قديسو التشاؤم
2.500 دك
«يجلب قدرًا كبيرًا من البؤس، وكثيرًا من الرفقة» – نيويورك تايمز
«يوضع بجوار مؤلفات نيتشه وشوبنهور… صوت ثاكر هادئ، وهمس يائس وسط الفراغ الذي يطارد القلب ويفطره في الوقت نفسه» – إنتو ذا فويد
تعريف
هل يكون طريق النجاة في هذا العالم الذي يقف على حافة الفناء، هو إعادة قراءة هؤلاء الفلاسفة الذين أسماهم المؤلف «قديسو التشاؤم»، والاشتباك مع رؤيتهم للعالم، وكذلك مع رؤية وتأملات فيلسوف التشاؤم الحديث يوجين ثاكر؟
يبحث ثاكر عن مفاتيح سير هؤلاء الفلاسفة ومفاعيل الحياة فيهم، ويسلط الضوء على تلك اللحظات المفصلية التي اضطروا فيها لعيش تشاؤمهم: شوبنهور في مواجهة قاعة محاضرات فارغة في برلين، نيتشه صامتًا وقد أمسى رهين منزل شقيقته المخادعة، سيوران وهو يصارع مرض الزهايمر في قبوته الصغيرة التي يكتب فيها بالحي اللاتيني في باريس.
قراءة مغايرة وملهمة – وممتعة – لسير عدد من أهم فلاسفة التشاؤم أمثال: شامفور، وسيوران، وكيركجور، وليوباردي، وليشتنبرج، وماينلاندر، ودو مونتني، ونيتشه، وبسكال، وشوبنهور، ودي أونامونو.
عن المؤلف
يوجين ثاكر فيلسوف وشاعر ومؤلف أمريكي. وهو أستاذ الدراسات الإعلامية بجامعة «ذا نيو سكول» في مدينة نيويورك، وغالبًا ما ترتبط كتاباته بالفلسفة العدمية والتشاؤم.
عدد الصفحات : ١٥٢
اسم المؤلف : يوجين ثاكر
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
|
|
يوجين ثاكر |
|---|
منتجات ذات صلة
إضاءات فلسفية
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف
العقل والوجود
تاريخ الفلسفة في الإسلام
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.