صالة أورفانيللي

3.500  دك
لكل قصة بداية وحكاية ونهاية ، وحياة كل إنسان رواية هو بطلها ومن خلالها يتشكل العالم من حولنا. ببناء مدهش يقدم أشرف العشماوي أحدث رواياته، قصص أبطاله الثلاثة تحكي حياتهم لكنها تشكل فصول الحكاية الأكبر، حكاية صالة المزاد التي يقتحم بها المؤلف عالمًا روائيًا جديدًا، كاشفاً خباياه وكواليسه وطرق الخداع التي تُجرى فيه، ودور يهود مصر في السيطرة عليه منذ العهد الملكي حتى السبعينيات . تتشابك خيوط حكايات الأبطال وتتعقد علاقاتهم الإنسانية، ليجذب العشماوي أطرافها بسلاسة فتنساب لتحكي أدق تفاصيل النفوس وتصطدم بصراعات تُفضي لجرائم ، وعندما تقترب الخيوط من نهاياتها ومع دَقة المزاد الثالثة الشهيرة التي تعلن موت رغبة وميلاد أخرى تتفجر المفاجآت لتتسع أذهاننا لتساؤلات بقدر ما تتفتح أعيننا على حقائق .. هل حياتنا تشبه المزاد؟ وماذا يتبقى من إنسانيتنا لو أصبح كل منا قطعة معروضة في صالة مزادات ينتظر دوره؟.

صانع الحب

2.500  دك
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ولم تر زوجها سوى ليلة الزفاف، لكنها تجد ضمن مسار الأحداث عند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر أعضاء لا يبدى التعاون المعتاد. فى هذه الرواية، نلتقى بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة، ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هى محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفى الذى تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائى الذى يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد الشر المتوارية خلف الستار، تدور هذه الرواية. أقل

صديق قديم جدا

2.500  دك
يتعرف القارئ في الرواية على كافة السمات الجمالية التي ميَّزت كتابات إبراهيم  أصلان، في قدرتها الفذة على بناء المفارقة الساخرة، والاحتفال بالمكان وبتفاصيل الحياة اليومية، والتأكيد الدائم على طابعها الشاعري، فضلًا عن العناية باللغة المُكثفة المصقولة بأناقة بالغة، وتنتهي إلى كتابة دافئة تتفاعل فيها كافة الحواس وبطريقة تجعل القارئ متورطًا في هذا العالم الحميم، وطرفًا فاعلًا في مُفرداته التي حوَّلها الكاتب إلى قطعة «دانتيلا» مشغولة بالحنين. عدد الصفحات : ١٦٠

صلاة القلق

5.000  دك
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قروي ملحمته الخاصة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة المستبدون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب وجوه القروتين إلى سلاحف. حدثٌ واحدٌ في «النجع» ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة والنصر. فمّن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية «المناسي» استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟ مهما تكن الإجابة فحسب (صلاة القلق) أن تجمع في خيط واحد: تناثر الدلالة ومتانة الحبك. محمد سمير ندا  

ضريح أبي

3.000  دك
ينسج "طارق إمام" في هذه الرواية عالماً عجائبياً، البطل والمحرك فيه وليٌ غامض يحيا داخل ضريحه، على خلفية مدينةٍ مصرية متخيلة، غريبة وموحشة. بعد موته بمئات السنين، ينجب الولي طفلاً من إحدى فقيرات المدينة.. يكبر الطفل ليجد نفسه ممزقاً
 بين قداسة أبيه وسطوته الروحية على الناس، وبين دنس أمه التي قُتلت في ظروف غامضة فور ولادته. يجد نفسه متهماً من أعداء أبيه بأنه ابن زنا، لا حق له حتى في الحصول على اسم، مثلما يجد نفسه متوجاً من قبل رجال "الطريقة" ومريدي أبيه كابن ووريث للرجل المقدس، إلى أن يأتي اليوم الذي يقرر له فيه أبوه أن يموت.. ليقطع طريقاً طويلاً يبدأ بالمقابر العمومية حيث ترقد أمه دون ذكرى، وينتهي بالضريح المهيب.. وبين القوسين، يُدوِّر الابن الممزق ـ في ساعات قليلة هي الزمن الفعلي للحدث الروائي ـ جميع أسئلة حياته الوجودية والثقافية في واقعٍ ملتبس 

