كل شئ عن القلق
5.000 دك
إن القلق هو اضطراب يصيب الشخصية ولا خوف منه إن كان بدرجات خفيفة، وفي الواقع لا يوجد هناك من لا يمر بفترات قلقة من حياته، إلا أن الأمر الذي يدعونا للشك والتساؤل والحذر هو تطور هذا الاضطراب وتأصله في النفس وبالتالي عمله على إعاقة نمو الشخصية وإرباك عملياتها الحيوية.
إن الأمراض النفسية آخذة في الانتشار والتشعب في مجتمعاتنا وذلك نتيجة لانتفاضتها على رواسب الماضي فجأة، فالتبدلات الحاسمة في مجال إدخال العلم وزجه في حياتنا، والانتقال بمواردنا من زراعية متخلفة إلى زراعية وصناعية متقدمة، وظهور طبقات جديدة تعمل تحت ظروف غير متهيئة لها تماما كما أن تنحي طبقات أخرى أو تضاؤل دورها في بنية المجتمع، وهذا الصراع الذي ولدته هذه التغيرات في أذهان الناس وهم بين رافض ومؤيد ومحايد، قد أدى ضمنا إلى اضطرابات نفسية نشأت وترعرعت لدي الكثير من الناس وتركتهم يعانون من التأزم والحيرة وعدم التوافق.
منشورات نصوص
اسم المؤلف : عصام مصطفى
اسم المترجم :
دار النشر : منشورات نصوص
متوفر في المخزون
| عصام مصطفى | |
دار النشر | منشورات نصوص |
منتجات ذات صلة
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
البدون في الخليج : إشكالية الدولة والمواطنة
العلاج المعرفي والاضطرابات الانفعالية
الكتاب الأحمر
في عام 1913 في سن الثامنة والثلاثين عانى يونغ من تجربة مريرة من "المواجهة مع اللاوعي". كان يرى صوراً ويسمع أصواتاً. كان قلقا من احتمال إصابته بانفصام الشخصية. كان يكتب كل ما يراه ويسمعه في كتاب له جلد أحمر سماه فيما بعد بالكتاب الأحمر. كتابة هذا الكتاب امتدت لستة عشر سنة عاشها يونغ بعزلة.
اعتبر يونغ أن هذه الفترة كانت فترة خاصة وثمينة في حياته وأثرت في طريقة تفكيره. وبعد وفاة يونج احتفظت عائلته بهذا الكتاب في أحد المصارف السويسرية ,وظل الكتاب محجوبًا عن الباحثين والقراء حتى وافقت أسرته على إصداره في عام 2009, وذلك بعد محاولة الكاتب Sonu Shamdasani اقناع العائلة لنشر الكتاب.
عدد الصفحات :673
الكتاب الأحمر
كارل يونغ
دار الحوار


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.