فن قراءة العقول
5.000 دك
هل تريد أن تعرف ما يفكر فيه الناس من حولك ؟ هل ترغب في تكوين شبكة علاقات ناجحة مثل المحترفين؟ الآن يمكنك ذلك مع خبرة “هينريك فيكسيوس ” الكبيرة.
يعلمك كتاب “فن قراءة العقول” كل ما تحتاج معرفته لتصبح خبيرا في قراءة الأفكار باستخدام المهارات القائمة على علم النفس، مثل التواصل غير اللفظي، وقراءة لغة الجسد، واستخدام التأثير النفسي، يشرح “فيكسيوس ” كيف يمكن للقراءة معرفة ما يفكر فيه الشخص الآخر، وما يشعر به، وبالتالي التحكم في أفكار هذا الشخص ومعتقداته !
تغطي فصول الكتاب بطريقة سريعة وشيقة، مواضيع تتعلق بكيفية فهم السلوك البشري ، والتأثير فيه، وذلك باستخدام اللاوعي بطريقة واعية ، وكيف تقوم بنقل أفكارك للآخرين دون أن يلاحظوا ذلك . والطرق الأكثر تفضيلا لتقديم الاقتراحات، والتأثير غير القابل للاكتشاف، وكيفية زرع الحالات العاطفية وتحفيزها، وكيفية أداء الحيل المثيرة للإعجاب لقراءة الأفكار يقدم فيكيسوس: للقراءة أمثلة عملية “وغالبا ما تكون ممتعة ” حول كيفية قراءة أفكار الآخرين، بشكل فعال وكيفية استخدام ككل هذه المهارات ـ بأسلوب سلس وطريقة غاية في التشويق.
عدد الصفحات : ٢٧٩
اسم المؤلف : هينريك فيكسيوس
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
| هينريك فيكسيوس |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
الفرد والحشد
بين يهوه وأيوب
جدلية الأنا واللاوعي
جوهر الإنسان
علم النفس والظواهر الخفية
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.