ديوان العشق الصوفي
6.500 دك
يرصد الشاعر السوري “رامي يونس” المعروف باسم “أمارجي” تحولات الخطاب الصوفي خلال أربعة عشر قرناً وذلك من خلال كتاب هذا الكتاب، والكتاب عبارة عن مختاراتٌ ضخمةٌ من النُّصوص الشِّعريَّة والنَّثريَّة انتخبها “أمارجي” في مقولة العشق، جاءت النصوص ثمرةً لما يقارب خمس سنواتٍ من البحث والقراءة في التُّراث الصُّوفيِّ والأدبيَّات الصُّوفيَّة بمختلف دياناتها ومذاهبها، لدرجة بلغ عدد المراجع والمصادر ما يربو على 175 كتاباً.
عدد الصفحات: ٥٥٤
اسم المؤلف : أمارجي
اسم المترجم :
دار النشر : دار خطوط وظلال
غير متوفر في المخزون
التصنيف: أدب
معلومات إضافية
| أمارجي | |
دار النشر | دار خطوط وظلال |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “ديوان العشق الصوفي” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الأيام
6.500 دك
كان مطمئنًا إلى أن الدنيا تنتهي عن يمينه بهذه القناة، التي لم يكن بينه وبينها إلا خطواتٌ معدودة. ولمَ لا وهو لم يكن يرى عرضَ هذه القناة، ولم يكن يقدّر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى. ولم يكن يقدّر أن حياة الناس والحيوان والنبات تتصل من وراء هذه القناة على نحو ما هي من دونها. ولم يكن يقدّر أن الرجل يستطيع أن يعبر هذه القناة ممتلئةً دون أن يبلغ الماء إبطيه. ولم يكن يقدّر أن الماء ينقطع من حين إلى حين عن هذه القناة، فإذا هي حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان، ويبحثون في أرضها الرخوة عما تخلّف من صغار السمك فمات لانقطاع الماء عنه". طه حسين من خلال هذه السلسلة، نستحضر الأعمال الإبداعية والتاريخية والدراسات النقدية لعميد الأدب العربي - الدكتور طه حسين، التي جعلت من صاحبها نموذجًا ننظر إليه بفخر ونستلهم تجربته. وما أحوجنا إلى أن تقرأ الأجيال الجديدة هذه الأعمال، التي تقدمها الدار المصرية اللبنانية مع ترجمة وافية عنه، وشروح لبعض الألفاظ، وتعريف بالأعلام والأماكن الواردة فيها، على يد نخبة من الأساتذة كلٌّ في مجاله
حكايات الأخوين غريم
8.000 دك
مجموعة من قصص خيالية كتبت بالألمانية في الأصل، ونشرت لأول مرة عام ١٨١٢ على يد الأخوين جريم. من أشهر تلك القصص: «سندريلا» و«الأمير الضفدع» و«هانزل وجريتل» و«الجمال النائم» و«بياض الثلج». تتضمن قصص الأخوين جريم حكايات عن الملوك والسحر والحيوانات المتكلمة، وغالبًا ما تقدم لنا درسًا في القيم والصواب والخطأ.
دفاعا عن الجنون
2.500 دك
دور كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان في إثارة الجدل والاهتمام لا يمكن إنكاره. يعتبر الكتاب من الأعمال الفكرية التي تطرح أفكارًا جديدة ومثيرة للتفكير حول مفهوم الجنون. يتحدث الكاتب عن قضية الجنون من منظور جديد ويتناول موضوعات مثل علاقة الجنون بالإبداع والفن. تحدث الكتاب عن العوامل المؤثرة في الجنون وكيف يمكن أن يتحول المجنون إلى إبداع. بفضل هذه الأفكار المثيرة للجدل، استطاع الكاتب جذب اهتمام واستحسان القراء والنقاد على حد سواء. وبالتالي، لعب الكتاب دورًا هامًا في تأثير المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر العربي.
تسلط الضوء على قضية الجنون من منظور جديد هو عنصر أساسي في كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان. يقدم الكاتب رؤية مبتكرة ومختلفة عن الجنون، ويسعى إلى فهم أعمق لهذه الحالة النفسية المعقدة. يستكشف الكتاب أصول الجنون وعوامله المؤثرة، ويركز على العواطف والتجارب الشخصية والثقافية التي تلعب دورًا في تشكيل الجنون. من خلال رؤية جديدة وشاملة، يساهم الكاتب في إغناء النقاش حول هذه القضية المهمة في المجتمعات العربية والعالمية.
