جنون الفلاسفة

4.000  دك
من يسعَ لإرشادٍ يخرجه من توهانه عبر الفلسفة، يجب تحذيره. كما تستطيع الفلسفة أن تنير عقل الإنسان، تستطيع أيضاً أن تضلله وتخدعه. وكما يقول ديكارت: "تستطيع النفوس العظيمة القيام بأعظم الرذائل، كما تستطيع القيام بأعظم الفضائل". يوضّح هذا الكتاب مخاطر الفلسفة. إنه يُظهِر التصرفات الخاصة للفلاسفة، من أمور محزنة حيناً وسيئة حيناً آخر، وجنون صريح واضح في بعض الأحيان، ومن النادر أن تكون تلك الأمور منفصلة عن تفكيرهم. يبحث كتاب "جنون الفلاسفة" حياة ثمانية فلاسفة عظام هم: "جان جاك روسو"، الذي تبدو نظرته حول الثقافة والنظام الاجتماعي، على خلاف غريب جداً مع حياته الفاضحة الخاصة. "شوبنهاور ونيتشه" من عمالقة القرن التاسع عشر اللذين تزداد كلماتهما أهمية في أيامنا هذه. إضافة إلى خمسة من فلاسفة القرن العشرين والذين كان لهم تأثير كبير، وهم: "بيرتراند راسل، لودفيغ وتغنشتاين، مارتن هيدجر، جان بول سارتر، ميشال فوكو". إن كلاً من هؤلاء العظام يُظْهِر أن حياة العقل لا تقود بالضرورة إلى حياة عقلانية، ولذلك كتب مؤلف هذا الكتاب: «إننا لسنا بصدد تقييم أخلاقي للتصرفات، وجلّ اهتمامنا هو عرض لحماقات الحكماء، كي لا تُقدَّس ذكراهم بشكل محرج».

جوهر الإنسان

3.000  دك
أنا أحاول في هذا الكتاب أن أُبيّن أنّ مقدمات فرويد الفلسفية قد أعاقت وقيّدت اكتشافاته الكُبرى ـ مثل: عقدة أوديب، النرجسيّة وغريزة الموت ـ وأنه بتحرير تلك الاكتشافات من مقدماته الفلسفية، وترجمتها ضمن إطارٍ مرجعيّ جديد، ستستعيد اكتشافاته طاقتها وإمكاناتها وتصبح أكثر ثراء . كما أنني كما أنني أعتقد أنّ ذلك الإطار هو إطار الإنسانية التي ستتمكّن بمزجها المتناقض بين نقد لا يكل، وواقعية لا تساوِم، وإيمان عقلاني، من التطوير المثمر لعملٍ أرسى فرويد أسسه وأركانه. ملاحظة أخيرة: في حين أن كل الأفكار التي عبرت عنها في هذا الكتاب هي نتيجة عملي السريري كمحلّل نفسيّ (وإلى حدٍّ ما كطالبٍ لسيرورات اجتماعية)، إلا أنني قد حذفت معظم التوثيق السريري. وهو توثيق أنوي تقديمه في عملٍ أكبر يتناوَل نظرية وعلاج التحليل النفسي الإنساني. وأخيراً، أود التعبير عن امتناني اللامحدود لبول إدواردس بسبب اقتراحاته الهامّة جداً فيما يتعلّق بفصل: الحرية، الحتمية والاختيارية. إريش فروم

حمى الأرشيف الفرويدي

3.000  دك
هناك حيث تبدأ الأشياء المبدأ الفيزيائي أو التاريخي أو الأنطلوجي، بل هناك: حيث الناموس, بل هناك حيث يأمر البشر والآلهة, بل هناك: حيث تمارس السلطة والنظام الاجتماعي هناك: يعالج جاك دريدا أسئلة هذا الكتاب. ولأنه ما من سلطة سياسية دون سيطرة على الأرشيف إن لم يكن على الذاكرة فالدمقرطة الحقيقية يمكن قياسها دائماً في حرية الوصول إلى الأرشيف, وفي تكوينه وتفسيره. وبالمقابل فثغرات الديمقراطية يمكن قياسها بطرق عديدة عنوانها الأرشيفات المحظورة. ويحتوي الكتاب على حمى الأرشيف؟ انطباع فرويدي وثلاثة حواشي, ومجموعة من الأطروحات.

