ماتيو خسر وظيفته
3.500 KD
هل يستطيع الحدث الاعتيادي أن يكون موضوعاً للدهشة؟ ومن ثَمَّ؛ فهل نستطيع كتابة رواية ممّا يبدو عاديّاً ومألوفاً ويحدث كلَّ يوم، لكل الناس تقريباً؟ يجيبنا غونزالو تافاريس في روايته “ماتيو خسر وظيفته”، ليس عبر حدث واحد، وإنّما سلسلةٌ من الأحداث التي لفرطِ تباعدها تتّصل، ولشدّة اعتياديّتها تبلغ درجة عالية من الإدهاش.
يطوّفُ الروائي البرتغالي بأحداث نصّه في مدار متماسك ومتّصل من خلال شخصيّات عدة، تقود القارئ إلى القَصد المنشود “ماتيو” الذي تقدّم ليجريَ مقابلة وظيفية شاهدَ إعلانَها في إحدى الصحف. تكمن المفاجأة في أنّ السيّدة -صاحبة الوظيفة- لها منظرٌ غيرُ مألوف؛ إذ كانت بلا ذراعَين، وعملُه يقتضي أن يقوم مقامهما.
– الناشر
In stock
دار النشر | دار الخان للنشر والتوزيع |
|---|
Related products
33 قنطرة وشاي خانة
الأغنية التي لنا
العطر : قصة قاتل
الفضيلة
الهدنة
من خلال يوميّات "سانتومي" على مدار عام كامل، يصوّر لنا "بِنِديتي" حياة الطبقة الوسطى في أورغواي، معبّراً برهافةٍ شديدة عن الوحدة وانعدام التواصل، الحبّ والسعادة، والموت، في سردٍ شاعريّ يؤهّل هذه الرواية لتكون واحدةً من أجمل روايات الحب، وأشدّها قوّةً ورشاقةً في أدب أميركا اللاتينية.
عدد الصفحات :٢٠٨


Reviews
There are no reviews yet.