عرض 1–12 من أصل 59 نتيجة
أخلاق الوزيرين
لو نال أبوحيان التوحيدي الحظوة والجاه عند ابن العميد والصاحب بن عباد الذين طرق بابهما آملا ما كان طمعه يدندن حوله ونفسه تحلم به، لو حدث ذلك ما خرجت لنا هذه التحفة الأدبية من الإبداع الفني النثري التي خطها لنا، وظلت حبيسه لديه خوفا من بطش هذين الوزيرين ذوي السطوة والقوة في زمنه.
هذا الكتاب يمثل عملية رصد لحقبة سياسية متقلبة في حياة الدولة العباسية، من خلال ملازمة أبي حيان لاثنين من أشهر الوزراء والساسة في زمانه، ومن خلال هذه الملازمة والمعايشة صاغ تجربته في كتابه "أخلاق الوزيرين" الذي رصد فيه ما اتصف به هذان الوزيران من الكبر والغرور والفساد وقسوة اللسان والقلم.
وزاد هذه التجربة ثراء وإبداع في التصوير الأدبي أن أبا حيان أديب واسع الثقافة، أكسبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتهم ومشاركته لهم في حياتهم تجربة واسعة، فهو ناقد مر، ذو حس مرهف ينفعل لأخف المؤثرات، ويسجل أسرع الحركات وأخفاها، يصحب كل ذلك قدرة لغوية فائقة تسعفه على نقل أحاسيسه نحو الناس -مهما دقت- في غاية الوضوح والصفاء.
وبهذه المواهب جميعا حضر مجلس الصاحب، وعايش ما فعله ابن العميد. فرأى وسمع ولقى منهما ما ملأ عليه حواسه فسجل ما شعرت به نفسه من الألم في كتابه هذا، وأخرجه صورا صورا معبرة رائعة ناطقة، أظهر فيها أبو حيان بحق أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.
أبو حيان التوحيدي
دار آفاق
أفلاطون : القوانين
هذا الكتاب يحتوى على "القوانين" التي وضعها أفلاطون، وهو موسوعة ضخمة فى فلسفة التشريع، وهى تضم أهم الأسس والمبادىء والقيم التى يقوم عليها التمدن الحديث، والتى نطالع فيها خصوبة فكر أفلاطون ونظرياته العميقة الصائبة فى الميتافيزيقا والأخلاق وعلوم الاجتماع والنفس والتربية والسياسة والقانون، ومفهومه للحكم الصالح والبناء الاجتماعي السليم، ورأيه فى العدالة الإجتماعية، وفى رفعة القضاء واستقلاله.
أفلاطون
دار آفاق
أين الله؟ اعتراف ابن الشعب
مكسيم جوركي كاتب روسي سوفييتي كبير رشح لنويل للأدب خمس مرات عن أعماله الأدبية العظيمة التي تمثل هذه الرواية "أين الله: اعترافات ابن الشعب" واحدة منها.
تأخذنا الرواية في رحلة شيقة جدا مع بطلها، حول الهدف من الحياة، واستسلامنا لأفكارنا الأولى التي تعطينا الأمان الذي قد يكون زائفا أحيانا. رواية تطرح علينا أسئلة لا تتوقف: ما هو الإيمان؟ ما هي المبادئ؟ هل يمكن للإنسان الشك؟ ما فضيلة البحث عن الحقيقة؟ نرحل مع البطل الذي بدأ رحلته المجنونة في البحث عن الله ليتخلص من عذاباته الداخلية، وانتقل من دير لآخر، ومرّت به الكثير من المواقف والمصادفات التي لم تزد نهاراته إلا ظلاما دامسا، وعلى الرغم من أنه كان يعيش محاطا بالرهبان، ألا إنه عاش وحيدا في الأرض، مغترباً عن نفسه وعن العالم! لم يعرف الحقيقة التي آمن بها إلا بعد حين . لتنتهي قصة البحث بعد أن وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها والتي تعزز إيمانه، حيث يعطينا الكاتب في النهاية إجابته السخية.
مكسيم جوركي
دار آفاق
إرادة الاعتقاد
أصبح وليم جيمس من أشهر مفكري أمريكا ، وأحد قادة الفكر الحديث في الفلسفة وعلم النفس ، في وقت تحكمت العقلية الدينية التقليدية فيه في جامعات أمريكا . لكن وليم جيمس أثبت لهذه العقلية لا ضير علي العقيدة من أي من دراساته، فخضعت له تلك العقلية وفتحت له الأبواب
أكد جيمس على أهمية المفارقات الفردية ودورها في التطور الاجتماعي ، وناقش نظاماً أخلاقياً واحدا تفترضه فلسفة الأخلاق فوصل إلى منشأ الأحكام الخلقية ومنشأ الحسن والقبح ، وكيفية تكوين العلاقة بين الأخلاق والدين . كما قدم جيمس العلاج النفسي للتشاؤم الذي يعاني منه كثيرون.
وليم جيمس
دار آفاق
الأخلاق
يعد هذا الكتاب من أهم كتب أرسطو التي تركها لنا. واهتم به العلماء في الشرق والغرب ، والذي ظهر فيه أرسطو أقرب إلى العالم منه إلى الفيلسوف، فآراؤه في الأخلاق مأخوذة كلها من مراقبة الحياة العملية في بلاد اليونان والقياس على ما يفعله الناس وما يمدحونه وما يذمونه من الفضائل والعيوب. لكنه مع ذلك لم يخلُ من " مثل أعلى " هو أسمى ما يرتفع إليه العقل ويصبو إليه الخيال.
وقد وضع أرسطو خلاصة نظرياته في هذا الكتاب ، الذي جاء بمثابه " وصية فكريه أخلاقية سياسية " ملخصاً فيها آراءه الأخلاقية ، الاجتماعية ، والسياسية . وحاول أن يجيب عن السؤال الذي يشغل الجميع وهو : كيف أصل إلى السعادة التي هي في نظره الغاية القصوى للحياة البشرية فناقش معنى السعادة ، الفضيلة ، اللذة ، والمحبة والصداقة والفرق بينهما . والتزم بحثه بمنهج المشاهدة وملاحظه الواقع وتحليله ، ولم يسترسل في النظريات المثالية ، كما لم يهوم في عالم المعقولات على نحو ما سار سلفاه من قبل سقراط و أرسطو .
أرسطو طاليس
دار آفاق