مر من هنا

2.500  KD
يُقال بأننا جميعًا مرضى نفسيون، ولكن بدرجات متفاوتة، وانطلاقًا من هذا المبدأ؛ فإني كتبت هذه المجموعة القصصية. وقد جعلتها في قسمين، أحدهما عام، والآخر خاص بالأطباء، والذي عرضت قصصه على أكثر من طبيب، وعدلت بعض التفاصيل وفق ما نصحوني، نظرًا لخصوصيات وتفاصيل لا يعرفها غير الأطباء أنفسهم، فلهم كل الشكر. غازي عدد الصفحات: ١٠٦

مرح الوليد: قصة الوليد بن يزيد

3.000  KD
علي الجارم منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

مريم / مريام

5.000  KD
يطل علينا الأديب الأسير كميل أو حنيش بروايته مريم مريام بما تحمله من إربكات وطروحات فكرية وسياسية اقل ما يقال فيها أنّها مثيرة للجدل. حاول الكاتب من خلالها التعرض لمسائل اللجوء والنكبة والحلول المقترحة او المتخيّلة لحل معضلة الشعب الفلسطيني وذهب أبعد من ذلك إلى حد طرح تساؤل حول إمكانية او قابلية التعايش المشترك بين الشعبين او بين العرب واليهود.   ينطلق الكاتب في روايته من بلدة صفُّوريّة التي تعرضت للقصف بالطائرات وتم تهجير أهلها بالكامل لجأ البعض منهم إلى شمال الناصرة وأقاموا في حيّ خاص بهم عرف بحي الصفافرة.   الرواية تعتمد أساسا على مريمتين مريم الفلسطينية العربية ومريام اليهودية الأوروبية، وقد عمد الكاتب ولسبب ما إلى إبراز أوجه التشابه في العذابات والمعاناة لكل منهما،. مريم العربية عاشت أحداث النكبة وشهدت على دمار بلدتها صفُّوريّة وقصفها بالطائرات وتهجير أهلها، وكذلك مريام اليهودية شهدت أحداث المحرقة وأسهبت في وصفها وما لاقاه اليهود من عمليات تصفية في معسكر أوشفيتز النازي، وكما أنّ مريم العربية قتل زوجها محمود على أيدي العصابات الصهيونية ،كذلك فإن مريام فقدت زوجها آدم قتيلا في مواجهة الفدائيين الفلسطينيين، هذا التشابه ولو بشكل نسبي بين مأساة كل منهما كأن المُراد منه الولوج إلى فكرة التسامح والتلاقي لذا كان المدخل لهذا الطرح هو الزواج الذي حصل بين إلياس ابن مريّم العربية وبين شلوميت ابنة مريام اليهودية وكان من ثمرة هذا الزواج ولادة ابنهما ابراهيم أو أبرا . ولكن يجب أن لا يغيب عن بالنا أنّه رغم التشابه الظاهر في ظروف هاتين المرأتين إلاّ أن هناك فرقا كبيرا بين ما انتهت إليه الأمور، فمريم العربيّة تحولت من مواطنة إلى لاجئة في بلدها غائبة حاضرة كما يقال، في حين أنّ مريام تحولت من شريدة أوروبية إلى مستوطنة ومغتصبة لبيت مريم في فلسطين

معرض الجثث

3.750  KD
بيد قوية وجريئة تقدم هنا للقارئ العربي كتاباً نزعم بأنه سيحفر عميقاً في وجدانه. إنه من تلك الكتب التي قد تغير حياتنا، فمؤلفها هو واحد من الشخصيات المتخيلة في القصص، لأنه لا يمكن إلا أن يكون كذلك، ومع أنه (المؤلف) يقسم لنا مراراً أن ما حدث كان حقيقاً ولكن يستحيل علينا التصديق. كيف يمكنّا أن نصدق هذا القدر المهول من الوحشية والقسوة؛ انتبهوا فهنا لا نتكلم عن الجلد والضرب وتكسير العظام والتعذيب بالتنقيط أو فلت الكلاب على الأسرى، ولا سجن أبو غريب ولا سجون صدام حسين أو الأسد أو كيم جونغ أون، وربما حتى لا مستعمرة عقوبات كافكا، هنا نتكلم عن وجود آخر للقسوة والوحشية، عن مستوى قياسي يتمكن الإنسان من الوصول إليه بعد كل هذا الوجود الذي كنا نصدق فيه أن الإنسان في طريقه إلى الخير. هذا الكتاب وهذه القصص وثيقة أكيدة على أنا في طريقنا للحضيض، لانعدام كامل للخير. أتذكر عنوان كتاب الأستاذ عامر بدر حسون (كتاب القسوة. محاولة لإفساد ما تبقى من حياتكم) لأجدني بعد 15 عاما أمام كتاب حسن بلاسم هذا الذي لا يحاول وحسب، وإنما يفسد ما تبقى من حياتي. ومع أني الناشر لكني أنصحكم بأن لا تشتروا هذا الكتاب. وإذا لم تسمعوا نصيحتي فكونوا حذرين في قراءته خشية أن يفسد ما تبقى من حياتكم. عدد الصفحات : ٢٤٠

