ميثاق النساء

5.000  KD

محكومة بالخوف والعجز ، تعيش أمل بونمر حياة ريفيّة محافظة في قريتها الدرزيّة في جبل لبنان ، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التدين والعزلة . يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حداداً ، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكل مستقبل بناته الأربع بصورة تتناسب مع عالمه المحدود ، يقف الالتزام الديني لوالدي أمل عائقاً في طريق التحاق أمل بالجامعة الأميركية في بيروت . وفي هذه الأجواء ، تعقد أمل صفقتها الكبيرة للانعتاق من خلال الزواج بسالم ، أحد أثرياء الطائفة الدرزيٍّة ، فهل سيفي سالم بوعده ؟ أم ستخوض أمل حرباً جديدة من أجل تحقيق حلمها ؟.

هذه الرواية هي محاولة للغوص في المجتمع الدرزي المعاصر وتفكيكه اجتماعياً ، دينياً و أسطورياً . هي رواية عن الحرية بمعناها الأكبر ، ، وعن الأمومة كورطة، وفرصة ، وعن الحب الذي يتخطى الحدود الجغرافية والدينية والثقافية .

حنين الصايغ

دار الآداب

ميرامار

3.500  KD
تدور في بنسيون بالإسكندرية، حيث يحتدم الصراع بين المقيمين في “بنسيون ميرامار” حول الخادمة الريفية الجميلة زهرة، في إطار مشوِّق

نادي السيارات

5.500  KD

قمت لأعد لنفسي فنجاناً آخر من القهوة، ما إن دخلت المطبخ حتى حدثت مفاجأة، استمعت إلى وقع أقدام… لم أصدق أذني .. تجاهلت الأمر وانشغلت بإعداد القهوة، لكن الصوت تكرر بشكل أوضح، أطرقت وأصخت السمع.. هذه المرة تأكدت، إذن أنا لا أحلم، كان وقع الأقدام لأكثر من شخص.. وقفت مأخوذاً، لا أحد يعرف أنني هنا .. من هؤلاء وماذا يريدون؟ اقترب وقع الأقدام شيئاً فشيئاً ثم دق جرس الباب، إنهم في الخارج.. ينتظرون أمام الباب، لا مفر من مواجهة الموقف، فتحت أدراج المطبخ واحداً تلو الآخر بسرعة حتى عثرت على سكين طويلة لها نصل حاد، وضعتها على الرف المقابل للباب بحيث أستطيع التقاطها في أي لحظة .. أضأت المصباح الخارجي ونظرت من العين السحرية .. رأيت رجلاً وامرأة لم أتبين ملامحهما في الضوء الخافت.’ * علاء الأسواني من رواية نادي السيارات.

بهذا النص المشوق والغامض يأخذنا الكاتب علاء الأسواني في روايته نادي السيارات التي تكشف تفاصيلها عن نص مميز وسرد ممتع. تدور أحداث رواية نادي السيارات في الأربعينات من القرن الماضي، وهي تحكي عدة حكايات متععدة ومشوقة عن بدايات دخول السيارات كاختراع جديد إلى مصر وبداية انتشارها في القاهرة والأسكندرية، ونادي السيارات هو مركز الرواية والمركز الذي تدور حوله الشخصيات من مديره الإنكليزي إلى مجموعة الخدم التي كانت تديره وتشرف عليه إلى حياة بعض شخصيات الطبقة الأرستقراطية والجاليات الأجنبية في حينها بالإضافة إلى رسم بعض ملامح حياة الملك فاروق شخصياً مع تناول الجانب الإجتماعي والسياسي الخاص بمصر في تلك الفترة.

ويعتبر طبيب الأسنان علاء الأسواني من أهم الكتاب المصريين المعاصرين الذين تمكنوا من إثبات وجودهم في الساحة الأدبية العربية مؤخراً ويتميز أسلوبه بالواقعية وحبكات الروائية المميزة والشخصيات الغنية ومن أهم رواياته وأكثرها شهرة رواية (عمارة يعقوبيان) ورواية (شيكاغو).

