مكتبة شكسبير الباريسية
4.500 دك
كتبت سيلفيا إلى والدتها: “أنا بحاجة إلى الأموال، سأفتتح مكتبة”. من هنا حاولت سيلفيا الاقتراض من أجل الحصول على الأموال الكافية لإقامة مشروع ثقافيّ كبير، وتوفير ما يحتاجه القارئ، واستقطاب أكبر عدد ممكن منهم لتكون المكتبة منارة ثقافيّة كانت تحلم ببنائها.
في هذا الكتاب تقدّم سيلفيا بيتش مذكّراتها في صناعة النّجاح، وكيف ابتدأت مستعرضة لنا العقبات التي واجهتها كما سردت قصصها مع الزوّار من القرّاء والكتّاب، وبعض الناشرين، الذين ساهموا بشكل كبير في إنجاح المكتبة. كما نقلت سيلفيا خوض تجربتها في عالم النشر، كانت هذه التجربة قفزة نوعية في سيرة المكتبة خاصة وأنها لم تعمل على نشر الكثير من الكتب، ولكن كان جُل اهتمامها طباعة ونشر عمل جيمس جويس المشهور يوليسيس.
عدد الصفحات: ٣١٢
اسم المؤلف : سيلفيا بيتش
اسم المترجم : عبدالوهاب سليمان
دار النشر : منشورات جدل
غير متوفر في المخزون
|
|
سيلفيا بيتش |
|---|---|
اسم المترجم
|
عبدالوهاب سليمان |
دار النشر
|
منشورات جدل |
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
أكتب لكم من طهران
الشاعر
العطر : قصة قاتل
الهدنة
من خلال يوميّات "سانتومي" على مدار عام كامل، يصوّر لنا "بِنِديتي" حياة الطبقة الوسطى في أورغواي، معبّراً برهافةٍ شديدة عن الوحدة وانعدام التواصل، الحبّ والسعادة، والموت، في سردٍ شاعريّ يؤهّل هذه الرواية لتكون واحدةً من أجمل روايات الحب، وأشدّها قوّةً ورشاقةً في أدب أميركا اللاتينية.
عدد الصفحات :٢٠٨

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.