فن اللامبالاة
4.000 دك
لا يتهرّب مانسون في كتاب فن اللامبالاة من الحقائق ولا يغلفها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية ” فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب ” التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة.
ينصحنا مانسون في كتاب اللامبالاة وفنها بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة.
لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ التجربة هي الثروة الحقيقية.
إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف هو صفعة منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
عدد الصفحات : ٢٧٢
اسم المؤلف : مارك مانسون
اسم المترجم : الحارث النبهان
دار النشر : التنوير
غير متوفر في المخزون
| مارك مانسون | |
اسم المترجم | الحارث النبهان |
دار النشر | التنوير |
منتجات ذات صلة
إسأل تعط : تعلم أن تظهر رغباتك
وضعت هذه السلسلة التعليمية لخدمة المسافر العربي، سواءً كان هدفه من السفر السياحة أو التجارة، أو غير ذلك، وهي إن لم تعلمه لغة الدولة التي يرد السفر إليها، بشكل كامل فهي تساعده بشكل أساسي وسريع على التعبير كما في نفسه من أفكار وحاجات ومشاعر، آخذة بيده منذ ركوبه الطائرة إلى حين عودته إلى بلاده، متوقفة عند أبرز المحطات التي يمكن أن يمر بها (الأوتيل، المطعم، التاكسي، في الصيدلية، في السوق، في المكتبة، في القطار، في دائرة الجمارك، وفي دور اللهو والملاعب الرياضية) ومتناولة الكلمات والعبارات أو الجمل التي يمكن أن يستخدمها في كافة تعاملاته التجارية والخاصة وفي كافة تنقلاته داخل الدولة. ومع هذا الكتاب من السلسلة سيتعلم المسافر أو المبتدئ من القراء مبادئ اللغة الألمانية وأصولها وقواعدها بدءا من الضمائر المستخدمة في التخاطب ومروراً بالأفعال فالأعداد فالأسماء، وانتهاءً بالكلمات المستعملة في التعاملات والعلاقات الخاصة والعامة، كما وسيساعده على إتقان كيفية كتابة الجمل المستخدمة والكلمات، إذا أن المؤلف قد ضمن كتابه ما يقابل الجملة العربية، من الكلمات الألمانية بالأحرف اللاتينية ومن ثم بالألمانية. عدد الصفحات :٣٨٢



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.