على أكتاف العمالقة: تأملات فيزيائي لفهم العالم
4.000 دك
” لا تتوقف عن السؤال، فالفضول يحمل أسباب وجوده معه. الواحد منا لا يستطيع إلا أن يكون منبهراً عندما يتأمل أسرار اللانهاية، الحياة، والهيكل المدهش لهذا الوجود، يكفينا أن نحاول استيعاب القليل من هذه الأسرار يومياً.” — آينشتاين.
متوفر في المخزون
التصنيف: علوم
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “على أكتاف العمالقة: تأملات فيزيائي لفهم العالم” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الكون داخلنا : استكشاف التاريخ المشترك للصخور والكواكب والبشر
5.000 دك
يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين تطور الكون وتطور جسم الإنسان، ويتساءل حول الكيفية التي مارس بها العلم دوره في عدد من المجالات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ولا يغفل إسهامه كذلك في مجال الجيولوجيا، وهو يفعل ذلك عبر سرد مشوق ومن خلال لغة سلسلة تناسب القارئ العادي غير المتخصص.
الكتاب بعنوان "الكون داخلنا، استكشاف التاريخ المشترك للصخور والكواكب والبشر" من تأليف نيل شوبين، عميد كلية العلوم البيولوجية بجامعة شيكاغو الأمريكية، وصاحب الكتاب الشهير "السمكة داخلك" الذي تُرجم إلى عدد كبير من اللغات.
ويتقصى المؤلف في هذا العمل تاريخ المعرفة والاكتشافات العلمية ومختلف نظرياتها عن الكون باتساعه الفريد بكافة عناصره، ويوضح ما لحق بكوكب الأرض من تطور وكيفية تشكل الحياة عليه ودور الإنسان في ذلك.
ومن خلال 10 فصول تتناول بشكل عميق مختلف جوانب البحث العلمي في موضوعه الرئيس، يؤكد نيل في كتابه حقيقة عظم الكون من حيث الزمان والمكان، وكيف أنه يمثل أعجوبة كبرى لا يمكن سبر كافة ألغازها. ويوضح في مقدمته كيف أكدت الاكتشافات المتوالية أن تاريخ الأرض يمتد لعدة مليارات من السنين، وأن اتساع الكون هائل، كما بينت مكان نوعنا المتواضع في شجرة الحياة لكوكبنا.
كما يشير الكاتب إلى أن المعلومات العلمية التي أتاحتها مثل هذه الاكتشافات تجعل من المشروع التساؤل فيما لو كان هذا كله جزءًا من الدور الذي يتعين على العلماء القيام به، وهو أن يجعلوا الناس "يعتقدون بدنوهم وصغر شأنهم مقابل عظمة الزمان والمكان". وهو يسعى، في هذا السياق، إلى توضيح العلاقة الوثيقة بين البشر والبيئة الطبيعية المحيطة بهم، وكيف أن عقول وأجساد وأفكار البشر لها جذور داخل قشرة الأرض ومياه المحيطات والأجرام السماوية
وتمتد رحلة هذا الكتاب في البحث في الكون وعلاقته بالإنسان، لتبدأ من الحفريات الصخرية حيث يعتبر مؤلفه الصخور مثل الأجساد، فهي نوع من الكبسولات الزمنية التي تحمل توقيعات للأحداث العظمى التي شكلتها. ليمر بعالم المجرات والذرات والكواكب والنجوم التي يشرح تفصيلًا طرق ولادتها والتفاعلات الناجمة عنها.
ويخصص الكاتب فصلًا مطولًا عن الزمن والتصورات المرتبطة به وكيف نعتمد عليه كبشر في حياتنا بشكل أساس لا غنى عنه في كافة مجالات الحياة، ورغم ذلك لا يلتفت البشر أنفسهم كثيرًا لمثل هذه الحقيقة. وينقل في هذا الصدد بشكل ساخر نتائج دراسة استقصائية طرحت على طلاب جامعيين سؤالًا بسيطًا حول سبب تغير فصول السنة، حيث أجاب 90 % منهم جوابًا خاطئًا تمامًا، لأنهم جهلوا أن السبب في ذلك يعود للزمن، ولدوران الأرض حول الشمس، وأيضًا لمدار القمر حول كوكبنا.
