في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام
4.500 دك
تأتي هذه الدراسة عن مركز نماء، يسعى من خلالها المؤلف للكشف عن طبيعيات علم الكلام والجدل الذي دار حولها عند متكلمة الإسلام، وصلتها وآثارها على مباحث الإلهيات والسمعيات، حيث رصد الباحث أن دارس المقامات النظرية الكلامية قد يلفته فيها أمران: أحدهما أن متابعة المصنفات الكلامية في مواقع تاريخية مختلفة تفيد أن مساحة الفصول التي تفرد لبحث المقدمات العامة ومسائل الأعراض والجواهر في مساحة دائمة الاتساع، حتى لتطغى في مثل “المباحث المشرقية”، و”المواقف” و”المقاصد”، على ما يخصص لبحث الإلهيات والسمعيات جميعاً، والأمر الآخر، أن طائفة من المتكلمين تُرتب أحكاماً شرعية عديدة في مسائل ربما لا يظهر أنها تستدعي مثل هذه الأحكام.
ويرى المؤلف أن الأمران جديران بأن يلفتا المتابع لعلم الكلام الإسلامي في تطوره التاريخي، ويغرياه بأن يبحث في شأن الصلة بين هذه المقدمات النظرية ومسائل الاعتقاد في نفس الأمر من الإلهيات والسمعيات وكيف أتفق لهذا الضرب من البحث النظري أن ينمو ويمتد في مصنفات أصول الدين حتى تنبني عليه أحكم بهذه الشدة، وينبثق منه جدل بهذا الاتساع، وحتى يبلغ في البناء الفني لبعض تلك المصنفات نحو الثلثين ليدع ثلثا في تقرير العقائد نفسها، وهي مصنفات علم الكلام المتأخر التي اتسعت في ذلك البحث النظري على نحو أخفى وجه العلاقة بينها وبين الأصول الدينية، وهي الأصول التي أدرجت تلك المقدمات لتكون إثباتاً لها، ودلالةً عليها، أو كما قد نقول “معادلاً نظرياً”، لها.
اسم المؤلف : د.عبدالرزاق محمد
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
|
|
د.عبدالرزاق محمد |
|---|
منتجات ذات صلة
إضاءات فلسفية
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
- عدد الصفحات : 350
العقل والوجود
المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.عدد الصفحات : ٢٧٤
حيونة الإنسان
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.