ليكن قلبكم مستعدا

4.000  KD
صعود الرايخ الثالث، الحرب العالمية الثانية، سقوط النازية، تفكك ألمانيا، قيام ألمانيا الشرقية، خريف الدول الشيوعية، سقوط جدار برلين، تفكك الاتحاد السوفييتي. مصطلحات قد تمر بشكل عابر في كتب التاريخ، لكنها تحمل عشرات الأسئلة: ماذا حدث فعلاً؟ كيف عاشت العائلات التي وجدت نفسها على طرفي نقيض موزعة بين أفكار متضادة ودول متحاربة؟ ماذا يعني أن تعيش في بلد يختفي فجأة، ويصبح العدو جزءاً من الوطن؟ كان أول ما تعلمه مكسيم ليو هو الامتناع عن أي أسئلة، حتى عن تاريخ أسرته. وبعد عشرين عاماً على سقوط جدار برلين، يقرر هو أيضاً أن يحطم جدار الصمت كي يفهم ما الذي حصل حقيقة هناك، مع أسرته، ومع جديه، ووالديه، ومعه هو نفسه. وليجيب عن السؤال الأصعب: ما الذي كان على تلك الدرجة من الأهمية، حتى جعلنا غرباء عن بعضنا بعضاً حتى اليوم؟

ليلة إعدام الخياط

3.000  KD
تتخذ مسرحية «ليلة إعدام الخياط» طابع الكوميديا السوداء، في زمن غابر يتسم بالفوضى وجغرافيا غير محددة الملامح، وتحمل أجواء رمزية تتناول ثنائية القوة والعدالة في فضاء مسرحي متخم بالقوانين والفرمانات المتعارضة، حيث يتحول الخياط المتمرد إلى رمز للإنسان البسيط المهدد بالانكسار دونما ذنب أمام المنظومة العامة في ظل ضبابية الفرمانات وقصورها بتطبيق العدالة. وبهذا العمل، يواصل السنعوسي –الحائز على جائزة البوكر العربية– مشروعه الأدبي في استكشاف علاقة الفرد بالنظام العام والمجتمع، لكن عبر نص مسرحي هذه المرة، بعد أن عُرف بأعماله الروائية مثل «ساق البامبو» و«فئران أمي حصة» وثلاثية «أسفار مدينة الطين». سعود السنعوسي

ليلة النار

3.500  KD
بعيدًا عن صخب العواصم الأوروبية وضوضائها، يرتحل كاتبٌ ومخرج سينمائي في عمق الصحراء الجزائرية رفقة فريق من السياح والمستكشفين. جاء الكاتب العقلاني لاقتفاء آثار القديس شارل دو فوكو من أجل كتابة سيناريو فيلم عن سيرته. جاء محملا بأسئلة أستاذ الفلسفة وتصوراته المادية، فضاع وأضاع أسئلته في صحراء الطوارق.. ليلة واحدة من الضياع دون ماء ولا غذاء كانت كفيلة بقلب حياة الكاتب رأسًا على عقب. وليس الكاتب هنا غير إيريك إيمانويل شميت نفسه، وهو يرسم لنا الرحلة التي خاض غمارها في سن الثامنة والعشرين، وزعزعت كل قناعاته الفلسفية المادية، لتفتح قلبه على عالمٍ من السكينة والسلام، وتضع قدميه على مسارٍ جديد سيحدد كل أعماله الأدبية فيما بعد. عدد الصفحات : ١٧٥ ليلة النار إريك إيمانويل شميث دار مسكلياني

مئة عام من العزلة

5.500  KD
يأخذ ماركيز بالقارئ لعالم ماكوندو والحياة البسيطة التي لا تلبث تنغصها صراعات بين المحافظين والأحرار وغيرها من الصعاب.   مئة عام من العزلة هي قصة سبعة أجيال من عائلة بوينديا التي تعيش في بلدة ماكوندو.   تمتد أحداث هذه القصة على مدة عشرة عقود من الزمن، وتتوالى الشخصيات وما يترافق معها من أحداث برع ماركيز في سردها وأبدع في تصوير الأحداث والمشاكل وفي وضع النهاية لهذه العائلة عبر العودة إلى إحدى الأساطير القديمة التي لطالما آمنت بها أورسولا زوجة خوسيه أركاديو بوينديا مؤسس ماكوندو الأول.  

مئة عام من العزلة

5.500  KD

تمثل هذه الرواية التي حاز مؤلفها على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. بحيث لا تكاد توجد قائمة بأهم روايات مترجمة في تاريخ الأدب لا تشتمل على كتاب مئة عام من العزلة رائعة غابرييل غارسيا ماركيز.

في مئة عام من العزلة يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم

مئة عام من العزلة هي قصة سبعة أجيال من عائلة بوينديا التي تعيش في بلدة ماكوندو.

تمتد أحداث هذه القصة على مدة عشرة عقود من الزمن، وتتوالى الشخصيات وما يترافق معها من أحداث برع ماركيز في سردها وأبدع في تصوير الأحداث والمشاكل وفي وضع النهاية لهذه العائلة عبر العودة إلى إحدى الأساطير القديمة التي لطالما آمنت بها أورسولا زوجة خوسيه أركاديو بوينديا مؤسس ماكوندو الأول.

غابرييل غارسيا ماركيز

دار التنوير