سيرك الحيوانات المتوهجة

4.500  دك
سيرك الحيوانات المتوهمة : حقيبة رسومات ومونولوجات أنيس الرافعي دار خطوط وظلال

سيّدات القمر

4.000  دك
رواية جوخة الحارثي سيدات القمر هي العربية الأولى التي تفوز بجائزة البوكر الدولية في ٢٠١٩ ثم تلاها رواية عربية أخرى هي تفصيل ثانوي لـ عدنية شبلي. وقد بيعت حقوق ترجمة الرواية لأكثر من ٢١ لغة من ضمنهم الفرنسية التي فازت بجائزة الأدب العربي في باريس في ٢٠٢١ حين رأت ميا عليّ بن خلف، كان قد أمضى سنوات في لندن للدراسة وعاد بلا شهادة. لكنّ رؤيته صعقتْ ميا في الحال. كان طويلاً لدرجة أنّه لامس سحابةً عجلى مرقتْ في السماء، ونحيلاً لدرجة أنّ ميا أرادت أن تسنده من الريح التي حملت السحابة بعيدًا. كان نبيلاً. كان قدّيسًا. لم يكن من هؤلاء البشر العاديّين الذين يتعرّقون وينامون ويشتمون. «أحلف لك يا ربّي أنّي لا أريد غيرَ رؤيته مرّة أخرى». رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.

شآبيب

3.500  دك
هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا... كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: - أريد تاريخًا مزيفًا!   حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات. عدد الصفحات : ٣٢٩

شرف

4.000  دك
"لم يتكلم الخواجة واكتفى بأن وضع السلاسل حول عنق الشاب"، قد يكون غريباً بعض الشيء أن لا يقدم مؤلف لروايته ويستعيض عن ذلك بكلمة على ظهر الغلاف، ولعل هذا أحد أساليب " صنع الله إبراهيم" في خروجه على المألوف إذ يظل الإنسان، والكاتب إنسان في النهاية، مشدوداً إلى الانفلات من واقعة المزري، ثم رغم تشبثه بقديمه.   وليس غريباً أن تمتزج معاناة الكاتب بمعاناة الآخرين فتتحول المعاناة إلى هم مشترك لقد اعتمدت هذه الرواية وقائع حقيقية استقاها المؤلف من تجربته الشخصية ومن تجارب آخرين عرفهم ضباط سجون وسجناء، سابقين فجاءت شهادة حية على معاناة جيل بكاملة. يذكر أن أولى روايات صنع الله إبراهيم" تلك الرائحة تعرضت للمصادرة.   أسند شرف رأسه إلى صدر الخواجة العريض، فقد حانت لحظة الاعتراف. و أثبتت اللغة الإنجليزية أنها عصية على الحقيقة، فعاد إلى لغة موطنه: العربية لا (المعادية): كيف أنه كان يكذب، وانه لن يستطيع شراء شيء، وحتى الآن لم يتمكن من دخول الجامعة، ورائحة الياسمين التي ذكرها عندما تحدث عن منزله هي الرائحة الدائمة لـ... الذي يتجمع في بئر أمام البيت و تأخذه شاحنة مرة في الأسبوع. ذروة الاعتراف بدت كمقطع من أغنية لأم كلثوم، أي ميلو درامية تماماً: أزهقت من حياتي ونفسي أسيب البلد... يا ريت تاخذني معك بعيد

شرق المتوسط

3.000  دك
رواية ل عبدالرحمن منيف صدرت في عام 1975، وهي واحدة من الروايات السياسية المهمة التي تناولت بجرأة حالة المعارضة السياسية في دول الشرق الأوسط، دون ذكر أسماء أو مدن محددة، من خلال سرد قصة حياة معارض سياسي مثقف. تتميز الرواية بتقنيات روائية حديثة، وهي تعد من الروايات الرائدة التي أسست لجيل جديد من الكتاب الروائيين بعد نجيب محفوظ. تدور حول جيل كامل من المعارضة السياسية الذي ينشأ خارج جامعة الأفكار الجديدة والأيديولوجيات المستوردة، بدلاً من المعارضة العمالية التي كانت سائدة في السابق. تعاني شخصية المعارض من صراع داخلي بين رغبته في التحرر الوطني والقمع والاستعمار الأجنبي، مما يجعله يشعر بعدم وجود آفاق واضحة أمامه. يركز الرواية على الواقع العربي المتوتر من خلال قيود السلطة على البطل المعارض “رجب”، وتتفرع منها تجارب زملائه في السجن، وبعد ذلك في بيئته العائلية والاجتماعية، مبرزة بذلك عبثية الصمود في إطار الركود الوطني العام وقسوة وتعسف السلطة. تعتبر هذه الرواية واحدة من أكثر المؤلفات جرأة في تاريخ الأدب العربي، حيث تطرح بشكل مباشر وتفسر الواقع السياسي في شرق المتوسط، وتمثل خطوة للاستقلال عن هذا النمط من الكتابة الروائية. عدد الصفحات : ٢٤٨

