الشعلة الخفية للملكة لوانا

8.000  دك
مَن يامبو؟ رَجُلٌ يُفيقُ من الغيبوبة ليَجدَ نفسَهُ قد نسيَ كلَّ شيءٍ: عائلَتَهُ، ومهنتَهُ، وماضيَهُ، وأصدقاءَهُ، وطفولتَهُ، والنّساءَ اللواتي أحبَّهُنَّ. ومثلَما يَحدُثُ في لُعبة البحث عن الكنز، فإنَّ ذاكرةَ يامبو لا تمتلكُ في البداية إلّا ذكريات الأشياء التي قرأَها. وبعدَ ذلك، بفضل شُعلَةٍ خَفيَّةٍ تَسري في فؤاده عندَما يَمَسُّ قاعَ حياته المنقضية، يَعثُرُ على بعض محطّات رحلته حينَ كانَ يافعًا خلالَ عهد موسوليني. تُصيبُهُ وَعكةٌ جديدةٌ بسبب تهيُّجٍ شديدٍ في عواطفه تؤدّي به إلى الغيبوبة ثانيةً. وحينَذاك، في خلسَةٍ عن الجميع، يتذكَّرُ يامبو: يتذكَّرُ دورَهُ المأساويَّ في مقاومة الاستبداد، وجدَّهُ المحبوبَ وانتقامَهُ الأُسطوريَّ، وغرانيولا الأنارشيَّ الشَّيطانيَّ والودودَ، وفوقَ كلّ ذلك يتذكَّرُ حبَّ شبابه الذي لا يُنسى: ليلا. وفي خلال البحث عن حبيبته الشابَّة، تستعيدُ هذه الرّوايةُ – بعين الطّفل – السّيرةَ العائليَّةَ والسّياسيَّةَ لعشرينَ عامًا من الحقبة الفاشيَّة الإيطاليَّة. أُمبرتو إيكو وَحدَهُ قادرٌ على إتحافنا بجداريَّةٍ حميميَّةٍ وتاريخيَّةٍ حافلةٍ بغضب الكتب، وفقاقيع القصص المصوَّرة، ورُسوم المَجلّات وصُورها، والأُغنيات والموسيقى، مستخدمًا علمَهُ المَرحَ وسخريتَهُ، فيتأرجحُ قارئُهُ بينَ الدُّموع ونوبات الضَّحك. جان ـــ نويل سكيفانو (مُترجمُ روايات إيكو إلى الفرنسيَّة) يُدخلُنا إيكو بمُتعَةٍ وفُضولٍ إلى هذه الكَومَة المُكدَّسَة من النوستالجيا، وهذه العمارة المَبنيَّة من ضحكات الطُّفولة ومخاوفها، وهذا الدُّكّان من الكتب القديمة والنّادرة. برنارد بيڤو (ناقدٌ أدبيٌّ ومُقدّمُ برامجَ تلفازيَّةٍ فرنسيٌّ) روايةٌ مُصوَّرةٌ. قصَّةٌ من صُورٍ مُتَّقدة الألوان نلتقيها على امتداد الكتاب. دَعوةٌ إلى المشاركة في هذه الرّحلة التي تُشبهُ رائعةَ بروست «البحثُ عن الزَّمَن المفقود» شَبَهًا كبيرًا. ديتر هيدلبراندت (فنّانٌ وكاتبٌ ألمانيٌّ)

الشقيقات السبع : قصة مايا

7.500  دك
إثر وفاة والدها، تجتمع مايا وشقيقاتها في أتلانتيس، منزل العائلة، ليجدن رسالة من والدهنّ بالتبنّي لكلّ منهنّ، وطرف خيط يرشدهنّ إلى جذورهنّ. تنطلق مايا، وهي الشقيقة الكبرى، في رحلة إلى ريّو دي جانيرو بحثًا عن والديْها البيولوجيَّيْن وهناك تنكشف لها قصصٌ من ماضيها الحزين، وتعيش حاضرًا فرحًا رفقة كاتب يساعدها في البحث عن والديْها، يُنسيها الوحدة والألم ويعيدها إلى الحياة بالحبّ والرقص. تكتشف مايا قصّة جدّتها إيزابيلا، التي تعرّفت إلى نحّات شابٍّ في فرنسا في أواسط القرن الماضي لحق بها إلى ريّو، فلم تتردّد بتسليمه قلبها هربًا من الزوج العاجز الذي اختاره لها أبواها. قصّة مايا هي الرواية الأولى من سلسلة «الشقيقات السبع»، رواية مشوّقة بقصصٍ متداخلة وسردٍ منساب. هي دعوة إلى أن نحبّ الحياة ونحيا بالحبّ جسدًا وروحًا.

