كالأسير المرتهن
4.000 دك
كالثوب الذي نفض ما تعلق به، رجرجت مكة ما بقي بها من حجاج، واستوحشت الكعبة لخلاء حرمها، وزمزم الفوهاء النزيع غدت ظنون مقعر، ملأ أسماعي صياح طفل قد أرعبني ، لم أجد أحداً هنا، ومشيت متبعاً هذا الصوت وكلما اقتربت منه يزداد العرق انهماراً، إلى أن ارتعدت فرائصي وخارت قواي. كيف لا يكون هذا حالي وإسماعيل طفلاً صوته من الحطيم خارج، أربكني ما رأيت وأصاب العقل ذهول، أهذا البلد الأمين؟ لم حتى تاريخه هنا يزعق!! ما هذه الجراحات وما الذي نبشها الآن؟ أما آل الزمن لأن يمحيها أم أن التاريخ ما زال يعيد الذكرى عليها؟ تراكمت الأسئلة وتكون جبل بعقلي يبحث عن معول يدكه بإجابات مقنعة. ما الذي جرى هنا؟ ولم هذه التغييرات؟
اسم المؤلف : عبدالله العلي
اسم المترجم :
دار النشر : دار الولاء
متوفر في المخزون
| عبدالله العلي | |
دار النشر | دار الولاء |
منتجات ذات صلة
أم ميمي
العواصف
الوراق : أمالي العلاء
وكان «العلاء ابن النفيس» قريبا من ذلك كله، فقد كان الطبيب الخاص للظاهر بيبرس، ورئيس أطباء مصر والشام.. ومع اضطراب أحوال زمانه، لم يتوقف يومًا عن التأليف في الطب والفكر وعلوم عصره، وترك لنا من بعده آلاف الصفحات.. فكيف عاش «ابن النفيس» وما الذي أملاه من وقائع حياته على «الوراق» الذي يصغره بأربعين عاما، وعاش أربعين عامًا بعده؟ هذا ما تحكيه هذه الرواية


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.