جهاد النساء لماذا اخترن “داعش”؟
3.500 KD
حوالى خمسمئة أوروبية اخترن اللحاق بـ«داعش».
ما السبيل إلى فهم هذه الظاهرة والاتساع الذي عرفته في أوروبا؟ ما هي دوافع وتطلّعات هؤلاء الشابات بل الفتيات الصغار أحياناً؟
عبر مقاربتين اجتماعية ونفسية تحليلية، يُقدّم هذا الكتاب تحليلات مستندة إلى معايير موضوعية، كالسنّ والطبقة الاجتماعية ومكان الإقامة والانتماء إلى ثقافة إسلامية. ويُسلّط الضوء على البواعث الذاتية وراء الانتساب إلى هذا النظام القمعي والعنيف الذي يُنكر على الشابات مكتَسبات تحرّر المرأة، لكنّه في المقابل يمنحهنّ خلاصاً على هيئة شعورٍ بالوجود، كزوجةٍ لمقاتل منذورٍ للموت، أو أمّ لـ«أشبال» منذورين للمعركة.
قد تشكّل هذه العودة إلى الوراء إحدى أهم العلامات الفارقة لحداثتنا.
فرهاد خسروخاور عالم اجتماع، مدير الدراسات في “معهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية” (EHESS)، ومدير “مرصد التطرّف” (Observatoire de la radicalization) في “مؤسّسة بيت علوم الإنسان” (Fondation de la Maison des sciences de l’homme) في باريس.
صدر له عن دار الساقي: “جهاد النساء” بالاشتراك مع فتحي بن سلامة.
فتحي بن سلامة اختصاصي في التحليل النفسي وأستاذ علم النفس المرضي وعميد قسم الدراسات النفسية التحليلية في جامعة Paris-Diderot.
عدد الصفحات : ١٤٤
اسم المؤلف : فتحي بن سلامة, فرهاد خسروخاور
اسم المترجم :
دار النشر :
In stock
|
|
فتحي بن سلامة ,فرهاد خسروخاور |
|---|
Related products
أزمة التحليل النفسي
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
الحب أصل الحياة
ثمة أسئلة أساسية تتعلق بحياة الفكر الألماني إيريش فروم الإنسانية وتفكيره الخاص، كافح حتى الموت في البحث عن أجوبة عليها.
هذا الكتاب يجمع بين دفتيه محاضرات ومناقشات كان قد بثّها الراديو الألماني (س د ر) خلال السبعينات من القرن العشرين، مقدماً أفكار الكاتب في إطارٍ معبرٍ. بعض من اسئلته: ما هو منبع العدوانية؟ وما هي أسباب ودواعي الحروب؟ الحروب النفسية والسياسية؟
يسأل المرء عن الفائض المادي والنفسي، وما هو الإهمال والخمول في مجتمعنا، ثم يوضّح دروس علم النفس لمن لا يعرف الكثير عن هذا العلم.
من المكونات الأساسية لهذا الكتاب مقابلةً بين المؤلف وبين مقدم الكتاب هانز يورغن شولتس، جرت بينهما كحوار مفتوح، دون عنوان، دون هدف ودون تحضير، فقط محبة بالجدال والمناقشة.
إن هذا الفن تقنية الجدل هذه، يعتبرها المفكر فروم بأنها ممكنة بعد تجاوز المرحلة المادية للحياة، أو الحياة من أجل المادة، من خلال هذا الشرح.
ومن منتجات هذا العلم يتعرف القارئ على تفكير هذا العالم، وهذه خصوصية هذا الكتاب، بواقعيته، وقوة التعبير فيه، دلالة على الحب العميق الذي كان يكنّه هذا المفكر للإنسانية جمعاء. عدد الصفحات : ٢٧١
الحب أصل الحياة
إريك فروم
دار الحوار
اللغة المنسية
جوهر الإنسان
سيكولوجيا النكات
لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.
إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.
يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.
سيكولوجيا النكات
سيجموند فرويد
دار الحوار
كينونة الإنسان
- أصنام اليوم هي مواضيع جشع معاً منهجيا : جشع المال ، السلطة الشهوة ، المجد ، الطعام والشراب يعبد الإنسان وسائل وغايات الجشع : الإنتاج ، الاستهلاك ، القوة العسكرية ، الأعمال التجارية ، والدولة ٫ وبقدر ما يقوي أصنامه بقدر ما يضعف هو ، وبقدر ما يشعر بالخواء ، وبدلاً من البهجة ، يسعى إلى الإثارة ، وبدلاً من الحياة ، يحب عالم الأجهزة المؤتمتة ؛ وبدلاً من النمو ، يسعى إلى الثروة ، وبدلاً من الكينونة ، تراه مهتماً في الامتلاك والاستعمال ٫ * أعتقد أن تجربة الحب هي الفعل الأكثر إنسانية وأنسنة والذي يمنح للإنسان ليستمتع به ، وهو ، مثل العقل ، لا معنى له إن تصورناه بطريقة مجتزأة٫

Reviews
There are no reviews yet.