دين الساموراي

3.000  دك
هذا الكتابُ عن زِن. وزِن هو إحدى الطرق البوذية لارتقاء الوعي والاستنارة، ومدرَسةٌ من أشدّ مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم، وعلى مرّ الزمان والتاريخ. وليس لزِن من كتاب مقدَّس، ولا من أرباب، أو أنبياء، أو آلهة، بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إنّ كتاب زِن المُقَدَّس مكتوبٌ بحقائق بسيطة ومألوفة، بسيطة إلى حدِّ عدم انتباه الناس لها وهم يُصادفونها في حياتهم اليومية. فالشمس تُشرق من الشَّرق، والقمرُ يغرب في الغرب. الجبالُ عالية، والبحارُ عميقة. الربيع يأتي مع الأزهار، والصّيفُ مع النسيم العليل. الخريفُ يأتي مع القمرِ المُشِع، والشّتاء مع نُدَفِ الثَّلج. ولهذه الأشياء، التي قد تبدو أبسط وأكثر اعتياديّةً في نظر الناس العاديين، أهمّيةٌ كبيرة في زِن. إنّ زِن هو الوجود ذاته، هو الوعي والاختبار العميق، وهو الآنُ واللحظة التي أنتَ فيها تمامًا. والأشجارُ والأعشابُ والجبالُ والأنهار والنجوم والأقمار والشُموس هي الحروف التي كُتِبَت بها نصوص زِن المُقَدَّسة. وقد عبّرَ شكسبير عن عِظة الجماد هذه عندما كتَب: "ولحياتنا هذه ـ الهاربة من كلّ سعيٍ بشري ـ ألسِنةٌ في الأشجار كتبٌ في الجداولِ عِظاتٌ في الحجارة... وخَيرٌ في كل شيء"...

سانتا إيفيتا

4.500  دك
هذه هي سانتا إيفيتا: الأسطورة الحية ، المرأة الفاتنة ، الأم والمحسنة والأنموذج كما ينظر لها كثيرون، والأمية الجاهلة ، الحاقدة والمتسلقة ، العادية والمجنونة ورئيس ديكتاتورية المتسولين، في نظر الآخرين. إنها إيفا دوارتي دي بيرون ذات الحسن الأبدي الباهر التي حُنِّط جثمانها ، وصنعت على شاكلته نسخ عديدة ، وكان من خلال ترحاله المجنون عبر العالم يقلب حياة كل من يقترب منه ، ويمتزج بشعب تائه لم يفقد الأمل بعودة حلمه وأسطورته: سانتا إيفتا

سر الأسرار : الأنيما والأنيموس

5.000  دك
على المرء ان يكون ان يكون سلسلا كالماء وان يكون انثويا مستقبلا محبا وغير عنيف .على المرء ان يكون كالصخرة .تبدو الصخرة كانها قوية جدا لكنها ليست كذلك ,ويبدوا الماء وكأنه ضعيف جدا لكنه ليس كذلك .لاتنخدع بالمظهر .يتفوق الماء على الصخرة في النهاية وتتحطم التصخرة وتصبح رملا وتنجرف الى البحر .تختفي الصخرة اخيرا امام الماء . الصخرة هي الذكورة وهي العقل العنيف للرجل .والماء هو الانوثة ,انه الليونة والحب ,وهو ليس عنيفا ابدا .لكن اللين يفوز .انما الماء مستعد دائما للاستسلام وهو يسكب عبر الاستسلام وهذه طريقة المراة .تستلم المرأة وتكسب من خلال استسلامها .ويريد الرجل ان ينتصر وتكون النتيجة النهائية هي الستسلام ولاشيء ىخر .ومن هذا المبدأاختار جاموس الماء عندما غادر بلاده. عدد الصفحات ٣٩٩

سر الأسرار : ما تعجز عنه الكلمات

5.000  دك
يجنب أن تختفي الشرق والغرب، كلاهما فصاميان، الغرب يستخدم اليد اليمنى، والشرق يستخدم اليد، الغرب فعال، والشرق سلبي، الغرب منبسط والشرق منطو، لكن الإنسان هو الأمران كلاهما، وهو يتجاوز الأمرين أيضًا. رسالتي هي: حان الوقت الآن للتخلص من هذا الانقسام بين الخارج والداخل، بين الأدنى والأعلى، بين مستخدم اليد اليسرى ومستخدم اليد اليمنى، يجب أن تتخلص من الإنقسام بين المرأة والرجل، بين الشرق والغرب. عدد الصفحات : ٤٦٣

سيكولوجيا النكات

4.000  دك

لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.

إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.

يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.

سيكولوجيا النكات

سيجموند فرويد

دار الحوار

سيكولوجية العنف بين الأفراد

4.000  دك
من أسفٍ أن العنف جزء من حياتنا اليومية، نقرأ عنه في صحف الصباح، أو نسمع عنه في الأخبار اليومية في الراديو والتلفاز، وربما تقرأ قصص جرائم القتل بهدف المتعة، أو نلعب على شاشات الكمبيوتر ألعاباً تقوم على الأذى والقتل والتدمير. للعنف أشكال عديدة تتراوح بين الإساءة اللفظية، والعنف الجسدي وإلحاق الضرر بالأشخاص، وصولاً إلى ارتكاب جريمة قتل، وقد يكون نتيجة لردّة فعل طبيعية، أو ناتجاً عن سبق إصرار وتصميم. لا أحد يحتكر العنف بنفسه، إذ يمكن أن يتورّط به الكبير والصغير، الأنثى والذكر، القريب والبعيد، الأسود والأبيض، ويصل حتى إلى علاقة الإنسان مع الحيوانات الأليفة. ويمكن أن يظهر أيضاً في البيت والمدرسة، في مكاتب العمل وفي أماكن الراحة والانسجام، في الشارع والحديقة ووسائط النقل العامة، وأثناء متابعة الألعاب الرياضية. يزداد العنف في أيامنا هذه بشكل لم يسبق له مثيل أبداً، فكان لا بدّ من البحث في أسبابه البعيدة والقريبة، النفسية منها والاجتماعية، بغية تشكيل فهم واسع يفسح المجال امامنا لمحاولة التخفيف من آثاره الكارثية على الجاني والضحية على حدّ سواء. يستعرض هذا الكتاب دراسات علمية واسعة، وعمليات مسح استطلاعية شملت عيّنات من المدارس والمنازل والسجون ودور الرعاية وسجلات القضاء لتشكيل صيغة واضحة تصف أعراض العنف، وخصائصه، وسمات مرتكبيه، في محاولة للبحث عن أسبابه التي قد تعود أحياناً إلى مرحلة الطفولة والمراهقة، لعلّنا تجد طريقة للحد من تأثيره على حياتنا. عدد الصفحات : ٣٠٤

عقل بلا حدود

3.000  دك
ما يجب أن نتعلمه هو إكتشاف الأشياء بأنفسنا وفهمها بأنفسنا، وليس من خلال أي أحد سوانا، إن إنتظار معرفة ما الحقيقة وما الزيف، عن طريق أي أحد، هو أمرٌ عديم الجدوى. يجب أن نجد أنفسنا زاوية هادئة في أنفسنا، نحن الذين نحيا في هذه المدن المرعبة، في هذه الأماكن الصغيرة، منهكين في العمل والسفر، في القطار والحافلات طيلة اليوم، يجب أن نجد تلك الزاوية في أنفسنا، وليس في بيتٍ ما أو في حديقةٍ ما، بل عميقاً في أنفسنا، وأن نتعلّم من هناك العيش والسلوك وإكتشاف ماهية الجمال والزمن وطبيعة الخوف وحركته والسعي خلف اللذة وإنهاء الأسى وكل ألم آخر. يجب أن نكتشف زاوية كهذه في قلوبنا وليس في العقول، لأنه حيثما يوجَد الوِد والحب والتبصر والفهم، يظهر الوضوح تلقائياً، ومن هناك يتفتح السلوك الصحيح من تلقاء ذاته، لكن معظمنا يعيش حياةً مليئة بالضغط والصراع، فإذا لم نكتشف بأنفسنا هذه المساحة الصغيرة، مساحةً لم يخلقها الفكر، مساحةً لم يشبها التلوّث، نقيةً وفيها ضوءٌ لم يوقده فينا أحدٌ، ضوءٌ يضيئنا نحن، فنجد أنفسنا أحراراً تماماً، إذا لم يكن كل ذلك فإننا سنبقى نتخبط في أوهام الفكر وتقلبات حالاته. إننا نحيا في شقق أو غرف صغيرة، وعقولنا قد تأقلمت على قبول هذه المساحات الضئيلة، أما المساحة التي نتكلم عنها في التأمل فهي مساحة بلا جدران، كما هي الحال عندما تنظر إلى البحر وترى الأفق، وعندما تنظر إلى النجوم وترى بريقها الآخاذ ذاك، فتنفتح الأمداء في عقلك وتدرك كم كان مغلقاً وضيقاً عدد الصفحات : ٢٠٧.  

