عرض السلة تم إضافة “صانع الحب” إلى سلة مشترياتك.
في مزاج للحب
2.000 دك
ضمّت كأس الشاي بين كفيها، ” عند سن معينة تنتهي حياة الإنسان وتصير مجرد تكرار” . استوضح فواز،” وما الذي يمنع من تغييرها وكسر التكرار؟”.
نظرت إلى الدخان المرتفع من كأسها، “نحن. القرارات التي نتخذها في بداية حياتنا ترسم الطريق الذي سنسلكه، والنهاية التي سنصل إليها. نبادر بتكرار نفس القرارات غالباً في كل مرة تتاح لنا فرصة جديدة للتغيير ، كل مرة “، التفتت إلى فواز وأكملت ، ” لقد عشت بما يكفي لأدرك أن هناك نمطاً يتكرر في سلوك كل شخص ، يتجلى مع مرور الوقت”.أطرق فواز يفكر فيما قالته. ثم ارتفع حاجباه، ” أنتِ الآن إذا تعيشين تكراراً لنمط سابق ، أليس كذلك؟”. ضحكت يمامة . ضحكت بصوت مرتفع ، ولو أن أحداً في شقتها الآن لسمِع ضحكتها .
اسم المؤلف : علي الصباح
اسم المترجم :
دار النشر : أثر للنشر والتوزيع
متوفر في المخزون
التصنيف: روايات عربية
معلومات إضافية
|
|
علي الصباح |
|---|---|
دار النشر
|
أثر للنشر والتوزيع |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “في مزاج للحب” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
السكرية
4.000 دك
بين قصرين
4.750 دك
ثرثرة فوق النيل
2.500 دك
ثلاثية غرناطة
5.500 دك
تتكون الثلاثية من ثلاث روايات هم على التوالي غرناطة - مريمة - الرحيل.
وتدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، وتبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 وهو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس وليس في البقاء.
جثتان والثالثة عند قدمي
5.000 دك
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ولم تر زوجها سوى ليلة الزفاف، لكنها تجد ضمن مسار الأحداث عند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر أعضاء لا يبدى التعاون المعتاد.
فى هذه الرواية، نلتقى بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة، ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هى محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفى الذى تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائى الذى يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد الشر المتوارية خلف الستار، تدور هذه الرواية.
أقل
صانع الحب
2.500 دك
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ولم تر زوجها سوى ليلة الزفاف، لكنها تجد ضمن مسار الأحداث عند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر أعضاء لا يبدى التعاون المعتاد.
فى هذه الرواية، نلتقى بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة، ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هى محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفى الذى تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائى الذى يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد الشر المتوارية خلف الستار، تدور هذه الرواية.
أقل
ميرامار
3.500 دك

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.