عرض 37–48 من أصل 73 نتيجة
ثمانية أبناء عمومة
جين إير
لقد فتنت قصة جين اير أجيالًا من القرّاء على مدى قرنين ونصف تقريبًا، ولا تزال اليوم في صدارة قوائم أفضل الكتب التي تصدرها أرفع المجلات العالمية المتخصصة. واعتبرت نقلة نوعية في الرواية، إذا صنعت شارلوت برونتي أسلوبها الخاص الذي جمعها في علاقة فريدة مع جمهورها من القرّاء الذين أحبوا تلك الشخصية المتألقة، والمحبوبة، وربطوا بينها وبين المؤلفة برباط من الحب والتبجيل.
بأسلوب نثري ممتع وسلس، قدمت لنا شارلوت برونتي الشخصية التي طورت من خلال طفولتها القاسية روحا مستقلة حرّة، وتمسّكت بنموذج أخلاقي رفيع جعلنا نتعاطف مع تلك الفتاة التي بقدر ما تبدو أنها ضعيفة، هزيلة البنية، فقد واجهت صعوبات الحياة بقوة، واتخذت أصعب القرارات غير عابئة بما يجرّه ذلك عليها من تعقيدات، يقودها في ذلك ضميرها المتمسك بالحق والصدق، سواء في مواجهة مغريات الحياة التي قدّمها لها "مستر روشستر" أو إغراءات الآخرة التي قدمها لها "سانت جون" ولذلك اعُتبرت برونتي رائدة جعل صوت الضمير الداخلي للنزعة الانسانية جزءًا أساسيًا من الرواية
جين إير
شارلوت برونتي
دار التنوير
دروس الحب : نظرة عميقة للحب الرومانسي ومخاطره
دليل الحياة الكريمة : الفن القديم للسعادة الرواية
على الرغم من كل جهودنا وسعينا في الحياة، قد تؤرقنا، بل قد تخيفنا، فكرة أن حياتنا تفلت منا.
في هذا الكتاب يستخلص وليم ب. إرفين الحكمة من الفلسفة الرواقية التي تمثّل واحدة من أهم وأشهر مدارس الفكر والفلسفة، ويعرض لنا كيف أن بصيرتها وحكمتها لا تزال نافذة ومناسبة لحياتنا المعاصرة.
ويوضّح للقارئ كيف يمكنه أن يتأمل ويراقب حياته. فإذا تابعنا أنفسنا أثناء انشغالاتنا اليومية وتفكّرنا فيما نعايش كل يوم نستطيع أن نحدد أسباب حزننا وكربنا ونستطيع في النهاية تجنّب الألم في حياتنا، وعن طريق ممارسة الفكر الرواقي يمكننا أن نعيش حياة ممتعة وغنية.
ذكريات من منزل الأموات
ربما عليك أن تكلم أحدا
بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.
بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.
كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.
ربما عليك أن تكلم أحدا
لوري غوتليب
دار التنوير
ساق الغراب
في هذه الرواية عاد الروائي إلى نهايات القرن التاسع عشر، إلى مكان يغادر، لتكون رواية عن فساد الأزمنة، لكنها قبل كل شيء رواية عن الذات الإنسانية الحرة… عن عالم ملحمي يرتحل، لا يتحدث أهله عن الدين لأنهم يمارسون الفضيلة، ولا يتغنون بالعشف فهم يعيشونه، ولم يهجسوا بالخوف إلا عند معاداة الطبيعة… (فيصل دراج)
ساق الغراب
يحيى امقامس
دار التنوير
صراع الدين والفلسفة في محاكمة سقراط
أنا لست أثينيا، ولا يونانياً، بل مواطن في العالم”. سقراط
في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ظهر في أثينا رجل كبير وعظيم بدأ فيها بثورة أخلاقية شكلت صدمة قوية للروح الإغريقية… إلى هذا الرجل… إلى حياته وأفكاره نتوجه في هذا الكتاب.
سوف يظل سقراط لغزا، كما كان في حياته، باعتباره أحد الفلاسفة الذين أثروا في تغيير النظرة إلى الفلسفة تغييرًا تامًا. ولن يتوقف مداد الفلاسفة، والأدباء، والمؤرّخين، والكتاب على أنواع موضوعاتهم عن العودة إلى “الحكيم سقراط”، يستمدون من فلسفته وحكمته وحياته مدادًا لكتابات تتفق جميعها على تقديمه نموذجا لإعلاء قيم المعرفة والأخلاق وشجاعة الموقف وعدم التبعية وممارسة التفكير الخاص…. مهما يكن كل ما قيل عن سقراط، على تنوعه واختلافه، يبقى المحيّر في شخصيته هو صعوبة تمييز سقراط التاريخي عن سقراط في نصوص من كتبوا عنه، حيث تتعدد شخصيات سقراط بتعدد قراءة هذه الشخصية. فكل عصر، وكل تحول ثقافي ينتج سقراطه الخاص به. ومع أن كل ما وصلنا عن سقراط كان منقولا، تظل محاكمته وطريقة موته أسطورة تأسيسية للنظام التربوي الفلسفي، بل إن تأثير ذلك الحدث تجاوز الفلسفة، وامتد على مدى العصور. فحياته، كما موته، كانا مثالاً نموذجيا للحياة الفلسفية.
