عن هذا الكون الفسيح
3.500 KD
اسم المؤلف : نيل ديغراس تايسون
اسم المترجم : قيس قاسم العجرش
دار النشر : دار سطور
In stock
Category: Science
Additional information
| نيل ديغراس تايسون | |
دار النشر | دار سطور |
اسم المترجم | قيس قاسم العجرش |
Reviews (0)
Be the first to review “عن هذا الكون الفسيح” Cancel reply
Related products
300,000 عام من الخوف
4.000 KD
الخوف والقلق صاحبنا منذ ظهور أول كائن بشري قبل حوالي 300000 عام.. الخوف صنع قصتنا! وجدنا أنفسنا أمام شفرات غامضة تتغلغل في كل شيء حولنا على الكوكب، وفي الفضاء الشاسع، وفي داخل أجسادنا وأدمغتنا.. رأينا العالم كما لم يره أي كائن آخر، وسعينا لكسر الشفرات واختراع أخرى تمكننا من العيش معًا.
عدد الصفحات : ٣٨٤
50 خرافة كبرى عن التطور البشري
8.000 KD
أليس فى بلاد الكم : حكاية خيالية فى عالم فيزياء الكم
3.500 KD
رحلةٌ خياليةٌ رائعةٌ يأخذُنا فيها المؤلِّفُ «روبرت جيلمور» في جولةٍ داخلَ عالَمِ فيزياءِ الكَم، بما فيه من نظرياتٍ غريبةٍ عن طبيعةِ الجُسَيماتِ دونَ الذَّرية، التي يَستخدمُها العلماءُ في العصرِ الحديثِ لوصفِ العالَمِ المادي.
روايةٌ أبطالُها الإلكتروناتُ والنيوتروناتُ والبروتوناتُ والفوتوناتُ والكواركات، يُوضِّحُ «جيلمور» من خلالِها بعضَ المفاهيمِ الأساسيةِ العصِيةِ على الفَهمِ في ميكانيكا الكَم. تذهبُ «أليس» إلى بلادِ الكَم — التي هي نسخةٌ جديدةٌ تمامًا من بلادِ العجائب، وحجمُها أصغرُ من حجمِ ذرَّة — ويُوضِّحُ كلُّ مَعلمٍ ترتادُه هناك جانبًا مختلفًا من نظريةِ الكَم. هناك تُقابِلُ «أليس» عددًا من الشخصياتِ الاستثنائية، التي تتعرَّفُ من خلالِها على مبدأِ عدمِ اليقين، والدوالِّ المَوجية، ومبدأِ باولي، وغيرِها من المفاهيمِ المُحيِّرة، بتناولٍ جديدٍ يَجعلُها جميعًا سهلةَ الاستيعاب. ومِن ثَمَّ فالكتابُ مُقدمةٌ مفيدةٌ وشائقةٌ في فَهمِ جوانبَ كثيرةٍ من العالَمِ الذي نعيشُ فيه، وهو مُدعَّمٌ برسوماتٍ توضيحيةٍ من إبداعِ المؤلِّفِ نفسِه
عدد الصفحات : ١٩٢
إنجلز : الفلسفة والعلوم
3.250 KD
يشكل هذا الكتاب مقاربة (نقدية، تأويلية) لتاريخ الفلسفة وأبرز روادها، حيث يتتبع الكتاب نظريات ومشاريع تمخضت عن تغييرات حصلت في العالم الغربي في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، ويعقد مقارنات بين هذه وتلك، ويبرز من بين هؤلاء "دورينغ" الذي يرى نفسه ناقداً راديكالياً لجميع الفلسفات والعلوم وخاصة أنه لعب دوراً في مشروع إنجلز في أثناء تشكله، ولذا يعتزم المؤلف في هذه القراءة – كما يقول – "عرض هذه العلاقة المتميزة بين ماركس وإنجلز عبر دورينغ، والسعي إلى كشف النقاب عن إلهام من إنجلز الذي لطالما ظل متضمناً، ومن يريد إخفاء ذلك فقد ضحى دون مبرر حقيقي بجرأة أصالة إنجلز التي لا تُبتسَر، ما يجعلنا نرى مسبقاً المشكلة التي ستتعرض كل دراسة تريد إظهار فكرة سيادة المساعد على الفيلسوف، علماً أن إنجلز سبق ماركس، الذي سيصبح صديقه فيما بعد، في كل شيء ...".
وفي الكتاب أيضاً يتتبع المؤلف إنجلز خاصة في كتابه L’Anti-Dühring والنصوص المحيطة به .. والذي يقدم له لأول مرة إمكانية تطوير مجموعة كبيرة متسلسلة ومتنوعة من المباحث، وعليه سيشكل التدقيق في مقولات المتعاونين حديث هذا الكتاب. فالفرصة سانحة ليخرج إنجلز من صمته ويشهر، ما أسس له في كتمان ربما كان مفروضاً، في ملاحظاته أو أشار إليه في رسائله، ولذا ينبغي اعتبار هذا الكتاب أحد روافد نهر حيث تتمفصل إشكاليات اختلفت أعمارها ومواقعها.
