من قتل وليد؟

4.500  KD

مجهول: أعلم من قتل صديقك وليد. مجهول أستطيع مساعدتك في الانتقام. قبول سعد للعرض كان بداية النهاية ... نهاية تكشف وجوها أخرى لطلاب مدرسة أنس بن مالك الثانوية

من يكمل وجه الجنرال ؟

6.000  KD

تتناول الرواية قصة جنرال في نهاية حياته، يعيش عزلة في قصره الضخم، محاطا بماضيه العسكري والسياسي. يعاني هذا الجنرال من انهيار داخلي بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها خلال مسيرته الطويلة في السلطة. عندما يُصاب الجنرال بمرض عضال، يحاول أن من تبقى يعيد ترتيب حياته ويتأمل ماضيه القاسي، فيما يتابع . حوله، بمن فيهم الخدم والمقربون مصيره بين الشفقة والطمع.

 

عبدالكريم جويطي

المركز الثقافي العربي

منامات عم أحمد السماك

3.000  KD
«وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا - من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة - فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا للصليب باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.»

مناورة التابوت

7.500  KD

يستيقظ على الظلام ، محاصراً بخشبٍ لا يعرف إن كان نعشاً أم نجاة.

لا صوت سوى أنفاسه وهي ترتد عن الجدران  الضيقة  ولا ذاكرة تبرر له الحياة.

وفي مكان آخر، مملكةٌ تتداعى بصمت، ووجوهٌ تبتسم وهي تخبُئ خناجرها في الأكمام.

في قلب القصر، تقف الأميرة الشرعية على حافة الخطر، تُخفي عقلها خلف الهدوء وتخوض معركتها من  الظل ، بين ملكةٍ طموحة تُحكم قبضتها بالخداع وحاشيةٍ تنقلب كل يومٍ على ولائها.

كلّ شئ يتحرّك على رقعةٍ واحدةٍ ، لكن لا أحد يعرف من يحرّك القطع، ولا يكون أول من يُكسر.

من جزيرة يطويها الغموض إلى عرشٍ ينهار تحت وطأة الأسرار. تتقاطع المصائر في لعبةٍ لا تُدار بالقوة ، وحدها،  بل بالدهاء والانتظار  وما يُخفيه القدر  في اللحظة التي يُفتح فيها التابوت.

فحين يُفتح التابوت ....

لا يخرج منه جسدٌ فحِسب ، بل ...

   

سالم خالد بن ساير الرميضي

دار بلاتنيوم

مواعيد قرطبة

7.500  KD
رواية مواعيد قرطبة وليد سيف دار الأهلية

موال البيات والنوم

3.000  KD
«وحين شاهدتُ عزيزة القشلان أول مرة في نادي الإذاعة ذهلت، ومالت بي الأرض لما عرفت أنها تسمي نفسها مايسة البحراوي. كانت تعرفني جيدًا مثلما أعرفها، غير أنها كانت تتحداني من طرف خفي. اختليت بها ذات مرة لمدة دقيقتين في المصعد فهمست لها قائلًا بابتسامة ودود: «إزيك يا عزيزة»، فصوبت نحوي نظرات حامية وقالت بمنتهى الجرأة والتحدي: «أهلًا يا أسطى»، فلم أعقب، وبدا كأن بيننا عقد شفوي بألا يتعرض أحدنا للآخر. وكنت أعرف أنها كظاهرة من ظواهر الوسط الفني ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ولهذا تركت الملك للمالك كما أوصاني أهل زمان، لكنني لم أكن أتوقع - ولا هي أيضًا - أن يجمعنا هذا الموقف العجيب العصيب».

