- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 373–384 of 422 results
من قتل وليد؟
من يكمل وجه الجنرال ؟
تتناول الرواية قصة جنرال في نهاية حياته، يعيش عزلة في قصره الضخم، محاطا بماضيه العسكري والسياسي. يعاني هذا الجنرال من انهيار داخلي بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها خلال مسيرته الطويلة في السلطة. عندما يُصاب الجنرال بمرض عضال، يحاول أن من تبقى يعيد ترتيب حياته ويتأمل ماضيه القاسي، فيما يتابع . حوله، بمن فيهم الخدم والمقربون مصيره بين الشفقة والطمع.
عبدالكريم جويطي
المركز الثقافي العربي
منامات عم أحمد السماك
مناورة التابوت
يستيقظ على الظلام ، محاصراً بخشبٍ لا يعرف إن كان نعشاً أم نجاة.
لا صوت سوى أنفاسه وهي ترتد عن الجدران الضيقة ولا ذاكرة تبرر له الحياة.
وفي مكان آخر، مملكةٌ تتداعى بصمت، ووجوهٌ تبتسم وهي تخبُئ خناجرها في الأكمام.
في قلب القصر، تقف الأميرة الشرعية على حافة الخطر، تُخفي عقلها خلف الهدوء وتخوض معركتها من الظل ، بين ملكةٍ طموحة تُحكم قبضتها بالخداع وحاشيةٍ تنقلب كل يومٍ على ولائها.
كلّ شئ يتحرّك على رقعةٍ واحدةٍ ، لكن لا أحد يعرف من يحرّك القطع، ولا يكون أول من يُكسر.
من جزيرة يطويها الغموض إلى عرشٍ ينهار تحت وطأة الأسرار. تتقاطع المصائر في لعبةٍ لا تُدار بالقوة ، وحدها، بل بالدهاء والانتظار وما يُخفيه القدر في اللحظة التي يُفتح فيها التابوت.
فحين يُفتح التابوت ....
لا يخرج منه جسدٌ فحِسب ، بل ...
سالم خالد بن ساير الرميضي
دار بلاتنيوم
موال البيات والنوم
موت الرجل الوحيد على الارض
موت صغير
موت معالي الوزير سابقا
أحسستُ فجأةً كأنما أصبحتُ ساقطَ قيد، كأنما اسمي سقَطَ من فوق جسدي ولم يَعُد لي اسم، وفي كل يومٍ حين أفتِّش في الصحف عن اسمي فلا أجده يتأكَّد لديَّ الإحساسُ بأنني أصبحتُ جسدًا بغير اسم.»
قيل قديمًا: «ومِن الحب ما قتل.» وأي الحب لا يقتل؟ ولكن الموت لا يكتفي بالأبدان؛ فالأرواحُ تعتلُّ وتموت إذا ما أُصِيبت في حبِّها، وما أقسى العيشَ بجسدٍ صحيح وروحٍ عليلة! وحبُّ الأشخاص والأشياء ما هو في الحقيقة إلا انعكاسٌ لحب الذات؛ فنحن لا نحبُّ الأشياء لذواتها، ولكننا نحبُّ أنفسَنا فيها، نحبُّ أنفسَنا في موضعَيِ السلطة والخضوع، ونتلذَّذ بالقسوة كما اللِّين، ونرى في الفراق داعيًا للقُرْب، وفي الاقتراب خوفًا من هَتْك أستارِ النفس يبعث على الفراق، ونحبُّ الأماكنَ لأنها تذكِّرنا بنا، بمشاعرنا فيها … فحبُّ الذات أساسُ كلِّ حب، والحبُّ أساسُ كلِّ حياة؛ فمَن سَلِمتْ له ذاته فقد سَلِمتْ له الحياة.
نوال السعداوي
دار الآداب