عدد الصفحات : ٢٨٨
سوف نعرف : كيف غير عالم رياضيات القرن العشرين
3.000 دك
تكن مصادفة أن العديد من الفيزيائيين الذين صنعوا القنبلة النووية لاحقاً، قد تقابلوا في مدرسة هيلبرت بجوتنجن في عشرينات القرن العشرين. فديفيد هيلبرت يعتبر عالم الرياضيات الأكثر تأثيراً في النصف الأول من القرن العشرين، لا أحد غيره جمع في مكتبه هذا الكم من العلماء الذين قاموا لاحقاً بدور قاطع، ولم تتقاطع الصلات ولا الأفكار بهذا الكم في أي مكتب آخر على الإطلاق
وضع هيلبرت المسار لكل التطورات الرياضية في القرن العشرين. والكثير مما نراه اليوم في حياتنا اليومية-كتطور الكمبيوتر نشأ من أفكاره الحداثية. كما أنه ترأس، في العصر الذهبي للرياضيات، مدرسة طورت وسائل لفه العالم بطريقة حديثة. وساند إيمي نوتر لتعمل محاضراً، مقابل تعنت زملائه في كلية الآداب، الذين ظلوا متمسكين بصورة المرأة من عصور الإمبراطورية الألمانية
يستعرض هذا الكتاب حياته وسيرته الذاتية وصداقته بأينشتاين والعديد من علماء الرياضيات والفيزياء وأهميته الكبرى التي لا يغفل عنها التاريخ
كوبرنيكوس وداروين وفرويد : ثورات فى تاريخ وفلسفة العلم
6.000 دك
يتناول هذا الكتاب قضايا تقع في النطاق المشترك بين تاريخ وفلسفة العلوم، ويهدف إلى إظهار وجود رابط متين بين العلم والفلسفة باستخدام المدرسة الكوبرنيكية والداروينية والفرويدية كمدارس علمية. ثمة روابط عديدة تجمع بين كوبرنيكوس وداروين وفرويد أكثر من مساهماتهم في استكمال الثورة التي أحدثها كوبرنيكوس. وتُبيِّن دراسة الكوبرنيكية والداروينية والفرويدية أن المناهج العلمية لدراسة العالم تؤدي على نحو طبيعي وحتمي إلى نتائج فلسفية.
رأى فرويد أن الأفكار العلمية تُغيِّر طريقة تفكيرنا بشأن العالم؛ فقد أزاح كوبرنيكوس — من خلال نظرية مركزية الشمس — البشر من المركز المادي للكون (١٥٤٣). ووضع داروين — من خلال نظرية النشوء والارتقاء — البشر في وضعهم الطبيعي بين الكائنات (١٨٥٩). ويرى فرويد أن كوبرنيكوس وداروين سدَّدا ضربات قاسية للصورة التي يفخر بها البشر بوصفهم سادة الكون. ورأى فرويد أنه يكمل دائرة تصحيح هذه الصورة من خلال تدمير الاعتقاد بأن البشر «مسيطرون على أنفسهم» (١٩١٦).
غير أن تأثير الأفكار العلمية على الصور الذاتية للبشر ليس سوى جزء صغير من النتائج الفلسفية التي تؤدي إليها النظريات العلمية عادةً. هذا الكتاب عبارة عن دراسة لثلاث ثورات في الفكر ونتائجها الفلسفية، وهو تطبيق لنهج متكامل لتاريخ وفلسفة العلوم. يتناول الفصل الأول الانتقال من مفهوم مركزية الأرض إلى مفهوم مركزية الشمس. ويركز الفصل الثاني على التغير الشديد الأهمية في وجهات النظر حول طبيعة الحياة العضوية، الذي سيرتبط إلى الأبد باسم تشارلز داروين. ويناقش الفصل الثالث انتقال فرويد من عقلانية التنوير إلى الدوافع اللاواعية كقوة دافعة للسلوك البشري. ومن شأن إلقاء نظرة واحدة فقط على جدول محتويات الكتاب أن يوضح للقارئ أن كل فصل يختار عددًا من القضايا الفلسفية النابعة من دراسة تقاليد محددة في تاريخ الأفكار العلمية.
ينقل عنوان هذا الكتاب — كما هو موضح في مناقشة الكوبرنيكية والداروينية والفرويدية — رسالة ثلاثية؛ أولًا: أن وجهات نظر الإنسان نحو الطبيعة المحيطة به والعالم الاجتماعي تتكيف باستمرار مع الاكتشافات العلمية الجديدة. ثانيًا: كلما تقدَّم العلم خضعت إنجازات العصور السابقة لمزيد من التدقيق. ثالثًا: أن النتائج الفلسفية بالضرورة مشمولة في هذه التغيرات. لا أقصد الزعم بحدوث عملية اقتلاع وإعادة بناء مستمرة لصرح المعرفة؛ إذ إن النظرة المتقطعة هذه لنمو المعرفة العلمية خاطئة، كما ستحاول مناقشة الثورات العلمية أن تُبيِّن. بل ما أعنيه هو أن المعرفة الراسخة ستخوض مواقف إشكاليةً جديدة؛ مما سيؤدي إلى تعديلات على العديد من المستويات. كان بوبر محقًّا في قوله إن كل المعرفة العلمية معرفة تخمينية. وما دام البشر يسكنون في المجموعة الشمسية، فمن المتوقع أن تظهر طرق جديدة للتفكير وسيعاد تقييم مكانة البشر في الكون الأوسع. على الرغم من أن البشر اليوم يمتلكون معرفةً أكبر على المستوى الكمي، ويتباهون بامتلاكهم براعةً تكنولوجية أكبر من معاصري نيوتن، فإن تشبيه نيوتن الخالد سيظل صحيحًا: ما زلنا كالأطفال، نلعب بالحصى على الشاطئ، في حين يكمن أمامنا محيط شاسع مجهول.
