شيفرة الكون الأساسية : علم اللامرئي في الفيزياء و الطب والروحانية
4.500 دك
هذا الكتاب يُغرّد ماسيمو سيتروخارج السرب ” العلمي ” السائد حاليا ، ويقدم لنا اكتشافاته المعززة بالتجارب ليؤسس ” علم اللامرئي ” .
إن ما نراه بحواسنا القاصرة مجرد أوهام مضللة . نحن محكومون بالشيفرة الأساسية ، بالذبذبات والترددات والاهتزازات والموجات .
قصة هذا الكتاب هي قصة هذه الشيفرة التي تحتل مملكة المادة ، والتى توجه التطور والسلوك والاتصالات والتفاعلات بين جميع الكائنات الحية وغير الحية .
ماسيمو سيترو
دار الحوار
اسم المؤلف : ماسيمو سيترو
اسم المترجم : إسماعيل زين العابدين
دار النشر : الحوار
متوفر في المخزون
التصنيف: علوم
معلومات إضافية
| ماسيمو سيترو | |
دار النشر | الحوار |
اسم المترجم | إسماعيل زين العابدين |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “شيفرة الكون الأساسية : علم اللامرئي في الفيزياء و الطب والروحانية” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
300,000 عام من الخوف
4.000 دك
الخوف والقلق صاحبنا منذ ظهور أول كائن بشري قبل حوالي 300000 عام.. الخوف صنع قصتنا! وجدنا أنفسنا أمام شفرات غامضة تتغلغل في كل شيء حولنا على الكوكب، وفي الفضاء الشاسع، وفي داخل أجسادنا وأدمغتنا.. رأينا العالم كما لم يره أي كائن آخر، وسعينا لكسر الشفرات واختراع أخرى تمكننا من العيش معًا.
عدد الصفحات : ٣٨٤
50 خرافة كبرى عن التطور البشري
8.000 دك
الانتخاب الطبيعي : طبعة مختصرة من أصل الأنواع
2.500 دك
- منذ أصدر «تشارلز داروين» كتابه الأشهر «في أصل الأنواع عن طريق الانتخاب الطبيعي» عام 1859 وحتى اليوم، لم يهدأ الجدل الدائر حول النظرية والكتاب، وفي الوقت نفسه لم يتوقف تأثيرهما علينا، وربما يكون أكبر دليل على هذا التأثير – بجانب صدور طبعات جديدة متتالية للكتاب – صدور كتب جديدة سنويًّا تناقش أفكار «داروين».
- تحتوي هذه الطبعة المختصرة من الكتاب على الفصول الأهم التي تشرح آلية «الانتخاب الطبيعي»، وهي ما يراها «داروين» المحرك الأساسي للتطور. كما تتضمن فصلًا للمترجم والعلَّامة إسماعيل مظهر يتناول فيه جذور نظرية التطور عند العرب.
الوعي : دليل موجز للغز الجوهري للعقل
1.750 دك
تاريخ الخليقة
6.000 دك
ينتاب من يقرأ هذا الكتاب شعورٌ بالراحة وربما التطهّر من جهةٍ، لأنه سيغسل عن عقله وروحه كل الأفكار الوهمية الموروثة عن نشأة الكون والأرض والحياة والإنسان، وشعورٌ بالتواضع من جهةٍ أخرى، لأنه سيعرف أن الإنسان كائن عاديّ في سلسلة طويلة من الكائنات التي ما يزال بعضها يعيش معه وميزته أنه يمتلك نعمة العقل، وأن الأرض ليست مركز الكون بل هي حبّة رمل مهملة في ذراع بعيد من أذرع إحدى المجرات، وأن الكون، هو الآخر، فقاعةٌ عملاقة ما زالت تنتفخ وستخمد وتنكمش وتختتفي ذات زمان.