موت الرجل الوحيد على الارض

3.500  KD
«حَمَلَها الشَّيخُ حمزاوي والشَّيخُ متولي إلى البيتِ، وفي صَباحِ اليومِ التَّالي دَفَنَاها كما هي بالطِّفْلِ بينَ ذِرَاعَيْها، بعدَ أنِ اشْتَرَى لها حمزاوي كَفَنًا حَرِيريًّا أَخْضَرَ … وكانَ كَفَنُ فتحيةَ هوَ الكَفَنَ الوحيدَ الذي لم يَسْرِقْهُ متولي، وكانتْ جُثَّتُها هي الجثَّةَ الوَحيدةَ في كَفْرِ الطِّينِ التي لم يَقْرَبْهَا.»‎ في «كَفْرِ الطِّينِ» تَعِيشُ المرأةُ مُرْتَدِيَةً رِدَاءً من طِينٍ؛ يَحْجُبُ وَجْهَهَا، ويَسْتُرُ جَسَدَهَا بعدَ موتِها. في قَريةٍ رِيفيَّةٍ بسيطةٍ يَتجلَّى القَهرُ الذُّكوريُّ وتَتُوهُ المرأةُ في ظلِّ مَتاهةِ الفقرِ والجِنسِ والدِّينِ؛ فعلى أَعتابِ الفَقرِ تَترُكُ كرامَتَها وتَخْدُمُ في بيتِ العُمْدَةِ، لا لِشيءٍ إلا لأنَّها تَحتاجُ إلى العِشرينَ قِرشًا؛ أُجْرَتَها اليوميَّةَ التي تُدفَعُ لها نَظِيرَ مَجهُودِها في التَّنظيفِ والصَّمتِ عن أيِّ تحرُّشٍ جَسَدِيٍّ؛ فالفَقرُ بوابةُ ارتِمائِها في حُضنِ رجلٍ لا تُريدُهُ. وباسمِ الدِّينِ يَتَّخِذُ هذا اللِّقاءُ إطارًا شرعيًّا. وفي رِوايَتها تَنْسِجُ نوال السعداوي من واقعِ بَعضِ النساءِ مِثْلِ زينبَ وفتحيةَ ونفيسةَ وغيرِهنَّ حالَ السيَّداتِ الرِّيفيَّاتِ، وكَيفَ تَتحالفُ السُّلْطَةُ (العُمدة) والدِّينُ (إمام الجامِع) والجَهْلُ (الحلَّاق) لِخَلْقِ مُجتمَعٍ تكونُ فيه المرأةُ وَسيلةً للإمْتاعِ فقَط.

موت صغير

6.500  KD
وأنا في سفرٍ لا ينقطع. رأيت بلاداً ولقيت أناساً وصحبت أولياء وعشت تحت حكم الموحدين والأيوبيين والعباسيين والسلاجقة في طريقٍ قدّره الله لي قبل خلقي.         من يولد في مدينة محاصرة تولد معه رغبة جامحة في الانطلاق خارج الأسوار. المؤمن في سفرٍ دائم. والوجود كله سفرٌ في سفر. من ترك السفر سكن، ومن سكن عاد إلى العدم   محمد حسن علوان   موت صغير

موت معالي الوزير سابقا

2.500  KD

أحسستُ فجأةً كأنما أصبحتُ ساقطَ قيد، كأنما اسمي سقَطَ من فوق جسدي ولم يَعُد لي اسم، وفي كل يومٍ حين أفتِّش في الصحف عن اسمي فلا أجده يتأكَّد لديَّ الإحساسُ بأنني أصبحتُ جسدًا بغير اسم.»

قيل قديمًا: «ومِن الحب ما قتل.» وأي الحب لا يقتل؟ ولكن الموت لا يكتفي بالأبدان؛ فالأرواحُ تعتلُّ وتموت إذا ما أُصِيبت في حبِّها، وما أقسى العيشَ بجسدٍ صحيح وروحٍ عليلة! وحبُّ الأشخاص والأشياء ما هو في الحقيقة إلا انعكاسٌ لحب الذات؛ فنحن لا نحبُّ الأشياء لذواتها، ولكننا نحبُّ أنفسَنا فيها، نحبُّ أنفسَنا في موضعَيِ السلطة والخضوع، ونتلذَّذ بالقسوة كما اللِّين، ونرى في الفراق داعيًا للقُرْب، وفي الاقتراب خوفًا من هَتْك أستارِ النفس يبعث على الفراق، ونحبُّ الأماكنَ لأنها تذكِّرنا بنا، بمشاعرنا فيها … فحبُّ الذات أساسُ كلِّ حب، والحبُّ أساسُ كلِّ حياة؛ فمَن سَلِمتْ له ذاته فقد سَلِمتْ له الحياة.

نوال السعداوي

دار الآداب