روح الجماعات : سيكولوجية الجماهير
3.000 دك
علم الاجتماع من العلوم البارزة في الوقت الحاضر، ومؤلف هذا الكتاب من أكابر العلماء الذين برزوا في ذلك، وله العديد من المؤلفات في ذلك، فألف في سر تقدم الأمم، وحضارة العرب في الأندلس، وفي حضارة العرب، وحضارات الهند والحضارة المصرية وغيرها. واهتم بالطب النفسي وأنتج مجموعة من الأبحاث المؤثرة في سنن الاجتماع وسلوك الجماعات، وقد كان لمؤلفاته الأثر البالغ على كثير من الكتاب الغربيين ومن أبرزهم (أميل فاغة) عضو المجمع العلمي الفرنسي الذي يقول: «لقد أثرت في نفسي أفكار غوستاف لوبون السياسية الصائبة تأثيراً بالغاً، جعلتني في الوقت الحاضر اعتمد عليها. هذا الكتاب يعرف القارئ بروح الجماعات كيف تتكون، وما المؤثر الأكبر فيها. وما دور القيادات في إذكاءها أو إضعافها ونحو ذلك.
اسم المؤلف : غوستاف لوبون
اسم المترجم : عادل زعيتر
دار النشر : الأهلية للنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
| غوستاف لوبون | |
اسم المترجم | عادل زعيتر |
دار النشر | الأهلية للنشر والتوزيع |
منتجات ذات صلة
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
يعلمنا علم النفس أنه، بمعنى ما، لا يوجد في النفس شيء قديم، وأن لا شيء يمكن فعلياً أن يتلاشى نهائياً، في الواقع. ومن يحمي نفسه ضد ما هو جديد وغريب وينكفئ إلى الماضي، يقع في نفس الحالة العُصابية، كالذي يربط نفسه بالجديد ويهرب من الماضي. والفرق الوحيد بينهما أن أحدهما قد فصل نفسه عن الماضي، والآخر عن المستقبل. إنهما يستعيدان حالة ضيقة من الوعي. والبديل هو كسر هذه الحالة بواسطة التوتر الكامن في لعبة الأضداد وذلك لبناء حالة من الوعي أوسع وأرقى. لحسن الحظ، أننا بشر ولسنا شموساً تطلع وتغيب، وإلا لكان لذلك تأثير سيء على قيمنا الثقافية، غير أن شيئاً ما ضمننا يشبه الشمس، فالكلام عن صباح وربيع، وعن مساء وخريف الحياة، ليس مجرد مفردات تخصصية عاطفية. إننا بهذا لا نعبر عن حقيقة سيكولوجية وحسب، وإنما عن حقائق فيزيولوجية أيضاً، ذلك لأن الانقلاب عند الظهيرة يغير حتى من الصفات الجسمانية، بصورة خاصة عند شعوب الجنوب إذ يمكن للمرء أن يلاحظ أن النساء الأكبر سناً يصبح صوتهن أخشن وأعمق، وتظهر لهن شوارب ابتدائية، وتقسو ملامح وجوههن، وتظهر عليهم سمات ذكورة أخرى. ومن الناحية الأخرى، فإن بنية الجسم المذكرة تصبح مخففة بالملامح الأنثوية كالسمنة ونعومة قسمات الوجه.عدد الصفحات : ٣٥٢
العلاج المعرفي والاضطرابات الانفعالية
الفرد والحشد
الموجز في التحليل النفسي
النفس و دماغها
النماذج البدئية واللاوعي الجمعي
جدلية الأنا واللاوعي
سيكولوجيا النكات
لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.
إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.
يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.
سيكولوجيا النكات
سيجموند فرويد
دار الحوار



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.