هنا بعض المحاور التي يستكشفها الكتاب:
• استكشاف أصول الجنون والعوامل التي تؤثر فيه
• التحليل النقدي للنظرية التقليدية للجنون وتقديم رؤية جديدة
• توضيح العلاقة بين الجنون والإبداع والفن• استجابة القراء والنقاد للكتاب وتقييمه• تأثير الكتاب على المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر
تلك هي بعض الأفكار التي تطرحها الكتاب والتي قد تثير اهتمام القراء وتعطي نظرة جديدة على قضية الجنون وتأثيرها على الفرد والمجتمع.
في كتاب “دفاعا عن الجنون”، قام الكاتب ممدوح عدوان برد فعال على النظرية التقليدية للجنون. قدم وجهة نظر جديدة وفكرية تحديت الأفكار السائدة حول الجنون. قام بتحليل الأسس العلمية والثقافية التي تدعم تصنيف الجنون، وأشار إلى أنه يمكن تفسير السلوك الغير تقليدي بطرق مختلفة. كما استفز القارئ للتفكير في مفهوم الجنون والتحكم فيه. تجريب هذا المفهوم الجديد للجنون يسعى إلى التحرر من القيود المفروضة على الأفراد وتحقيق الابتكار والإبداع في مجالات متنوعة.
باستكشاف علاقة الجنون بالإبداع والفن ، يقدم الكاتب نظرة جديدة ومثيرة. يقوم الكتاب بتسليط الضوء على كيفية تأثير الجنون على عملية الإبداع والفن. يعتقد الكاتب أن هناك صلة وثيقة بين الجنون والقدرة على التفكير الإبداعي والابتكار. من خلال دراسة مختلف الفنانين والكتاب الذين كانوا يعانون من الجنون ، يعرض الكاتب أمثلة على كيفية تعزيز الجنون الموهبة الفنية وإنتاج أعمال فنية استثنائية.
عدد الصفحات : ١١٨
من كتبي اعترافات قارئة عادية
2.750 دك
لأولئك الذين تدفعهم شهيّتُهم للكلمة المكتوبة إلى قراءة كلّ ما تقع عليه أعينُهم، أو الذين يدلّلون كتاباً قديماً كما يداعبون أطفالهم، أو مَن تفتنهم رائحةُ الورق والحبر "من كتبي: إعترافاتُ قارئةٍ عاديّة" يقدّم رحلةً ميدانيّةً مشوّقةً إلى عالم الثقافة وهوس القراءة.
آن فاديمان، الفائزة بجائزة National Book Critics Circle Award والمحرّرة في مجلّة The American Scholar، تقدّم لنا الكتبَ من خلال عينيّ القارئة - لا الكاتبة - كعشّاق من لحم ودم أحياناً، وأحياناً كأداة لتثبيت الباب، وأحياناً أخرى كوجبة خفيفة للأطفال الجائعين.
"من كتبي" هو كتاب عن الكتب يدعونا لإستكشاف ذاتِنا العاشقةِ للقراءة من وجهة نظر مختلفة، تتنقّل فاديمان فيه بأناقة ومرح ما بين عادات عشّاق الكتب الغريبة، إلى الطرائف عن المؤلّفين، وإلى ذكريات عنها وعن عائلتها.
"من كتبي: إعترافاتُ قارئة عاديّة" هو إحتفاءُ القارئ الأصيل بالكتب التي أصبحت فصولاً من حياته.
عدد الصفحات:١٥٩
مهنة العيش
5.000 دك
في 23 حزيران 1950، تسلّم بافيزي، أعظم كُتّاب إيطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته “الصيف الجميل”، في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار، قبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظلّ القارئ شديد الامتنان.
“مهنة العيش”، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معاً في قراءتها، وتُعَدّ واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين، هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة.
إنها مونولوغ متعدّد الأصوات: صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي؛ تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته: وسواس قَهَرَ الشاعر في النهاية.
هذا كتاب يمكن أن يتبيّن فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدباً.
عدد الصفحات:٥٦٠
وحي القلم : ثلاثة أجزاء
10.000 دك
وحي القلم من أروع ما أبدع الرافعي وأجمل
ما خطت أنامل ذلك الأديب اللامع، فهو من
رواد البيان وأصحاب اللغة الرفيعة واللفظ
العذب، امتلك ناصية اللغة وطَوَّعَ قلمه ليكون
صوتًا يصدع بالحق، وسلاحًا بتَّارا يمحق
الباطل، ويذود به عن عرين اللغة، وينافح عن
القرآن بما أتاه الله من حُجة بالغة وبيان ساطع
وإلمام بالتراث الأدبي.
إنه عمل راق يعالج أدواء اجتماعية لها صدى
واسع في حياتنا المعاصرة وواقعنا المعاش، بل
هو بستان من بساتين الرافعي الوارفة المثمرة،
وما أحوج قارئ اليوم أن يجتني من ثمره
ويرتشف من رحيقه ويتفيأ ظلاله.
المؤلف : مصطفى لطفى المنفلوطى


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.