أسطورة الأدب الرفيع

5.000  KD
أسطورة الأدب الرفيع هو كتاب للباحث الاجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي صدرت الطبعة الشرعية الأولى للكتاب في بغداد عام 1957 ثم صدرت بعد ذلك الطبعة الثانية للكتاب في لندن عام 1994. الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها الدكتور علي الوردي رداً على مقالات الدكتور عبد الرزاق محيي الدين أستاذ الأدب العربي. حيثُ يتناول الكتاب الأدب والشعر وبعض القواعد اللغوية بالنقد، إضافة لنقد الأدب السلطاني، واعتبار الشعراء المادحين للسلاطين شحاذين … أهدى الوردي كتابه هذا «إلى أولئك الأدباء الذين يخاطبون بأدبهم أهل العصور الذهبية الماضية، عسى أن يحفزهم الكتاب على أن يهتموا قليلاً بأهل هذا العصر الذي يعيشون فيه، ويخاطبوهم بما يفهمون. فلقد ذهب عهد الذهب، واستعاض عنه الناس بالحديد! كتاب أسطورة الأدب الرفيع الكاتب علي الوردي دار الوراق

أسطورة سيزيف

2.500  KD
الصفحات التالية تعالج حساسية لا مجدية يراها المرء سائدة في العصر – وليس فلسفة لا مجدية لم يعرفها زمننا بعد، إذا أردنا الدقة. ولهذا فمن العدل أن نشير، منذ البداية، إلى ما تدين به هذه الصفحات لبعض المفكرين المعاصرين. بل أنني لا أقصد إلى إخفاء ذلك مطلقاً، وانما سيراه القارئ مذكوراً، بالأسماء، ومعلقاً عليه في هذا الكتاب.
بيد أنه من المفيد أن نشير في الوقت نفسه إلى أن اللاجدوى، التي سأتناولها باعتبارها نقطة انطلاق. وبهذا المعنى يمكن القول بأن هناك شيئاً من المؤقتية في تعليقاتي: ولا يستطيع المرء أن يتنبأ بالموقف الذي تقود إليه. سيجد القارئ هنا وصفاً فقط، بالمعنى الخالص، لمرض فكري. وليس هنالك شيء من الميتافيزيك أو الاعتقاد بأمر ما في الوقت الحاضر. وهذه هي الحدود، والالتزامات الوحيدة في الكتاب. والحق أن بعض التجارب الشخصية هي التي تجعلني أوضح هذا.

أسطورة سيزيف

5.000  KD
أستطيع أن أثبت بطلان كل شيء يحيط بي في هذا العالم، مما يسيء اليّ أو يسعدني، ما عدا هذه الفوضى، هذه الفرصة السائدة، والتساوي المقدس المنبثق من الفوضى.   ولست اعرف هل أن لهذا العالم معنى هو أبعد من العالم، ولكنني أعرف أنني لا أعرف ذلك المعنى وأنه من المستحيل عليّ الان أن أعرفه. فماذا يمكن ان يعني بالنسبة لي المعنى الذي يكمن خارج وضعيتي؟ استطيع أن افهم بمقياس ما هو بشري فقط.   يقدّم كامو فلسفته في هذا المقال حول "العبث": بحث الإنسان عن المعنى، تطلعه لوحدة العالم، في عالم غير مفهوم، عالم من دون الله ومن دون أي حقائق أو قيم خالدة. ويتسائل هل الاحساس بشعور "العبث" يدفع إلى الانتحار؟ كامو يجيب: "لا ، بل يدفع إلى الثورة.

أسفار مدينة الطين ( جزئين)

10.000  KD
لو أن غريبًا أطلَّ من سطوح البيوت الطينية بعد شروق شمس اليوم؛ لخُيِّلَ إليه أن سربًا من غربان الدُّوري قد حَطَّ على رمال السَّاحل الرَّطبة. أعناقٌ مشرئبةٌ نحو الأفق الأزرق، وعيونٌ تتحرَّى مُقبلًا يجيء من بعيد. غير أن الدِّيرة لا تعرفُ من الغِربان إلا فُرادى بغير أسراب، تتسلَّلُ إلى سفن التِّجارة الرَّاسيةِ في موانئ الهند، وتندسُّ بين زكائب التَّوابل والحبوب والشَّاي، وتسافر مع السُّفُن في أوبتها إلى الدِّيرة، فتَلفي نفسها مُتسلِّلَةً غريبةً في بلادٍ غريبة. وتمكثُ على السَّاحل الشَّرقي شهورًا تتحرَّى إبحارَ السُّفُن الشِّراعية ثانية إلى الهند. لا غِربان في الدِّيرة. لا غِربان إلا قليل.