الشقيقة العاصفة

7.500  دك
آلي، بحّارة محترفة وعازفة فلوت موهوبة، تُفجع بوفاة والدها بالتبنّي الذي يترك لها دليلًا يرشدها إلى جذورها وبلدها المنشأ. بأسلوب سردي سلس ومشوّق وحوار سريع ووصف واقعي للحياة في الريف والمدينة في النروج وألمانيا من القرن الماضي، تنطلق آلي في رحلة بحثها عن عائلتها البيولوجية، لتتكشّف لنا قصص حبّ وخيانة وفقر وعَوَز ونجوميّة بين أحد أعظم مؤلّف للموسيقا الكلاسيكيّة ونجمة الغناء الأولى في أوروبا، ومفاجآت الجيل الثاني لهذه العائلة. الشقيقة العاصفة، الرواية الثانية من سلسلة روايات الشقيقات السبع، دعوة للتفكير في معاني الحبّ والتضحية والخسارة وكيفيّة التصدّي لعواصف الحياة العاتية والصمود أمامها.

الشمعدان المفقود

3.000  دك
في رائعته «الشمعدان المفقود»، يتقصّى زفايغ، في أسلوب ملحميّ، رحلة الخروج الكبير وراء كنز الكنوز، شعلة الربّ الشمعدان المفقود أو باختصار لا يخلو من الرهبة: «المينوراه». في هذه الرواية العجائبية والمربكة في آن واحد، يقدّم لنا زفايغ بما تحتويه ذاكرته الشفوية والسردية، وبما يمتلكه من قدرة على الحفر في أعماق النفس البشرية، شهادة مهمة عن رحلة اقتفاء الشمعدان الذي نهبه الوندال، إبان النهب الكبير لروما. رحلة من نوع آخر لم تدونها أسفار التوراة وإن استلهمت أساسياتها البنيوية والسردية من شمعدانها السباعيّ، أو المينورا شعلة الربّ. على أنها رواية تقدّم فكرة الخلاص بشكل آخر. فالخلاص عند زفايغ لا نعثر عليه أبداً في ذلك المقدّس المفقود وإنما في تلك الرحلة الطويلة التي يقومُ بها الإنسان بحثاً عن الأمل في أزمنة الرعب والخوف والانهيارات المتسارعة. إنّها رواية عن الأمل، أمل الإنسان في الخلاص من آثامه وشروره، لعلّ فجر الإنسانية يشرق من جديد، بعيداً عن روح التدمير والقتل. عدد الصفحات: ١٤٤

الشوك والقرنفل

2.000  دك

هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه ، على الرغم من أن جميع أحداثها حقيقية. كل حدث منها أو كل مجموعة من أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك. الخيال في هذا العمل هو فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه ، وكل ما سوى ذلك حقيقي، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوه هم أهلهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين الحبيبة.

أهديه إلى من تعلقت أفئدتهم بأرض الأسراء والمعراج، من المحيط إلى الخليج ، بل من المحيط إلى المحيط.

رواية الشوك والقرنفل

يحيى السنوار

 

الشياطين (جزئين)

11.000  دك

ضللنا الطريق فما عسانا فاعلين؟ الشيطان يجرّنا هنا وهناك ويديرنا إلى كل الجهات بهذه الأبيات من بوشكين، وبمقطع من انجيل لوقا عن الشياطين التي دخلت في الخنازير يفتتح دوستويفسكي روايته التي يعطيها عنوان الشياطين.

أما الشياطين فهم أولئك الذين يتصارعون على روسيا وليس من أجلها. في العام 1871 نشر دوستويفسكي الجزء الأول من روايته هذه، وتلك المرحلة كانت مرحلة الانقسامات والأفكار المتصارعة، حيث تنمو أفكار الاشتراكية، والأفكار التي تدعو إلى التحرّر من سلطة الكنيسة، وحيث سلطة الدولة تبدو أضعف، وروسيا ترى نفسها أقل من ألمانيا وبقية أوروبا.

عبر نماذج يختارها دوستويفسكي بعناية، من المجتمع الروسي، وهي نماذج لشخصيات حقيقية في جزء كبير منها ، يقدّم لنا صورة عن المجتمع الروسي في تلك الأيام، وعن النقاشات الواسعة التي كانت تدور حول الأفكار الجديدة، وحول رغبة رؤية روسيا في مصاف الدول الأكثر تحضّراً، وحول حياة الشعب الروسي. وتشكّل المناقشات حول القضايا الأدبية وحول الدين والايمان، وحول الخير والشرّ، والارستقراطية، والديمقراطية، وحرية التفكير، والصراع بين العلم والدين...

