جان دارك
3.750 دك
ليس من الغرابة أن توضع جان دارك على منصة الخلود والتأمل، أن تكون متون كتب وترجمات، مسرحيات وأفلام، تقارير تُفزع السياسيين ورجال الدين، درساً حياً لتنوير مجتمع وثقافة، نداء مبكراً للنسوية، أن يكتب عنها شكسبير ومارك توين وبريخت وديورانت وفولتير، بل الغرابة أن ينشغل لعشر سنوات ساخر استثنائي مثل برناردشو من أجل كتابة مسرحية عن مأساة استثنائية مثل جان دارك.مع جان دارك بلغ شو ذروة إبداعه، وعبر قوتها وحيويتها وتمردها على القيم التي تحيط بها، بدت كما لو أنها تلخص آراء شو حول مواضيع السياسة والدين والتطور الإبداعي. كانت التجربة المختلفة لتلك المسرحية قد بدأت في رأس شو سنة (1913) وانتظر تلك السنوات قبل أن يفعلها سنة (1923)، فأكسبته مكانة هائلة، وأسهمت في حصوله على جائزة نوبل للآداب سنة (1925). ومن أجل أن يُظهر درجة من التواضع، لا يرى شو في مسرحيته سوى أنها تسجيل لما حدث للقديسة جان فحسب. بيد أن القارئ يدرك جيداً أن عملية تذويب روحه الساخرة في حدث مأساوي هي لوحدها كافية لجعل هذه المسرحية مغامرة عظيمة ولذة اكتشاف، مثيرة فكرياً ومؤثرة عاطفياً. كثيرون أثنوا عليها وقالوا انها في الأقل أهم مسرحية لشو لأنها تتعامل مع أسئلة الانسان الساخنة، ولم يتردد البعض منهم فصنفها مع هاملت وماكبث وعطيل
اسم المؤلف : جورج برنارد شو
اسم المترجم :
دار النشر : دار الرافدين
غير متوفر في المخزون
|
|
جورج برنارد شو |
|---|---|
دار النشر
|
دار الرافدين |
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
أسرار أسمهان : المرأة، الحرب، الغناء
الدحيح : ماوراء الكواليس
ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن «يُشعبن» العلوم، استطاع «الدحيح» أن يكون واحدًا من أهم الأشخاص المؤثرين في الوطن العربي. حلقات البرنامج الذي أطلقه عام 2014 على منصة «يوتيوب» سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم.
في سنوات قليلة أصبح أحدَ أكثر صُناع المحتوى العربي مُتابعةً، تم اختيارہ ضمن قائمة «روّاد الشباب العربي» التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في مجتمعاتهم. وأُدرِج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرًا في العالم العربي لعام 2018، واختير في القائمة القصيرة لجائزة IBC العالمية عام 2019 لأكثر الشباب المؤثرين في الإعلام.
لم يعد أحمد الغندور مجرد طالب علوم تخرج في الجامعة الأمريكية يقوم بـ«روشنة» النظريات العلمية، وإنما أصبح ظاهرة تستحق الدراسة والبحث في أسباب نجاحها.
كيف بدأ الدحيح؟ وكيف استطاع شاب في العشرين من عمرہ أن يفتح نافذة على العالم من داخل غرفته الصغيرة ليتحول خلال 7 سنوات من برنامج على اليوتيوب، إلى أحد أوجه قوة مصر الناعمة؟
في هذا الكتاب يكشف طاهر المُعتز بالله - باعتبارہ من أوائل مَن كتبوا حلقات برنامج «الدحيح»- ما وراء الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهامًا.
ولذلك، مثلما قال الراحل إبراهيم نصر: ما تيجوا نشوف؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.