عرض 25–36 من أصل 63 نتيجة
الكتاب الأحمر
في عام 1913 في سن الثامنة والثلاثين عانى يونغ من تجربة مريرة من "المواجهة مع اللاوعي". كان يرى صوراً ويسمع أصواتاً. كان قلقا من احتمال إصابته بانفصام الشخصية. كان يكتب كل ما يراه ويسمعه في كتاب له جلد أحمر سماه فيما بعد بالكتاب الأحمر. كتابة هذا الكتاب امتدت لستة عشر سنة عاشها يونغ بعزلة.
اعتبر يونغ أن هذه الفترة كانت فترة خاصة وثمينة في حياته وأثرت في طريقة تفكيره. وبعد وفاة يونج احتفظت عائلته بهذا الكتاب في أحد المصارف السويسرية ,وظل الكتاب محجوبًا عن الباحثين والقراء حتى وافقت أسرته على إصداره في عام 2009, وذلك بعد محاولة الكاتب Sonu Shamdasani اقناع العائلة لنشر الكتاب.
عدد الصفحات :673
الكتاب الأحمر
كارل يونغ
دار الحوار
الكتب السوداء (جزئين)
ضمن سلسلة "علم النفس" صدر حديثا عن دار الحوار الجزءان الأول والثاني من "الكتب السوداء" من تأليف كارل غوستاف يونغ وترجمة سلام خيربك.
وجاء في تقديم الجزء الأول: يحوي هذا الكتاب على الأجزاء 1 - 2 – 3 – 4 من مؤلف يونغ "الكتب السوداء".
كتب يونغ في "الكتاب الأحمر": "لقد حققت كل ما تمنيته لنفسي. حققت الشرف والسلطة والثروة والمعرفة وكل سعادة بشرية. ثم توقَّفَتْ رغبتي في زيادة هذه الزخارف، وأخذَتْ تتراجع مُخْليَةً محلها للرعب شيئًا فشيئًا". حدث هذا التحول عبر استكشاف يونغ للمخيلة الرؤيوية التي رسمَها في "الكتب السوداء". ليست هذه الكتب مذكرات شخصية، لكنها سجلات لتجربة ذاتية فريدة أطلق عليها يونغ "مواجهته مع روحه" و"مواجهته مع اللاوعي". لم يُسَجِّل الأحداث اليومية أو الأحداث الخارجية فيها، بل تخيلاته النَشِطة، وتصوراته عن حالته العقلية، وتأمّله فيها. ومن تخيلاته فيها، قام بتأليف مسوَدة "الكتاب الأحمر"، الذي نسخه بعد ذلك بخطّ يده، وملأهُ باللوحات.
ترتبط اللوحات الواردة في الكتاب الأحمر، باستكشافات يونغ اللاحقة المستمرة في الكتب السوداء. وبالتالي، فإن "الكتاب الأحمر" و"الكتب السوداء" متشابكان بشكل وثيق.
لقد وُلِد الكتاب الأحمر من الكتب السوداء. ومن وجهة نظر يونغ: لم يكن دافعه إلى مبادرته تلك نتاج اهتمامه بنفسه فحسب، بل كان للآخرين سهمهم فيه أيضًا. فقد أخذ ينظر إلى تخيلاته ورؤاه كنتاج لطبقة أسطورية عامة من النفس، أطلق عليها اسم: "اللاوعي الجمعي". ومن دفاتر التجريب الذاتي، قام بتأليف عمل نفسي في قالب أدبي وديني.
وجاء في تقديم الجزء الثاني:
يحوي هذا الكتاب على الأجزاء 5 – 6 – 7 من مؤلف يونغ "الكتب السوداء".
كتب يونغ: كل شيء أمامي معتمٌ ومظلِم. هي بوابة الظلام. من يدخل هناك، يجب أن يستشعر طريقه من جحر إلى جحر. ففي عالم الظلام هذا، كل قيمةٍ تُعَلَّق. وفي هذا العالم: يتساوى الجبل بأصغر الأشياء، وتحتوي حبة الرمل فيه العالم بأسره.
يجب أن تتخلى عن كل حكم قيمي، وتتخلى معه عن كل حكم منطقي وذوق شخصي أيضًا. تخلَّصْ من كل معرفتك، وَضَحِّ قبل كل شيء بغطرستك. من يدخل هنا، يدخل كفقير أو غبي، لأن ما نسميه المعرفة هنا هو الجهل، ورؤية العمى، وسماع الصمم، والشعور بالبلل.
ادخل من تلك البوابة فقيرًا تمامًا، متواضعًا، جاهلًا. ولكن لا تكن حتى في فقرك وجهلك وتواضعك جشعًا أو متغطرسًا، ولا تتوقع خبزًا ولا حجارة، بل انظر بلا رغبة أو عاطفة. حوّلْ كل غضبك ضد نفسك.
ومع ذلك، دع أملك (الذي هو خيرك الأسمى وقدرتك الأعظم) يسبقك ويخدمك كقائد في عالم الظلام، إذ هو من ذات جوهر مخلوقات هذا العالم. دع أملك يمتدُّ نحوها بلا نهاية.
هذا الكتاب هو رحلة في مواجهة مَجاهِلِ الذات وألعاب اللاوعي وأقنعته التي لا تنتهي.
الكتب السوداء
كارل يونغ
دار الحوار
اللغة المنسية
المجتمع السوي
يناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الإقتصادي ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع, حتى فقد الإنسان مكانة السيادة في المجتمع وأصبح خاضعا لمختلف العوامل, يتأثر بها ولا يؤثر فيها.
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي وقيام الحكم الدكتاتوري والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
المجتمع السوي
إريك فروم
دار الحوار
المقامة العربية في الآداب العالمية
النماذج البدئية واللاوعي الجمعي
الهروب من الحرية
تأتي هذه الترجمة للكتاب “الهروب من الحرية” في زمن فاقت فيه إعداد المتحدثين عن الحرية والديمقراطية أعدادّهم في كل الأزمان الماضية. إنها تأتي في هذا الزمن الذي يشتدّ فيه التأثير السيكولوجي الهائل لوسائل الإعلام، في مختلف المحطات والمواقع والصحف والمجلات، ليخلق الانطباعات المحدّدة بالمعاني الثابتة لمشكلة الحرية وحلولها الليبرالية والأصولية والدعائية الإمبريالية وغيرها.وبما أن المنظور في كل المراكز الإعلامية، على فورة تعددّها، منظور أحادي قيمي، حتى عند الكثيرين من المنادين بالتعدّدية السياسية، وليس منظوراً يرى التشابكات السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فإن كتاب “الهروب من الحرية” بتحليلاته واستقصاءاته التي تقوم على إدراك التشابكات، يجيء في الوقت المناسب.إن هذا الكتاب يقدم التمييز الهام بين جانبي الحرية، السلبي والإيجابي، إن مصطلح الحرية الذي تستخدمه اللغات والثقافات المختلفة، كثيراً ما يتجاهل الجانب الإيجابي للحرية، فيجري استخدامه بأحد معنيي التحرر، أو الحرية السلبية، أي التحرر من العوائق الخارجية، ولكن كثيراً ما تكون الزواجر الداخلية أقوى بكثير من الضغوط الخارجية الفعلية
إيريك فروم
دار الحوار