سؤال الحياة
4.000 دك
لقد حركت شهادة فرانكل عن معسكر أوشفيتز ملايين القراء؛ ولكن كيف كانت حياته قبل ذلك وبعده؟ من ذا الشخص الذي يقف وراء تلك المكتبة الفلسفية العميقة؟ يحدثنا هنا فيكتور فرانكل في سيرته الذاتية عن التجارب التي جعلته رائدًا في أبحاث المرونة النفسية، ومؤسسًا لمدرسة العلاج النفسي المرتكز على المعنى؛كيف كان منزل والديه، وكيف كانت صلته المبكرة بسيغموند فرويد وألفريد أدلر، وما كان عمله مع الانتحاريين الشباب، ومقاومته للقتل الرحيم، والترحيل، ثم العودة إلى فيينا؛ حيث قضى حياته باقي كلها تقريبًا. بجانب باقة من الصور الفوتوغرافية المنتقاة من أرشيف العائلة تكمل لنا ذكريات فرانكل التي تتميز بحب الإنسانية رغم الألم والمعاناة.
“علينا أن نجيب على الأسئلة التي تطرحها علينا الحياة؛ وليس بإمكاننا ذلك إلا من خلال تحمل مسؤولية وجودنا”
اسم المؤلف : فيكتور إميل فرانكل
اسم المترجم :
دار النشر : نادي الكتاب العربي
متوفر في المخزون
|
|
فيكتور إميل فرانكل |
|---|---|
دار النشر
|
نادي الكتاب العربي |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
- عدد الصفحات : 350
الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف
العقل والوجود
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.