مقامات الإنس والجان: عند بديع الزمان

7.500  KD

الوعد...

كل ما تحتاج إليه أنثى أعجبت بك..  لتحبك حقاً... هو الوعد، والوعد كلمةٌ غالية عند أصحاب الكرامة ورخيصة عند كل إنسانٍ وضيع لا يحترم ذاته، الوعد شرف الإنسان، وهو للرجل مربط لسانه ومحكُّ رجولته.

التقت عيناها عينيه، اقترب منها وأمسك يديها، تبسما وأطرقا حياءً كأنهما طفلان، استجمع عيسى أنفاسه وأغلق قبضته بحزم على يديها قائلاً:

اسمعي يا لؤلؤ، لا أريدك أن تأتي إليّ مرةً أخرى إلا وجوابكِ معكِ، أنت لا تعلمين كم أهوى لقاءك، ولكنني أخشى عليكِ من أي شيء يؤذيكِ، لا أريد أن أعرضكِ  للخطر... لؤلؤ، أنا أحبك..  وأعدكِ أن أكون محباً مخلصاً لكِ..  ثقي بي ولن تندمي.

أغمضت لؤلؤ عينيها وابتسمت، كأنها طفلة تائهة أعادوها إلى حضن والدتها، وفتحتهما لترى بريق عينيه العسليتين وكأنها كفيفة لم تبصر النور في حياتها ثم رأت جمال اللون والصورة أول مرة.

وفي سبيل تحقيق هذا الوعد خاض عيسى بن هشام وأبو الفتح الإسكندري الذي تكاد تحسبه جنّياً لشدة نباهته ودهائه... رحلة في الزمان والمكان بين الإنس والجان خطّ خاتمتها بديع الزمان...

 

روان ناصر

دار بلاتنيوم

مكتبتنا الصغيرة في طهران

5.500  KD
رواية رومانسية رقيقة بخلفية تاريخية وسياسية تدور أحداثها بين حوائط المكتبة ورفوف كتب الشعر والروايات تدور أحداث رواية مكتبتنا الصغيرة حول رويا،مراهقة الحالمة والمثالية التي تجد نفسها تعيش وسط الاضطرابات السياسية فى طهران عام 1953، فتجد واحة أدبية فى متجر قرطاسية فى حى السيد فخري، مليء بالكتب والأقلام وزجاجات الحبر الملون بالجواهر، وهناك تتعرف على السيد فخري، الذى يكتشف غريزتها فى حب المعرفة، وتصبح زبونه المفضل، وتتعرف على شغفه الشديد بالعدالة وحب أشعار الرومي، فتزدهر أجواء الرومانسية بينهما، ويظل متجر الأدوات المكتبية الصغير مكانهم المفضل فى جميع أنحاء طهران. مرجان كمالي

ملتقى البحرين

3.500  KD

رواية ملتقى البحرين

وليد سيف

دار الأهلية

من قتل وليد؟

4.500  KD

مجهول: أعلم من قتل صديقك وليد. مجهول أستطيع مساعدتك في الانتقام. قبول سعد للعرض كان بداية النهاية ... نهاية تكشف وجوها أخرى لطلاب مدرسة أنس بن مالك الثانوية

من يكمل وجه الجنرال ؟

6.000  KD

تتناول الرواية قصة جنرال في نهاية حياته، يعيش عزلة في قصره الضخم، محاطا بماضيه العسكري والسياسي. يعاني هذا الجنرال من انهيار داخلي بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها خلال مسيرته الطويلة في السلطة. عندما يُصاب الجنرال بمرض عضال، يحاول أن من تبقى يعيد ترتيب حياته ويتأمل ماضيه القاسي، فيما يتابع . حوله، بمن فيهم الخدم والمقربون مصيره بين الشفقة والطمع.

 

عبدالكريم جويطي

المركز الثقافي العربي

منامات عم أحمد السماك

3.000  KD
«وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا - من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة - فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا للصليب باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.»