الزير سالم : البطل بين السيرة والتاريخ

2.000  دك
الناس يدافعون عن الصورة النمطية التي في أذهانهم عن البطل. والحقيقة التاريخية تخرب هذه الصورة وتشوهها. ولذلك فإن إنكار هذه الحقيقة أسهل عليهم من تقبلها. ويأتي الإنكار إما من خلال اتهامنا بالتزوير، أو بالتحريف من أجل الإسقاط، أو بالجهل بالتاريخ أو بالسيرة.. ناهيك عن الاتهام بمعاداة الأمة وتشويه صور أبطالها... هذه الحساسية التي تحيط بأبطال التاريخ هي العقبة الأولى التي تواجه الباحث الذي يريد أن يتقصى حقيقة الأحداث والشخصيات. فمن غير المسموح به أن يتم التشكيك في حدث متفق على وقوعه، أو في شخصية متفق على تصنيفها السلبي أو الإيجابي. عدد الصفحات: ١٢٦

السادس أحمر

5.000  دك
السادس أحمر بقلم أحمد خيري العمري ... سبعة إشعــارات تصل في وقــت واحد إلى سبعة أشخاص. دعوة للانضمام إلى مجمــوعة فيسبــوك لا تضم سواهـم. الأشخــاص جمعتـهم مقاعـــد الدراســة قبــل أن يفارقـــوا طفولتهم.. ثم فرقتهم دروب الحياة وتقاطعات السياسة وتدخلاتها في التاريخ الشخصي لكلٍّ منهم. يصـــل الإشعـــار... وتبدأ المشـــاعر.. الماضــي يدق على جــدران الخزان. يحمل حسـابات مؤجلة آن أوان مواجهتها. وما بعد ذلك لا يشبه ما قبله.

الساعة الخامسة والعشرون

5.000  دك
إن رواية الساعة الخامسة والعشرون أحد أكثر الأعمال السردية الباعثة على أسئلة جذرية حول مصير الإنسان المأسوي ، فعالم الرواية الافتراضي متاهة يتعذر أن ينجو منها أحد . وعلى النقيض من معظم الأعمال السردية حيث يختل توازن الأحداث ثم يعاد في النهاية ، فإن نسق الاختلال يتعمق بمرور الزمن ، ولا يعود إلى سابق عهده أبداً رواية تتجلى فيها أصداء الملاحم الكبرى ، والتراجيديات الإغريقية و المآسي الشكسبيرية ، ومجمل الأعمال التي انصب اهتمامها عل مصير الإنسان ، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السردية الرفيعة الخالدة كثير من الروايات يتلاشى حضوره مع الذاكرة بمرور الأيام ، وتصبح استعادة أجوائه صعبة ، وربما شبه مستحيلة ،وقليل منها يدمغ الذاكرة بختمه الأبدي ، ومن ذلك القليل النادر رواية الساعة الخامسة والعشرون. عدد الصفحات : ٤٩٦

الساعة الخامسة والعشرون

5.000  دك

عام 1938 كنت في معسكر لليهود في رومانيا، وعام 1940 في معسكر للرومانيين في المجر، وسنة 1941 في معسكر للمجريين في ألمانيا، ومنه إلى معسكر أمريكي سنة 1945. ثم أطلق سراحي أول أمس من معسكر داشو، ثلاثة عشر عاما قضيتها بين المعسكرات. لم أذق الحرية سوى ثماني عشرة ساعة، ثم سيق بي إلى هنا». هكذا يلخص إيوهان موريتز قصة حياة قضاها ا في الأسر، مطاردا على الهوية، يفر من أسر بلد ليسقط في أغلال بلد آخر، مشتبها في اسمه حيثما حل، محكوما بالسجن المؤبد في «الساعة الخامسة والعشرون»، الساعة التي لم يعد ينفع بعدها شيء، الساعة التي تنبأ بها فرجيل جيورجيو، وأكدتها كل الوقائع اللاحقة.

السبيليات

2.500  دك
السبيليات : السكون و ما تفيضه الرؤى ."السبيليات" رواية للكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل - وصلت للقائمة القصيرة لجائزة البوكر للعام الحالي -رواية مغمورة بالسكون ، رغم إمعانها في تجسيد التفاصيل و اكتمالها بالصور الحركية إلا أنها ترفد المتلقي إلى مساحة ساكنة ناعمة ، تستحضره في حياة " أم قاسم " من باكورة رحلتها مع زوجها و عائلتها إلى استقراها المضطرب في ملاجئ النجف الأشرف إلى رحلتها الثانية مع " قدم خير " و انعطافيها الأخيرين .لا تقدم الرواية أحداثا كثيرة ، بل ربما نستطيع حصر الأحداث بخمسة دعائم : التهجير / موت أبو قاسم / قرار العودة / تأثير الأحلام / الحرب ، لكن المتلقي سيظل يسأل السؤال المحوري المؤثر : ماذا سيحصل ؟ و أعتقد أن هذا السؤال هو الخيط المتين الذي يربط فصول أية رواية مؤثرة .التفاصيل الغنية كانت مجسمة باللون و الصوت و الرائحة مما يرفد شعور أم قاسم ليستقر في عمق وعي المتلقي ، فتصير هذه المرأة ذات الكف الخضراء و الروح الفسيحة و الوفاء مرآة لنظرته .الشخصيات :لدينا شخصية محورية و هي " أم قاسم " ، و التي رُسمت بإقناع شديد ، يجعلنا نتقبل نطمئن إليها كما اطمأن لها الجنود ، و نتعاطف معها ، و نتفاعل ، و نصدق ما تفيضه النبوءات من أحلامها التي كانت الرواية تدسها بين فقرة حيوية و أخرى مما يجعلنا نعيش كامل الدهشة .لدينا أيضا شخصية قدم خير ، و الجندي جاسم و غيرها من الشخصيات التي تدور في فلك أم قاسم دون التوغل في ملامح و تفاصيل الشخصيات إلا بما يجلي دور الشخصية المحورية .المكان :في بداية قراءتي ، ظننت أن هيمنة المكان ستطغى على الرواية ، والحقيقة أن المكان كان شديد التأثير ، النهر ، النخيل ، مقام سيد رجب ، بيوت الجيران ، لكن أشعر أن الرواية وازنت بين الشخصية الك ينقلنا فيها لقرية في جنوب العراق تسمى السبيليات تعصف بأجوائها مصائب الحرب العراقية الإيرانية. تضطر اسرة أم قاسم للخروج من قريتها مضطرة نظرا لتحول القرية إلى منطقة عسكرية محظورة على المدنيين. ولكن الأم تقرر العودة مرة أخرى إلى قريتها مع حمارها المطيع المسمى قدم خير. تقرر الرحوع حاملة رفات زوجها كي تدفنه في مسقط راسه. تتواصل أحداث الرواية فيما بعد في القرية حيث تتعرف أم قاسم على الجنود المتمركزين على ضفة نهر القرية وتسترجع معهم ذكريات القرية والحرب. الرواية تتميز بلغة عذبة وسلسة وتنقل القارئ لأجواء القرية العراقية الريفية بما فيها من نخيل وطبيعة ومعاناة.

