صناعة العلوم الاجتماعية : من أوغست كونت إلى ميشال فوكو
3.500 دك
بينما ظلت الفلسفة تفكر في نفسها لمدة طويلة بوصفها “أمًّا لكل العلوم”، فإن حقول المعرفة في الحقبة الحديثة، المهتمة إلى حد بعيد بتحقيق استقلاليتها العلمية، لم تتوقف عن الاعتراض على هذا الموقف الذي تتبناه الفلسفة. والأمر يبدو أكثر صحة في الفترة المعاصرة التي سعت خلالها العلوم الاجتماعية إلى الاستيلاء على المكانة التي كانت تحتلها الفلسفة من قبل.
وهذا هو بالذات الصراع الذي يسعى جوهان ميشال إلى استكشافه في هذا الكتاب، الذي يكمن رهانه في تسليط الضوء على الطريقة التي أسهمت من جهة، في انبثاق العلوم الاجتماعية من التيارات المؤسّسة للفلسفة (الوضعانية، الذارائعية، الفينومينولوجيا…)، ومن جهة أخرى، في معارضة مناهج ومواضيع العلوم الاجتماعية لتلك المناهج والمواضيع التي تتبناها الفلسفة. ويطمح هذا الكتاب في الأخير إلى توضيح الأسلوب الذي يمكن من خلاله للعلوم الاجتماعية وللفلسفة، ضمن شروط معينة، القيام بتخصيب متبادل لبعضهما البعض.
عدد الصفحات : ٢١٦
اسم المؤلف : جوهان ميشال
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
|
|
جوهان ميشال |
|---|
منتجات ذات صلة
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.
الأحلام
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
الكتاب الأحمر
في عام 1913 في سن الثامنة والثلاثين عانى يونغ من تجربة مريرة من "المواجهة مع اللاوعي". كان يرى صوراً ويسمع أصواتاً. كان قلقا من احتمال إصابته بانفصام الشخصية. كان يكتب كل ما يراه ويسمعه في كتاب له جلد أحمر سماه فيما بعد بالكتاب الأحمر. كتابة هذا الكتاب امتدت لستة عشر سنة عاشها يونغ بعزلة.
اعتبر يونغ أن هذه الفترة كانت فترة خاصة وثمينة في حياته وأثرت في طريقة تفكيره. وبعد وفاة يونج احتفظت عائلته بهذا الكتاب في أحد المصارف السويسرية ,وظل الكتاب محجوبًا عن الباحثين والقراء حتى وافقت أسرته على إصداره في عام 2009, وذلك بعد محاولة الكاتب Sonu Shamdasani اقناع العائلة لنشر الكتاب.
عدد الصفحات :673
الكتاب الأحمر
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.