شقة الحرية

5.000  دك
في شقة الحرية يطوف الرمز تخرج الشخصيات من أسمائها وشقة الحرية من مكانها والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد. ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث حرية هؤلاء الظامئين إليها إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! شقة الحرية مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور. أفق رحب لأفكار غزيرة وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء، وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما إنه القصيبي كما هو نسجه الروائي فسحة لمراجعة الحسابات.

شمس اليوم الثامن : رواية يسمح للكبار بقراءتها

3.000  دك
بانضمام رواية "شمس اليوم الثَّامن" إلى مشروع "الملهاة الفلسطينية" يكون إبراهيم نصر الله قد أضاف مذاقاً مختلفاً تماماً عن كلّ ما سبق أن قدَّمه في روايات "الملهاة" من قبل؛ بل مختلفاً عن كلِّ ما قدَّمه في أيّ من رواياته. في فلسطين عام تدور أحداث هذه الرواية القصيرة، التي تجيء محتشدة بفتنة سرديَّة قادرة على توحيد أرواح القراء بمختلف مستويات وعيهم وأعمارهم، في عمر واحد؛ هو عمر الرّوح الصافية في براءتها واتساع جوهرها وبحثها عن أجوبةٍ مؤسّسةٍ لمعنى وجودها؛ بكل ما في الخيال من معنى وجمال وحريّة وسِحر، من خلال استلهام عذبٍ للموروث الشّعبيِّ باعتباره وافداً للهوية ومكوِّناً أساسيّاً للذات البشرية وجزءاً مضيئاً في عملية تشكُّل خصوصيتها وخصوصية المكان الذي يحتضن هذه الذات وتحتضنه. عن هذه الرواية يقول الأديب إبراهيم نصر الله: "سمعتُ حكاية جدّي مع جَمَلِه أكثر من مرّة من أُمّي، خلال طفولتي، إذ كانت تفتخر بها كإرثٍ شخصيٍّ لا يملك أحدٌ مثيلاً له، وسجَّلتُها في مطلع التسعينيّات من القرن الماضي، فكان عدد كلماتها كلمة، واستخدمتُ أجزاءَ من أحداثها في رواية "طيور الحذر، ثم كانت موضوعاً لواحدة من قصائد ديوان "بسم الأم والابن، ". حين رحلتْ أُمّي في نهاية تشرين الأوّل، أكتوبر، كانت هذه الحكاية هي الأكثر حضوراً بالنّسبة إليّ، إذ بتُّ مثلما كانت أُمّي أفتخرُ بها كإرث شخصيٍّ. وربما ما يجعلني أقول إنّها إرثٌ شخصيٌ حتى الآن هو أنّني لم أقرأها من قبل؛ وقد قرأتُ الكثير جدّاً من الكتب الّتي تضمّ حكايات شعبيّة. ولم أسمعْها من أحد؛ رغم أنّني سجَّلتُ الكثير من القصص من أفواه النّاس مباشرة. لسببٍ ما، أحسستُ أنّ كتابةَ هذه الحكاية، روايةً، أجملُ هديّة يمكن أن أُقدِّمها لروح أُمّي. ولكنّني أدركتُ بعد كتابتها، أنّ هناك شيئاً نسيتْ أُمّي أن تقوله لنا؛ لأنّ الحكاية بقيتْ مُعلَّقةً، بل تحتاج إلى نصف آخر، وربما تعمَّدتْ ألا تقول لنا القصّة كلّها، لعلّ أحد أبنائها يُكملها على طريقته، وبذلك يخلِق إرثاً جديداً لمن سيأتون من بعده من أفراد العائلة! وها أنا قد فعلت حينما كتبتُ ما سمعته منها وكتبت النصف الثاني، مُتمّماً ما رأيتُ أنّه قد غاب من أحداث قصّة يبدو أنّها لا تنتهي...".