكان، بل في الواقع من الممكن أن ينسحق جسدك تمامًا دون أن تشعر بشيء، وأن تعيش إلى الأبد. هذا ما تخبرنا به النسبية الخاصة، أما النسبية العامة فقد جلبت أفكارًا أغرب عن الزمكان المنحني غيرت من فهمنا للجاذبية والكون.
وهذه المقدمة القصيرة الموثوق بها والمسلية تيسر من فهم هذه النظرية واستيعابها؛ فباستخدام أقل قدر من الرياضيات، يشرح المؤلف المفاهيم المهمة للنسبية، ويستكشف تأثيرها على العلم وعلى فهمنا للكون.
راسل ستانارد أستاذ فيزياء متقاعد بالجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، وقد ترأس قسم الفيزياء بها لمدة ٢١ عامًا. أجرى عددًا من الأبحاث في مختبر سيرن بجنيف، إضافة إلى عدد من المختبرات الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا. تُرجمت كتبه إلى ٢٠ لغة، ووصلت إلى قائمة أفضل الأعمال المرشحة للعديد من الجوائز في مجال الكتب العلمية


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.