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
4.000 KD
يهدف هذا الكتاب إلى سبر العلاقة بين مفاهيم الفيزياء الحديثة والأفكار الأساسية في التراثات الفلسفية والدينية للشرق الأقصى، ويبيّن كيف أن النظريتين الأساسيتين لفيزياء القرن العشرين. النظرية الكوانتية ونظرية النسبية. تقودان إلى رؤية العالم بالطريقة التي تراه بها الديانات الهندوسية والبوذية والطاوية والفيزياء الحديثة تقودنا إلى رؤية للعالم مشابهة جداً لتلك الرؤية التي يحملها المتصوفون في كل العصور والتراثات فالتراثات الصوفية موجودة في كل الأديان العناصر الصوفية يمكن إيجادها في كثير من مدارس الفلسفة الغربية. كما يهدف هذا الكتاب إلى تحسين صورة العلم في أذهان الكثيرين ممن يعتبرون العلم مسؤولاً عن كل شرور التكنولوجيا الحديثة، وذلك بإثبات أن ثمة توافقاً كبيراً بين روح الحكمة الشرقية والعلم الغربي. إذ يرى أن الفيزياء يمكن أن يكون سبيلاً إلى المعرفة الروحية وتحقيق الذات. فهل يكون التقاء التصوف والفيزياء مدخلاً إلى حوار الحضارات؟
- عدد الصفحات : 350
العلم عند العثمانيين : الإبداع الثقافي وتبادل المعرفة
4.500 KD
لا ينتظم الكتاب على فصولٍ منهجيّة، واضحةٍ كما جرت العادة، وإنّما احتوى عدّة مقالات ماتعة عامة غير تفصيلية عن مواضيع شتّى متعلقة بالعلم وتاريخه في العهد العثمانيّ، تمّ توزيعها على أربعة فصولٍ أساسيّة. وفيما يبدو إنّ الكتاب يمثل مقدمة تمهيديّة لتآليف قادمةٍ أكثر تخصّصية في موضوع العلم وتاريخه في السياق العثمانيّ. يقوم الكتاب بوضع مسيرة العلم عند العثمانيين في سياقها التاريخيّ، وسيرورتها الحضاريّة، في تأخرها وتطورها، في تأثرها بأوروبا القديمة (اليونانية)، وأوروبا الحديثة (الصناعية)، مع إشارة موجزةٍ إلى الميراث العلمي العربي والفارسي. مراجع الكتاب تصل إلى نحو 560 مرجعًا، طغت عليها المراجع باللغة الإنكليزية بشكل بارز، مع ذكر شبه نادر للتركيّة، ونحو عشر وثائق من الأرشيف العثماني، وقد أحسن المترجم نقل الترجمة إلى العربيّة، بعد تجويدها، وتحسينها. مع ملاحظة بقاء شروحات المؤلفة في الهوامش على حالها، حيث لم يعمد المترجم لنقلها إلى العربيّة، وهذا ممّا يُحسب عليه، لا له!
عدد الصفحات : ٣٣٠
قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء
5.000 KD
لماذا نحب؟ طبيعة الحب وكيمياؤه
4.500 KD
«إنها نار الحب، ودَفقة اللهفة النابضة، هَمسُ المحبِّين، والسحر الذي لا يقاوَم، الذي يجعل أقدس الرجال مجنونًا، هذا السحر الذي غنَّاه هوميروس في الإلياذة أشعَل حروبًا وأهلَك أُسَرًا حاكمة، وأسقَط ممالك، وأنتج بعضًا من أرقِّ الأدب العالمي وفنونه؛ فالناس يغنُّون للحب، يقتلون للحب، يعيشون للحب ويموتون للحب، فما سببُ كلِّ هذا السحر والشعوذة؟»
ما الحب؟ ولماذا نحب؟ وماذا يحدث لنا عندما نقع في الحب؟ أسئلةٌ تبدو ظاهريًّا من دونِ أجوبة، ولكن «هيلن فيشر» قررَت البحثَ عن الأجوبة في المدوَّنات البشرية التي كُتبَت عن الحبِّ على مرِّ التاريخ، والمليئة بالكثير من الحكايات والأشعار والأساطير، التي تعكس مفهومَ الحب لدى كلِّ جماعة وطرائقَ التعبير عنه، والحالة النفسية التي يكون عليها المحبوب. كما ذهبَت إلى البحث في جسد الإنسان باعتباره مصنعَ التحوُّلات الكيميائية التي تطرأ على صاحب هذا الجسد فورَ وقوعِه في الحب، بإجرائها مسحًا على أمخاخِ أكثرَ من أربعين رجلًا وامرأة وقعوا في الحب، والتقاط ١٤٤ صورة لنشاطِ المخ لدى كلٍّ منهم، فضلًا عن دراستها ماهيةَ الحبِّ في مختلِف الثقافات والأعراق، لتكتشفَ مدى عمقِ تجذُّر الحب الرومانسي في كيمياء المخ البشري ومعمارِه، ووجودَ دلائلَ على الحب الرومانتيكي لدى معظم الشعوب، وتَصِل إلى نتائجَ مذهلة تُناقشها في هذا الكتاب المثير.



Reviews
There are no reviews yet.