 

علاء الأسواني

المركز الثقافي العربي

ناقة صالحة

3.500  KD
الشَّمسُ تطبخُ رؤوسنا. ولا ماء في قِربتي والعَرق لا يروي ظمأ. ليس لي ولا للصَّغير إلا الصَّبر على سياط الشَّمس، وحليب ضرعٍ زاحمْنا به الحُوار، ونبوءة بشَّرتني بها سحابةٌ لا تعود. أتكون الكويتُ سحابةً تُبشِّر بما لا يجيء؟ أم سرابًا لا يُضنيه نأيٌ أبدي؟ أم نجمة تُرشِدنا إلى كُلِّ الدُّروب إلا دربًا يؤدي إليها؟ يبدو أني أموت. أدركُها ميتة على ظهر ناقتي، وقتَ تدلفُ الحاضِرة مع ابنها يلتقيان ساري، ويلتقي ولدي من؟.

نبرات

2.500  KD
نور خجل بدا لي من خلف الثقب الصغير الذي كان بجوار مقبض الباب، الثقب يحدق بي ويتسع الآن وأنا أتراجع خطوة لأشياء تكونت على امتداد بعيد، وردات أفعال متفرقة أراها من خلاله، وهو يزداد اتساعاً فيصبح فوهة كبيرة، والأصوات تتطاير من خلاله، وتسترد عافيتها فجأة، والتي كانت تختبئ في زحمة تفاصيل عشتها، وأصبحت جزءاً محفوراً في داخلي ويتخلل ذاتي وأرى كل شيء أمامي الآن على هيئة نبرات. عدد الصفحات: ١٥٣

نداء ماكان بعيدا

5.000  KD
تنفتح الرواية على مشهد يرحل القارئ من خلاله إلى عالم الصحراء المسكون بحكايا غريبة، وبأساطير تثير الخيال، وبرموز تستفز الذهن للبحث عن مدلولاتها. يمضي القارئ بشغف مع مفتاح القصبة الذي يمثل منطلقاً اتخذه الروائي ليكون محوراً لحكايته، والمتمثل بالخبيئة الأولى التي أخرجها الباشا (الشخصية المحورية) من جيبه وهي التي فركت يديها فوق رأسه لتقول له بصوت سمعه بوضوح: "ما يهمني هو عقبك! لقد خلقت لكي تسحق رأسي بعقبك، وخلقت كي ألدغ عقبك". تتناوب الأحداث إلا أن هذا ظل يتردد صداه في نفس الباشا، ويمضي باحثاً عن سبيل يقي من خلاله به عقبه من تلك اللعنة، لينتهي المشهد على صورة الباشا الذي أصيب من جراء ذلك بعلل مختلفة إذ أصبح أعمى ومصاباً بصداع دائم، ينتهي المشهد على صورة الباشا الذي قرر تخليص عقبه من لعنة الأفعى بفدائه بحياته، من خلال إطلاقه بضع طلقات نارية ينهي بها حياته عدد الصفحات : ٤٨٠ إبراهيم الكوني

نعناع الجناين

3.000  KD
«اتضح أننا لسنا أهلًا لصيانة أي تاريخ، تظنني جاهلة يا أبو السعود أفندي؟ يا أخي يكفي أني عاشرتك هذا العمر الطويل، ملعون أبو التاريخ الذي أحميه ولا يحميني، الذي يفرض عليَّ أن أبقى مدى الحياة مجرد حارسة له. هذا تاريخ يقلق منامي، وكلما أبص فيه ألاقيني صغيرة! وألاقيه مشمئزًّا من دولابي الذي وضعته فيه! من اليد التي قد تخربشه! وألاقيني مذعورة من العين التي ستحسدنا عليه، والنفوس الخسيسة التي تسعى لسرقته!
تريدنا يا أبو السعود أفندي أن نكرر ما حصل لنا من أول وجديد؟ طالما الصندوق عندنا فالشيطان في دارنا. كل عيالنا سوف يقتتلون بشأنه».

هدوء القتلة

2.000  KD
القتل اليومي هنا يقوم به شاعر، يخضب دمه اليمنى بالدم، ويكتب باليسرى قصيدة جديدة، الأمر الذي يفتح أمام القارئ باباً عريضاً للتأويل، كأنه استعارة مستحيلة لحالة مجازية تتراوح بين اليقظة والحلم، لكنه لا يفعل ذلك بطريقة جنونية أو مجانية بل بقوم بتأصيل سلوكه وفلسفة موقفه، وكشف مواريثه العريقة في أصلاب الثقافة والمجتمع، مع الحرص على تحديد موقعه في مدينة القاهرة، وزمانه في العصر الراهن، وتجسيد تاريخه في مجلد عتيق يحتضنه دائماً في يقظته ومنامه. عدد الصفحات : ١١٧