العلمُ هو الذي يجعل الإنسان طاهراً ومتواضعاً، وهو الذي يجعله يكتشف الحقيقة بلا زيف ولا رتوش، أما النشاطات الأخرى كالفلسفة والشعر والأدب والفن واللعب...إلخ فهي تقنيات توازن سايكلوجي للإنسان تبث فيه التأمل والنشوة، قبل وبعد أن يعرف الحقيقة التي يكشفها العلم، فهي ليست معنيةً، على وجه الدقةِ، بكشف حقيقة ما جرى وما يجري.
هل تاريخ الكون منذ بدايته حتى زمننا هو 13.7 مليار سنة؟ هل تاريخ الأرض هو 4.5 مليار سنة؟ هل تاريخ الحياة هو 4 مليار سنة؟ هل تاريخ الإنسان هو 2.5 مليون سنة؟ متى وكيف بدأت هذه التواريخ وكيف ستنتهي؟ سيحاول هذا الكتاب الإجابة عن هذه الأسئلة بلغةٍ بسيطةٍ وعلمية، في الوقت نفسه، ومشفوعة بالصور والإيضاحات اللازمة ومعتمدةً على أهم وآخر المراجع العلمية في العالم.
عدد الصفحات : ٤١٦
سوف نعرف : كيف غير عالم رياضيات القرن العشرين
3.000 دك
تكن مصادفة أن العديد من الفيزيائيين الذين صنعوا القنبلة النووية لاحقاً، قد تقابلوا في مدرسة هيلبرت بجوتنجن في عشرينات القرن العشرين. فديفيد هيلبرت يعتبر عالم الرياضيات الأكثر تأثيراً في النصف الأول من القرن العشرين، لا أحد غيره جمع في مكتبه هذا الكم من العلماء الذين قاموا لاحقاً بدور قاطع، ولم تتقاطع الصلات ولا الأفكار بهذا الكم في أي مكتب آخر على الإطلاق
وضع هيلبرت المسار لكل التطورات الرياضية في القرن العشرين. والكثير مما نراه اليوم في حياتنا اليومية-كتطور الكمبيوتر نشأ من أفكاره الحداثية. كما أنه ترأس، في العصر الذهبي للرياضيات، مدرسة طورت وسائل لفه العالم بطريقة حديثة. وساند إيمي نوتر لتعمل محاضراً، مقابل تعنت زملائه في كلية الآداب، الذين ظلوا متمسكين بصورة المرأة من عصور الإمبراطورية الألمانية
يستعرض هذا الكتاب حياته وسيرته الذاتية وصداقته بأينشتاين والعديد من علماء الرياضيات والفيزياء وأهميته الكبرى التي لا يغفل عنها التاريخ
مقدمة قصيرة جدا : النسبية
2.500 دك
قلبت نظرية النسبية لأينشتاين عالَم فيزياء نيوتن رأسًا على عقب؛ إذ حلت محل الأفكار المألوفة عن المكان والزمان استنتاجاتٌ غريبة ومجافية للمنطق؛ فإذا تحركت بسرعة عالية، يتباطأ الزمن، وينضغط المكان، بل في الواقع من الممكن أن ينسحق جسدك تمامًا دون أن تشعر بشيء، وأن تعيش إلى الأبد. هذا ما تخبرنا به النسبية الخاصة، أما النسبية العامة فقد جلبت أفكارًا أغرب عن الزمكان المنحني غيرت من فهمنا للجاذبية والكون.
وهذه المقدمة القصيرة الموثوق بها والمسلية تيسر من فهم هذه النظرية واستيعابها؛ فباستخدام أقل قدر من الرياضيات، يشرح المؤلف المفاهيم المهمة للنسبية، ويستكشف تأثيرها على العلم وعلى فهمنا للكون.
راسل ستانارد أستاذ فيزياء متقاعد بالجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، وقد ترأس قسم الفيزياء بها لمدة ٢١ عامًا. أجرى عددًا من الأبحاث في مختبر سيرن بجنيف، إضافة إلى عدد من المختبرات الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا. تُرجمت كتبه إلى ٢٠ لغة، ووصلت إلى قائمة أفضل الأعمال المرشحة للعديد من الجوائز في مجال الكتب العلمية



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.