السحر والطب في الحضارات القديمة

6.500  دك
شكلت الظاهرة الدينية ميدانا خصبا للدارسين والباحثين على مختلف تخصصاتهم العلمية، من آثاريين، وقارئي الخطوط القديمة، والانثروبولوجيين وعلماء النفس، ولكن لم يسهم المؤرخين إلا بمقدار ضئيل من ذلك، أولئك المؤرخين الذي يمكن لهم ان ينجحوا في رسم صور جيدة، وعقد مقارنات مضبوطة نظرا لما تتوفر لديهم من مادة أولية غزيرة يمكن الاستفادة منها. إن هذه الدراسة ليست بحثا في تاريخ الأديان، بل لن ندعي إنها تسعى لدراسة مفهوم السحر وجوانبه الواسعة، والمتشابكة، والغامضة، وبقوانينه غير الخاضعة للمنطق، إنما ستقتصر على جانب واحد من الاعتقادات السحرية التي سادت في الحضارات القديمة، وهو السحر وعلاقته بالطب. ولما كانت هذه الدراسة تهدف لدراسة هذا النوع من السحر كان لابد من دراسة مستفيضة لمفهوم المرض لدى المجتمعات القديمة لكي نفهم لماذا استخدم السحر في العلاج. يشكل موضوع السحر والطب واحد من أهم القضايا الفكرية التي نكاد نلمسها في ثنايا دراستنا للمجتمعات القديمة، فمنذ عصور سحيقة شكل المرض مفهوما غريبا عند الجماعات البشرية، ففي الوقت الذي كانت فيه تلك الجماعات تستطيع ان تفهم بشكل أكيد، الجروح الناتجة من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان من جراء صراعه مع بني جنسه أو مع الحيوانات الضارية التي تحيط به، شكل مفهوم المرض بعدا خاصا في مسيرة تأملاته الفكرية، فوقوع شخصا ما في الجماعة البشرية التي عاشت في عصور ما قبل التاريخ السحيقة، أسير المرض ثم الموت جعلت الإنسان يفكر بان هناك أسبابا وراء تحول الإنسان الممتلئ صحة إلى مجرد كائن ضعيف، لا يلبث ان يسلم الروح ليتحول إلى جثة هامدة، ولو تمكنا من تخيل أول جماعة بشرية واجهت محنة الموت لأدركنا مدى الصدمة النفسية التي تعرض لها المجتمع البشري.

السحر والعلم والدين: عند الشعوب البدائية

4.000  دك

بالنسبة للكثيرين، يظل للمجتمع البدائي سحره الخاص. ربما يرجع ذلك إلى الإحساس بأن هذا المجتمع ما زال يحتفظ بشيء ما من عصر البراءة الأولى. ومنذ أن أطلق “جان جاك روسو” دعوته بالعودة إلى الطبيعة، فإن نظراتنا إلى المجتمع البدائي تتوزع بين نقيضين. من جهة، الصورة التي اختلطت بتخيلات الرومانتكيين من الشعراء والأدباء، ومن جهة أخرى، الهوس الأعمى للمتعصبين لحضارة الرجل الأبيض، الذين ينظرون إلى المجتمع البدائي كمجتمع همجي، يعوزه الدين والأخلاق والقانون، كما ينظرون إلى الإنسان البدائي كصنف من المخلوقات أدنى من مرتبة البشر.

لقد سبق مالينوفسكي عشرات من الرحالة والمبشرين وغيرهم، الذين كتبوا ملاحظاتهم وانطباعتهم عن المجتمعات البدائية في أنحاء شتى من العالم. لكن مما لا شك فيه، أن معرفتنا العلمية بهذه المجتمعات تبدأ على يد مالينوفسكي كرائد من رواد البحث الميداني وأحد المؤسسين لذلك الفرع من العلم المعروف بالأنثروبولوجيا الاجتماعية (الثقافية في التصنيف الأمريكي الحديث)، بل وكصاحب مدرسة ونظرية .يضعها الباحثون في إطار”البنانية الوظيفية”