الخلفية التي يبني عليها دوستويفسكي نماذج شخصياته. .... تعد الرواية من أفضل الروايات السياسية والتى تتناول علاقة التنظيمات الثورية المطلقة بالطبقة الاستقراطية في الإمبراطورية الروسية ، حيث في رواية الشياطين دوستويفسكي يسبر مدى توغل الشيوعية في المجتمع الروسي والصراع الواقع بين طبقات الشعب.

رواية تدين التغيير الذي يحدثُ سفك الدم وإحراق المنازل. وتعد نبؤة كتبها دوسويفسكي متحدثاً عن سلبيات الثورة البلشفية قبلَ وقوعها، ولهذا مُنعت هذه الرواية وصودرت في أيام الحكم الشيوعي.

رواية الشياطين

فيدور دوستيوفسكي

ترجمة سامي الدروبي

دار التنوير

الشيطان والآنسة بريم

3.000  دك
في "الشيطان والآنسة بريم" يسرد باولو كويلو الوقائع المتخيَّلة لصراعٍ معتاد جدّاً، لكنه، في الوقت نفسه، فلسفيّ وأخلاقي وميتافيزيقي جداً. وبما أنه كذلك، فلن تكون الإجابة عنه يسيرة. وفي معرض السعي وراء الإجابات الممكنة، وهي لا تُحصى، يلجأ كويلو إلى ما يجيدُ صنعه بحذق ودراية، وهو سردُ حكاية. يحلّ غريبٌ بين أهل "بسكوس" القرية المقيمة على استقامة أهلها وطيبتهم، وعلى ميراث من الخرافات الهجينة، القديمة. وبصحبة الغريب شيطان وسبائكُ ذهباً، ورغبةٌ في امتحان طبيعة البشر: هل ينزع الإنسانُ إلى الخير، أم ينزع، فطرياً، إلى الشرّ؟ وهل يُمكنُ أن يكون الخير والشرّ، في طبعه، خالصين؟ الآنسة شانتال بريم، نادلة الحانة، والعجوز برتا تشتركان في فعل الفداء الذي منه يأتي الخلاص. وبين شانتال التي هي الوجه الأنثوي ليَهوذا، وبرتا الرائية التي تقيم على عتبة حياة متصلة بالموت، والغريب الذي أوقعته المأساة في التجربة لكي يهتدي إلى ذاته، يُنسج سياق أمثولة ممتعة، وإن كانت شاقة، تسرد حكاية الصراع الأزلي بين النور والظلمات. هل يمكن للجريمة أن تؤسِّس لوعدٍ بالخلاص؟ هل المأساة قدرٌ أم خيار؟ في هذه الرواية لا يبتكر باولو كويلو أجوبة عن ألف سؤال، لكنّه يجعلُ من التأمّل في شرط الحرية مدخلاً للإجابة. كأنه يقول: ليس مهمّاً أن تفضي بك الدرب إلى اليقين، بل المهمّ أن تسلك الدرب. عدد الصفحات :٢٠٤

الشيطان والمياه المظلمة

7.000  دك
في العام 1634، يُقرَّر نقل “سامويل بيبس” أعظم محقق في العالم، إلى أمستردام ليتم إعدامه في جريمة لا أحد يعلم ما إذا كان قد ارتكبها أم لا. يسافر معه حارسه الشخصي المخلص “آرينت هايز” العازم على إثبات براءة صديقه. ما إن تُبحر السفينة التي تحمل على ظهرها سامويل، حتى تبدأ مجموعة من الأحداث الغريبة، والتي بلغت من شدة الغموض أن يُتهم بها شيطان! لا محالة، لا يمكن لأحد فعل كلِّ هذا إلا أن يكون الشيطان نفسه. شخص يموت مرتين، رمز غريب يظهر على الشراع، الماشية تموت جميعها بشكل فجائي، ركّاب يوسمون بعلامات الموت. لا يملك آرينت في ظل سجن صديقه إلا أن يتولى مهام حلِّ اللغز الذي تتشابك خيوطه بمضيِّ الوقت، لغز يتداخل فيه ماضي الركاب وحاضرهم، ويهدد بإغراق السفينة وقتل ركابها جميعاً.