تاريخ القدس القديم
5.500 دك
يأتي هذا الكتاب ضمن محاولة لكتابة تاريخٍ حقيقي لسيرة مدينة أورشليم / القدس منذ ظهورها وحتى الاحتلال الروماني لها. ونعني بوصف (تاريخ حقيقي) استبعاد كلّ المؤثرات الدينية التوراتية التي تحكمت بمسرى الأحداث ووجهتها.. وخصوصاً تلك التي لها علاقة بنشوء المدينة ونموها في العصور البرونزية والحديدية والكلاسيكية، أي خلال ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد. جاء ذلك حرصاً منا على اتخاذ الطريق العلمي في تدوين التاريخ، ولذلك سيكون كتابنا مفاجئاً للذين ينتظرون بعض البديهيات التي كرّسها البحث التاريخي المشحون بخلفيـة توراتية والتي استبعدناها لأنها لا تمس الحقيقة بشيء. لقد كان منهجنا في البحث التاريخي، في هذا الكتاب، معتمداً على علم الآثار وعلى ما جادت به أرض القدس من الآثار المنقولة والثابتة، مع محاولات استقرائية هنا وهناك تحاول كشف ما تخفيه الآثار والأحداث التاريخية وتجيب على بعض الأسئلة المعلّقة والحساسة. ولاشك أننا اعتمدنا على مناهج البحث العلمي للآثاريين والمؤرخين الذين مهدوا لنا هذا الطريق بجهودهم العلمية الحيادية المعروفة. وإذا كان الكتاب يبدأ بتاريخ فلسطين في عصور ما قبل التاريخ، فإنه يتقصى في العصور التاريخية الأولى نشـأة أورشليم / القدس ويتتبع آثارها لينتهي الى المرحلة الحرجة في نشوء الديانتين اليهودية والمسيحية في فلسطين، وعلاقة القدس ببداياتهما، ثم التدمير الشامل الذي أحدثه الجيش الروماني بقيادة تيتوس حين دخـلها عام 70 م. وهي مرحلة نوعية كتبت تأريخـاً جديداً للمدينة امتاز بظهور المؤثرات الرومانية ثم البيزنطية، وسيستمر بقوة حتى الإنعطافة النوعية بظهور الإسلام وجعلها واحدة من مقدساته.
عدد الصفحات : ٣٥٧
اسم المؤلف : خزعل الماجدي
اسم المترجم :
دار النشر : منشورات تكوين - دار الرافدين
غير متوفر في المخزون
|
|
خزعل الماجدي |
|---|---|
دار النشر
|
منشورات تكوين – دار الرافدين |
منتجات ذات صلة
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
تاريخ التعذيب
تاريخ علم الكلام الإسلامي : من النبي محمد حتى الوقت الحاضر
شمس العرب تسطع على الغرب : فضل العرب على أوربا
إنها سبة ألاّ يعلم أهل العلم من الأوروبيين أن العرب أصحاب نهضة علمية لم تعرفها الإنسانية من قبل، وإن هذه النهضة فاقت كثيراً ما تركه اليونان أو الرومان ولا يقرون هذا.
إن العرب ظلوا ثمانية قرون طوالاً يشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة، كما أخذوا بيد أوروبا وأخرجوها من الظلمات إلى النور، ونشروا لواء المدنية أنَّى ذهبوا في أقاصي البلاد ودانيها.
عدد الصفحات : ٤٢٣
شمس العرب تشرق على الغرب
سيغريد هونكه
دار الأهلية

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.