علم النفس المرضي للحياة اليومية

3.500  دك
يعتبر (علم النفس المرضي في الحياة اليومية) واحداً من أشهر الكتب التي أبدعها سيغموند فرويد، وأفضلها كمدخل للتحليل النفسي، ويتناول فيه بعض المشكلات التي تواجهنا جميعاً في حياتنا اليومية، وتحول بيننا وبين وعي حقيقي لمواقفنا من الناس والأحداث والعلاقات التي تربط فيما بينها.   سيجموند فرويد دار الحوار

علم النفس والظواهر الخفية

3.500  دك
من الخطأ افتراض أنَّ علم النفس يُعنى بالطبيعة الميتافيزيقية لمشكلة الخلود. لا يمكن لعلم النفس إرساء أي "حقائق" ميتافيزيقية، وهو لا يحاول ذلك في الأساس. بل يعنى بعلم ظواهر النفس فحسب. وفكرة الخلود هي ظاهرة نفسيَّة منتشرة في كلّ أنحاء الأرض. وكلُّ "فكرة" هي، من منظور نفسي، ظاهرة، تمامًا كما هي "الفلسفة" أو "اللاهوت". بالنسبة إلى علم النفس الحديث، الأفكار هي كيانات، مثل الحيوانات والنباتات، وتتجلَّى الطريقة العلمية في وصف الطبيعة. كل الأفكار الأسطورية واقعية في أساسها، وأقدم بكثير من أيِّ فلسفة. وقد كانت في الأصل تصورات وخبرات، مثل معرفتنا للطبيعة الفيزيائية. وبقدر ما تكون هذه الأفكار كونيَّة، فهي أعراض أو خصائص أو أدلّة عادية على الحياة النفسية، الحاضرة بشكل طبيعي ولا تحتاج إلى دليل على "حقيقتها". السؤال الوحيد الذي يمكننا مناقشته على نحو مفيد هو ما إذا كانت كونيَّة أم لا. إذا كانت كونيَّة، فهي تنتمي إلى مكونات النفس الطبيعية وبنيتها السوية. وإن حدث ولم تُقابَل في العقل الواعي لـفرد معين، فهي إذًا حاضرة في اللاوعي والحالة هي حالة غير سويّة. وكلَّما قلَّ عدد الأفكار الكونية هذه في الوعي، كان هناك المزيد منها في اللاوعي، وزاد تأثيرها على العقل الواعي. تشبه حالة الأشياء هذه بعض الشبه اضطرابًا عصابيًا.   يبدو أنَّ للقلب ذاكرة يمكن غالبًا الاعتماد عليها فيما يعود بالفائدة على النَّفس وذلك أكثر مما يفعل العقل، الذي لديه ميل غير صحِّي لأن يقود الوجود "المجرد"، ناسيًا بسهولة أنَّ وعيه يفنى في اللحظة التي يخفق فيها القلب في مهمَّته.   إنَّ الأفكار ليست مجرَّد أجهزة عدٍّ في يد العقل الحاسب؛ هي أيضًا أوعية مفعمة بالشعور الحي. "الحريَّة" ليست محض فكرة مجردة، هي عاطفة كذلك. يصبح العقل لا معقولًا عند فصله عن القلب.