فيكتور دوروي
دار التنوير
عزاءات الفلسفة : كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
كان يمكن أن يكون عنوان هذا الكتاب: الفلسفة كعلاج نفسي. فهذا الكتاب اللافت سيُشعرنا على نحو رائع بالتحسُّن بطريقةٍ جيّدةٍ، بمعيارَين متساويَيْن من الذكاء والحكمة.
عزاءات الفلسفة ربما هو كتاب آلان دو بوتون الأشهر والأهم والأفضل.
من مؤلّف كتاب كيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك، هذا عملٌ مبهجٌ يُثْبتُ أنّ الفلسفة يمكن أن تكون مصدرًا أسمى للمساعدة على التفكير في المشكلات الأكثر تسبُّبًا للألم. ويكشف آلان دو بوتون الحكمة العمليّة في كتابات بعضٍ من أعظم المفكّرين في كلّ العصور، لتكون النّتيجة كتابًا غير متوقَّع في العزاء والبهجة في آن.
نقطة قوة الآن دو بوتون الأهم هي قدرته على تحويل الفلسفة لـ حكاية ممتعة يسهل الانتباه لها ويصعب نسيانها، تبسيطها احيانًا والتركيز على نقط الإثارة فيها بشكل يستفز العقل الانساني في احيان أخرى.
عندما سألوا سقراط من أين جاء، لم يقل«من أثينا»، بل «من العالم». (مونتين)
لا ينبغي أن نشعر بالإحراج بسبب بلاءاتنا، إذ عبر إخفاقاتنا فحسب سينمو كلّ ما هو جميل...(نيتشه)ما يُسبّب التعاسة... هو السعي وراء السعادة بافتراض أكيد أنّنا سنجدها في الحياة... سيكتسب الشبابُ الكثيرَ لو تمكّنوا من تخليص أذهانهم من الفكرة الخاطئة بأنّ لدى العالم صفقةً عظيمةً سيعرضها علينا. (شوبنهاور)
عدد الصفحات :٣٢٠
عزاءات الفلسفة
آلان دو بوتون
دار التنوير
على مقهى الوجودية
يقول لهم: "هيا.. لو كنتم فينومينولوجيين لاستطعتهم التكلم عن هذا الكوكتيل ولتفلسفتم عنه أيضًا" جملة بسيطة أسست لنشوء تيار فكري إذا ألهمت سارتر بدمج مصطلح الفينومينولوجيا مع عقليته الإنسانوية الفرنسية.. وستنتقل روح هذه الحركة إلى نوادي الجاز والمقاهي وتيار اليسار قبل أن تشق طريقها بين الكلمات كالوجودية.
الوجوديون، مجموعة فلاسفة وروائيون تحدوا المعتقدات التقليدية في زمنهم، وتركوا بصمتهم على ثقافة الشباب في الستينات، وعلى حركة الحقوق المدنية ومناهضة الاستعمار والحركة النسوية، وغيرها من الحركات والاتجاهات التحررية.
ثم بدا أن الوجودية انتهت. ولكننا نجد أنفسنا الآن، في القرن الحادي والعشرين، نواجه مرة أخرى أسئلة جوهرية تتعلق بالهوية والحرية، هذه المرة في عالم معقد فائق التقنية.
وربما يكون لدى الوجوديين ما يقولونه لنا أكثر من أى وقت مضى. هذا الكتاب سرد شخصي لهذه الحركة الجريئة، ولمفكريها الذين أبدعوها بعلاقاتهم العاطفية والجنسية، وتعاليمهم وتمرداتهم، وصداقاتهم مدى الحياة وخصامهم العنيف أحيانًا.
حكاية ملحمية للأفكار الكبيرة، أبطالها شخصيات شغوفة شغفًا أقوى من الحياة نفسها، على مقهى وجودي كبير حيث العقل الصاخب المُهتاج: سارتر، بوفوار، كامو، هيدجر، هوسرل، ياسبرز، ميرلوبونتي، وآخرون
على مقهى الوجودية
سارة بكويل
دار التنوير