كتاب النفس
3.000 دك
تعتبر نتائج دراسة أرسطو للنفس وقواها ذات الدور الأهم فى فهم طبيعة الإنسان وتميزه عن بقية الأنواع الحيوانية، كما لعبت الدور الأهم فى نظرية المعرفة الرسطية وبيان قوى الإنسان المعرفية ودور كل واحدة منها وخاصة الحواس والعقل بشقيه الاستدلالى والحدسى.
ولا يمكن إغفال الأثر الكبير لهذا الكتاب على دراسات أرسطو الأخلاقية؛ إذ إن ملكة الأخلاق عن الإنسان ومنبع الفضيلة لديه تبدأ بتحكم القوة العاقلة وتوجيهها لقوى النفس الأخرى، فلا فضيلة لدى الإنسان إلا حينما تنمو القوة العاقلة لديه، فتدرك بالحدس المبادئ الأخلاقية التى يمكن بمقتضاها توجيه السلوك الإنساني نحو الطريق المستقيم، فالفضيلة بشقيها الأخلاقي العملى والتأملي الفلسفى أساسها العقل، فالعقل إذن هو القوة المميزة للإنسان، وهو أعلى قوى النفس الإنسانية تأثيرًا فى حياته؛ أخلاقية كانت أو سياسية أو معرفية.
أرسطو طاليس
دار آفاق
اسم المؤلف : أرسطوطاليس
اسم المترجم : أحمد فؤاد الأهواني
دار النشر : آفاق للنشر والتوزيع
متوفر في المخزون
| أرسطوطاليس | |
دار النشر | آفاق للنشر والتوزيع |
اسم المترجم | أحمد فؤاد الأهواني |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
العقل والوجود
تاريخ الفلسفة اليونانية
حيونة الإنسان
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.