لماذا نحب؟ طبيعة الحب وكيمياؤه
4.500 دك
«إنها نار الحب، ودَفقة اللهفة النابضة، هَمسُ المحبِّين، والسحر الذي لا يقاوَم، الذي يجعل أقدس الرجال مجنونًا، هذا السحر الذي غنَّاه هوميروس في الإلياذة أشعَل حروبًا وأهلَك أُسَرًا حاكمة، وأسقَط ممالك، وأنتج بعضًا من أرقِّ الأدب العالمي وفنونه؛ فالناس يغنُّون للحب، يقتلون للحب، يعيشون للحب ويموتون للحب، فما سببُ كلِّ هذا السحر والشعوذة؟»
ما الحب؟ ولماذا نحب؟ وماذا يحدث لنا عندما نقع في الحب؟ أسئلةٌ تبدو ظاهريًّا من دونِ أجوبة، ولكن «هيلن فيشر» قررَت البحثَ عن الأجوبة في المدوَّنات البشرية التي كُتبَت عن الحبِّ على مرِّ التاريخ، والمليئة بالكثير من الحكايات والأشعار والأساطير، التي تعكس مفهومَ الحب لدى كلِّ جماعة وطرائقَ التعبير عنه، والحالة النفسية التي يكون عليها المحبوب. كما ذهبَت إلى البحث في جسد الإنسان باعتباره مصنعَ التحوُّلات الكيميائية التي تطرأ على صاحب هذا الجسد فورَ وقوعِه في الحب، بإجرائها مسحًا على أمخاخِ أكثرَ من أربعين رجلًا وامرأة وقعوا في الحب، والتقاط ١٤٤ صورة لنشاطِ المخ لدى كلٍّ منهم، فضلًا عن دراستها ماهيةَ الحبِّ في مختلِف الثقافات والأعراق، لتكتشفَ مدى عمقِ تجذُّر الحب الرومانسي في كيمياء المخ البشري ومعمارِه، ووجودَ دلائلَ على الحب الرومانتيكي لدى معظم الشعوب، وتَصِل إلى نتائجَ مذهلة تُناقشها في هذا الكتاب المثير.
مخطوطة الطب
4.500 دك
وتقدم "مخطوطة الطب" عرضا لمختلف الأمراض التى يتعرض لها الإنسان وكيفية الوقاية منها، كما يتناول الكتاب الفلك والتنجيم وتأثير النجوم والكواكب على المريض والأيام المناسبة للسفر والزواج وغيرها، ويتناول الفصل الأخير ما يطلق عليه الطب الشعبى وذلك بعرض أكثر من 400 وصفة علاجية لمختلف الأمراض.
الكتال مترجم عن اللغة السريانية
مقدمة قصيرة جدا : النسبية
2.500 دك
قلبت نظرية النسبية لأينشتاين عالَم فيزياء نيوتن رأسًا على عقب؛ إذ حلت محل الأفكار المألوفة عن المكان والزمان استنتاجاتٌ غريبة ومجافية للمنطق؛ فإذا تحركت بسرعة عالية، يتباطأ الزمن، وينضغط المكان، بل في الواقع من الممكن أن ينسحق جسدك تمامًا دون أن تشعر بشيء، وأن تعيش إلى الأبد. هذا ما تخبرنا به النسبية الخاصة، أما النسبية العامة فقد جلبت أفكارًا أغرب عن الزمكان المنحني غيرت من فهمنا للجاذبية والكون.
وهذه المقدمة القصيرة الموثوق بها والمسلية تيسر من فهم هذه النظرية واستيعابها؛ فباستخدام أقل قدر من الرياضيات، يشرح المؤلف المفاهيم المهمة للنسبية، ويستكشف تأثيرها على العلم وعلى فهمنا للكون.
راسل ستانارد أستاذ فيزياء متقاعد بالجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، وقد ترأس قسم الفيزياء بها لمدة ٢١ عامًا. أجرى عددًا من الأبحاث في مختبر سيرن بجنيف، إضافة إلى عدد من المختبرات الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا. تُرجمت كتبه إلى ٢٠ لغة، ووصلت إلى قائمة أفضل الأعمال المرشحة للعديد من الجوائز في مجال الكتب العلمية

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.