هدم الطباع
6.000 دك
أنت لست محكومًا بجينات وخريطة عصبية تجبرك على عيش حياتك بالطريقة التي تعهدها. ثمّة عِلم جديد يطرح على الإنسان أن يخلق الواقع الذي يختاره. في كتابه “هدم الطّباع” يدمج الدكتور جو ديسبينزا حقول المعرفة: الفيزياء الكمية وعلم الأعصاب والكيمياء الدماغية وعلم الوراثة وعلم الأحياء، ليرينا ما يمكننا حقًّا إنجازه.
سيقدم لك الكتاب المعرفة الضرورية لتغيير أي جانب من نفسك، ويأخذ بك خطوة فخطوة لتطبيق ما تعلمته وتحقيق تغيير قياسي.
يعارض الدكتور جو ديسبينزا في هدم الطباع المقولات القديمة ويجسّر الهوّة بين العلوم والمعارف الروحانية. قدّم مفاهيمه وأساليبه للجمهور عبر مئات ورش العمل والمحاضرات، وعبر 24 دولة مختلفة اتّبع الجمهور أسلوبه الجديد وانقلبت حياتهم تمامًا إلى الأفضل. بمجرّد أن تهدم طِباعَك باقتناع وإيمان، لن تعود حياتك إلى سابق عهدها أبدًا.
ونتيجة لذلك، تعلّم أفراد كثيرون كيفية الوصول إلى أهدافهم ورؤاهم المحدّدة من خلال القضاء على عادات التدمير الذاتي. إن منهجه التعليمي البسيط والقوي في الوقت نفسه، يخلق جسراً بين الإمكانات البشرية الحقيقية وأحدث النظريات العلمية حول المرونة العصبية.
د. جو ديسبينزا
دار روايات
اسم المؤلف : جو ديسبينزا
اسم المترجم : د. هيام عبدالحميد
دار النشر : دار روايات
متوفر في المخزون
|
|
جو ديسبينزا |
|---|---|
دار النشر
|
دار روايات |
اسم المترجم
|
د. هيام عبدالحميد |
منتجات ذات صلة
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.