حي بن يقظان لابن سينا وابن طفيل والسهروردي
3.000 دك
من “حيّ بن يقظان” عند ابن سينا إلى “حيّ” آخر عند ابن طفيل، وصولاً إلى “الغربة الغربية” عند السهروردي، تتشكل أمامنا خرائط عقلية وروحية لفهم الإنسان والكون والخالق.
حي بن يقظان
ابن سينا
ابن الطفيل
السهروردي
تقديم وتحقيق: أحمد أمين
ضمن سلسلة مختارات رؤى
منشورات رؤى
متوفر في المخزون
دار النشر | منشورات رؤى |
|---|
منتجات ذات صلة
آداب النفوس
الأدب الصغير والأدب الكبير
البدائع والطرائف
حي بن يقظان
حي بن يقظان» إحدى كلاسيكيات الأدب العربي القديم، ورائعة من روائعه، جمع فيها ابن الطفيل بين الفلسفة والأدب والدين والتربية، فهي قصة ذات مضامين فلسفية عميقة، تناقش ما نسميه في مصطلحنا المعاصر برؤية العالم أو النموذج المعرفي، حيث تتضمن القصة عناصر الثقل المعرفي الأساسية والممثلة في (الإله/الإنسان/الطبيعة)، كما تتطرق إلى أبعاد العلاقة بين هذا العناصر، فهي تحكي قصة إنسان استقر به الحال وهو بعد طفل على أرضٍ لا إنسان فيها، فاتخذ من الحيوان مُرضِعًا له، والطبيعة مأوًى له، فافترش الأرض والتحف السماء، ولما كبر واتشد عوده ونضج فكره، انصرف إلى التأمل في الكون، وهو الأمر الذي قاده إلى حتمية وجود خالق لهذا الكون.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.