طريق جهنم

4.250  دك
طريق جهنم الرواية تحكي لنا قصة السجين اللّيبي (علي العكرمي) وعلى لسـانه تسمع قصصاً كثيرة لمساجين لم يُسمع لهم صوت، وقد دُفنوا وسط غياهب السجن والعتمة. كما أنهـا تحكي لنا قصـة (معمّر القذافي) الرجـل الذي أمسـك ليبيـا بقبضةٍ من حديدٍ، اثنـان وأربعون عـامـاً مـن الاستبداد والقمع المستمر، انتهـت باختبائه فـي أحـد أنابيب الصّرف الصّحي. تصـف الرواية كذلـك العذابـات التـي عاناها المساجين، كيف كانوا يُحرمون من الطعام، وكيـف كـانـت تُنتهـك أبسط حقوقهـم، وكيف مات أكثرهـم تحت التعذيـب، منهم مـن كان يُعلَّـق من قدميه رأساً علـى عقب لأيـام لأنـَّه أسـاء الأدب حتـى ينـزّ الـدّم من عينيه، ومنهم من يُسجن في الانفرادي حتى يغلب علـى عقـلـه الجنون، فيبدأ بمحادثة الحشرات وفـد يتعرض بعـض المساجين للاغتصاب. لكـن الأمـل كان موجـوداً بالرغـم مـن كل شيء، وصـبروا صبراً جميلاً، ومنهـم مـن مـات فـلحـق بالرفيـق الأعلـى، ومنهم من حصـل على فرصةٍ للنّجاة والفوز بحياةٍ جديدةٍ بدأوها رغم آلامهـم وانكساراتهم، رغم آلام السجن التي تركها فيهم، والتي لا تنمحي أبد الدهر. عدد الصفحات :٥٠١

طعم الذئب

3.000  دك
أظهر الذئب نفسه تاركا الاختباء، توقف ذيبان فجأة ليستوثق من مقصده، إذ لا يزال في داخله أمل يستخف بعقله بأنه لا يترصده، ومن البعيد توقف الذئب مطرقًا رأسه لليمين كأنه ينظر للجانب الآخر من الأفق، لحظات وأعاده إلى ذيبان ثم دار حول نفسه وأقعى مؤخرته على الأرض. فهم ذيبان الحركة، "إيهبا" تمتم بعدما تأكدت له مخاوفه. الذئب ينتظر الليل ليهجم، يجب عليه الآن أن يتصرف وإلا فسيصبح عشاء لذئب تسري اللعنة في دمه، "لعنات وليست لعنة واحدة" تمتم وهويستأنف هروبه.

طوق سر المحبة

4.000  دك

أيّها المحبّ، كيفما كنت، ومن حيثُما أتيت، تعال.. تعال إلينا، دَعِ الحبَّ يفعلُ بك ما شاء... ويُحِيلُكَ هباءً يَتَنَسَّمُه كلُّ عاشقٍ في الكون. دَعِ الحبَّ يأتي، فمهما فعلتَ فسترى أنَّ العشبَ يَنْبُتُ على رَوْثِ الدَّوابّ. احْتَرِقْ بِالحبّ أيّها العاشق، وَعُدْ رَمادًا بين الأَحجار، لا تُبَالِ، فَمِنَ الرَّمَادِ تُولَدُ شَرارةُ العِشق. سِرْ على الأرض هُوَيْنًا، وتَذَكَّرْ أنّك تمشي على أجساد العاشقين قبلَك، فأرواحُهم لا زالت تسكنُ هذا الكون الفسيح، وقلوبُهم لا زالت تَرْجُفُ بحكايات حُبِّهم القديمة. فلا تُسرعْ، ستجد الحبَّ على الطريق. ومهما أخطأتَ وأذنبتَ، فنحن نَقْبَلُكَ في رُبوعنا، تعالَ إلينا، فكلُّ يومٍ هو يومُ لقائِك، وكلُّ حضورٍ هو موعدُ إتيانِك. ليس للحبِّ وقتٌ سوى الحبّ...

هذه الرواية تتحدَّث عن سيرة ابن حزم، وعن الفترة التاريخيّة المتقلّبة التي عايش فيها سقوطَ الخلافة الأمويّة في الأندلس وظهور ملوك الطوائف. لكنّ رسالة ابن حزم التي تركها لنا هي وصيّتُه لكي نحكِّم الحبَّ في حياتنا مهما يكن حجمُ المعاناة. لقد كان ابن حزم خصمًا فكريًّا وسياسيًّا صلبًا لكثير من أهل عصره وغيرهم، لكنّه ثبت على ما يعتقد، وفي الأخير رحل وهو يهمس لنا ــــــ في رقّةٍ صادقةٍ وصراحةٍ نادرة ــــــ أنّ أسمى شيء هو الحبّ. كما تطرح هذه الرواية جذور الصراع الذي حصل بين المسلمين وأوروبا المسيحيّة حول هدم مدينة كومبوستيلا وكاتدرائيّتها من قِبل الدولةِ العامريّة الناشئة على أنقاض الخلافة الأمويّة، وقضيّة مسجد قرطبة اليوم حين عمدتْ أسقفيّةُ قرطبة إلى الاستيلاء عليه وتغيير اسمه إلى "كاتدرائيّة قرطبة"، وتعمل من أجل تغيير هويّته الحضاريّة والروحيّة التاريخيّة رغم كونه مسجّلاً باعتباره مسجدًا على لائحة التراث الثقافي العالمي.

 

عبدالإله بن عرفة

دار الآداب