أسفار مدينة الطين : سفر العنفوز (الجزء الثالث)

5.000  KD
خرج من البحر مُبتل الدِّشْداشَة حافي القدمين، وأقبل على الرِّجال الخارجين من مسجد «السَّاير». هزَّهم مرآه بوجهه الشَّائه وعينيه الزُّجاجيتين الكبيرتين، وتهيَّب الشَّبابُ ولاذ الأطفال وراء ظهور رجالٍ قبضوا على كبريائهم ووقارهم وتماسكوا أمام غرابة شكله. تحرَّج واحدهم من إبداء خوفٍ أمام الآخر. قال الغريب لاهثًا إنه جاء يسأل عن أبيه. فسأله أحد الرجال بصوتٍ مرتجفٍ من أنت؟ فأجاب الغريب على ما اعتاد طيلة حياته في جزيرة أمسِه:   «أنا غايب بُوُدَرْياهْ».   وكأنما بقوله هذا صبَّ قطرة خَلٍّ في بيت نمل. تطاير الرِّجال والصِّبية في كل اتجاه مثل الشَّرر، ينجون بأنفسهم من وحش البحر الذي على ما تنبَّأت أُم حَدَب، يجيء ليقتل أباه ويستعيد عباءته السَّليبة.

أسوأ المهن في التاريخ

5.000  KD
يتناول هذا الكتاب بتفصيلٍ دقيقٍ، ولغة جذابة، أسوأ المهن التي شهدتها بريطانيا عبر تاريخها الطويل. وقد حاول مؤلفه توني روبنسون كشف النقاب عن بؤس الكثرة الكاثرة من السكان، الذين نسيهم التأريخ أو تناساهم كتّابه- حين ركزوا على أخبار الملوك والملكات والفرسان- بتسليط الضوء على بعض المهن التي شغلوها عن رضاً أو إكراه. ورغم اعتراف روبنسون أن اختياراته كانت شخصية بحتة، فإنه سعى جاهداً إلى أن يكون موضوعياً في حصر أسوأ المهن لكل حقبة تاريخية تناولها، ابتداء بالرومانية وانتهاء بالفيكتورية، وبذا كان الكتاب بمثابة سجل تاريخي للحياة الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية، ونستطيع -عبره- تلمس التواريخ المحددة لظهور مهنة ما كالقصارة، التي ظهرت في العصور الوسطى، أو اختراع آلة ما كالنسّاجة، التي طورت في العصر الفيكتوري، أو وقوع حدث جلل كالطاعون، الذي حلّ في إنجلترا خلال الفترة الستيوارتية

أسير البرتغاليين : حكاية الناجي

5.000  KD
 
اكتشفت في أيام وحدتي الأولى أن الأشياء تكبر مع الآلام. فاس من نوافذ البيت كبيرة جدا؛ متاهة من الدروب والأزقة والحارات ومنازل لا تحصيها عين. في داخل الدار تتناسل الممرات والأبواب والقبور؛ تنهض مدينة أخرى. صبرت ما قدر الله من أيام في بيت آل العواد. لما أثقلت عليّ الوحدة وكاد الصمت يذهب بعقلي خرجتُ إلى الدروب أقصد بيتنا. ما كنتُ أحسب أن إبراهيم يحيى بعد الذي فعل. رفعتُ وجهي إلى السماء، كان لونها كئيبا؛ أصفر وعكرا، أقرب إلى لون القيح. خضت في الطرقات. ماتت فاس التي عهدت. هرب الكثير من الناس إلى الجبال وأقفلت البقية الباقية الأبواب والنوافذ على نفسها تنتظر آجالها. دفعت دقة باب دارنا ودخلت فهاجمتني رائحة العفونة. في البهو تابعت أخي عبد الصمد ينطُ كقرد زائغ النظرات ومن عنقه المذبوح يسيل دم سابغ. “الذي مات مغدورا يعود إلى الدنيا في الهيئة التي رحل عليها”، قالت أمي. ما كانت تحسب أن المغدور أبناؤها وأن الغادر زوجها الذي أحبت.
 

أشباح الليل والنهار

3.000  KD
امرأة ورجل يحتفلان في بيونس آيرس بعيد زواجهما الثلاثين، يدعون أزواجاً آخرين من تلك الحقبة، أناساً لم يروهم منذ دهر، وفوق المفرش المصفر والمطرز لحفل الزفاف، أكل الجميع وضحكوا وشربوا النخب.يلعب المدعوون لعبة من مضى على موته سنوات أكثر. عدد الصفحات : 229