ساعة بغداد

4.500  دك
فمثلاً يمكنك ان تقول انها الساعة الرابعة صباحاً حسب توقيت بغداد المحلي، بينما يقول شخص ما يقف من الجهة الثانية المقابلة إنها الخامسة عصراً بتوقيت بغداد المحلي. في الجهة الثالثة بإمكان شخص ما مر مصادفة في هذه المدينة ان يقول: نحن الان في الساعة الثانية ظهراً من يوم الاربعاء الموافق 9 نيسان غام 2003، بينما شخص آخر يقف في الجهة المقابلة له وليس بعيداً عنه يقول بدون ان يرتكب خطأ ما: ان الوقت الان هو الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد الموافق للعاشر من شهر شباط عام 1258. هكذا اضطرب التوقيت المحلي في مدينة واحدة، يتقاسم اهلها الوقت حسب امكنتهم التي ينظرون منها الى ساعتها. ففي هذه المدينة الغرائبية أصبحت اجيال مختلفة تتعايش فيها وليس لديها احساس طبيعي بالزمن الذي تعيش بداخله. صار الناس يسبحون في فراغ زمني تختلط فيه قرون سحيقة مع سنوات حديثة، صار بالامكان رؤية نبوخذ نصر وسميراميس يجلسان في مطعم يعمل فيه يزدجرد كسرى نادلاً

ساق الغراب

3.500  دك
هذه الرواية تحكي ما احتفظت به ذاكرة الأمجاد لقرية “عصيرة”. جنوب غرب السعودية، على امتداد مائتي عام وأكثر، قبيل وأثناء تصدعها واضمحلالها أمام سلطة أخرى. لقد تدبر الروائي يحيى أمقاسم اشتغاله السردي، على أنماط مختلفة، وبنظرة من الأعلى عارفة بالبدايات والنهايات جميعاً، وبلغة فذة نسجها لتشييد عالمه السحري، إذ جعلها ألواناً من الخطابات فيها من الشاعرية والأسطرة ما يتجانس مع طبيعة ذلك العالم المدهش. إنها رواية تستجيب استجابة كبيرة للقراءات الأنثروبولوجية دون نفي لغيرها من القراءات.

في هذه الرواية عاد الروائي إلى نهايات القرن التاسع عشر، إلى مكان يغادر، لتكون رواية عن فساد الأزمنة، لكنها قبل كل شيء رواية عن الذات الإنسانية الحرة… عن عالم ملحمي يرتحل، لا يتحدث أهله عن الدين لأنهم يمارسون الفضيلة، ولا يتغنون بالعشف فهم يعيشونه، ولم يهجسوا بالخوف إلا عند معاداة الطبيعة… (فيصل دراج)

ساق الغراب

يحيى امقامس

دار التنوير

سقف الكفاية

5.500  دك
صرتُ أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ. أردتُ أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنكِ الأول. ربما صدَّقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنَّني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقيةُ الجسم سليماً، وأنا أردتُ أن أشتِّت أفكاري بين عدَّة أحزانٍ حتى لا ينفرد بي حزنٌ واحد، فيقتلني

سلفيوم

6.000  دك
يواصل الروائي الكبير إبراهيم الكوني ملحمته الوجودية عن الهجرة بإصداره الروائي الجديد “سلفيوم”، عن دار سؤال البيروتية، والذي أوغل فيه الكُوني بعيداً في حضارات العالم القديم، مستلاً من أرواح القرن السابع قبل الميلاد أنوالاً حريرية رفيعة ناسجاً منها برهافة صوفية إشراقية، وبلحون شعرية فياضة بالوجد والحكمة، حبكة روائية بديعة تتجلى فيها أعماق الروح الإنسانية في تلك القرون البعيدة، وصراعها الملحمي الكبير في معركة الوجود والفناء. عدد الصفحات : ٢٤٨

سماء القدس السابعة

6.500  دك
هي رواية احتفاء بالمكان، وبالشخوص، بمدينة نصِّيَّة وقدرية. ولكنَّها أيضاً مراجعة للمُسلَّمات، والشعارات، وحتَّى للفعل الفدائي المُبكِّر، الذي لم يكن، رغم فداحة التضحيات وسُمُوِّها، والمرجعيات الثقافية للمناضلين، ليفضيَ إلى انعتاق المدينة، بحَجَرها وبَشَرها. وعن الإدراك المُبكِّر أنَّ القُدْس، المحاصرة بالأغاني الحماسية، والشعارات الجماهيرية، والتصريحات الرسمية، ليست هي قُدْس النَّاس الذين كان عليهم دفع الثمن دائماً. وليست هي القُدْس الدينية، التي حاصرت نفسها في نحو كلم مربَّع داخل السور، لقرونٍ، رغم معاناتها من جراحٍ لن تندمل، ومن مُحتَلٍّ إلى آخر، ومن فاتحٍ إلى فاتح، ومن شقيقٍ دموي إلى شقيقٍ لا يقلُّ دموية وجهلاً. وليست هي القُدْس المكتوبة بفَهْم المنتصرين. بل هي القُدْس المستعصية التي تُكتَب هنا، وللمرَّة الأولى، بهذا العمق والاتِّساع والشخوص مُتعدِّدي الإثنيات والقوميات.

أسامة العيسة يكتب تاريخ القُدْس الآخر، تاريخ العاديِّيْن المهزومين. يكتبُ سِفْراً عن مدينة الأسفار، والأقدار والنصوص.

عدد الصفحات : ٦٨٠

 

سماء القدس السابعة

أسامة العيسة

منشورات المتوسط

 

سيرة الغائب ( جزئين )

5.000  دك
يونيو 1931م. ميناء جدة في البحر الأحمر. عبد المحسن الصوّال يبدأ رحلته البحرية الطويلة بعد أن استقل الباخرة المتجهة جنوباً. صعد على متنها وسط أجناس من المسافرين ممن خالطت العجمة ألسنتهم، وتنوّعت أزياؤهم وسحناتهم. تجوّل بمتاعه متجنباً جموع المسافرين المتكوّمين على السطح وحول أفاريز الباخرة، وقفز فوق القُفف والصناديق والأشولة حتى استقر في مكانه في إحدى المقصورات، متقاسماً المكان والمنام مع اثنين من الحجاج الهنود. ستمرّ الباخرة بالقرب من عدن، ثم تواصل سيرها نحو بحر العرب حتى ميناء كولمبو في جزيرة سيلان، حيث تتزوّد بالوقود والمؤن، ثم تواصل مسيرها شرقاً باتجاه جزيرة (بينانغ) القريبة من ساحل ماليزيا الغربي. ستقف الباخرة هناك لنزول بعض الحجاج، ثم تتجه بعدها إلى جزيرة سنغافورة حيث تتوقف وينزل منها عبد المحسن الصوّال ليقضي بضعة أيام في ضيافة السيد إبراهيم السقّاف أحد أهم الوجهاء العرب في الجزيرة. ستطيب له الصحبة والضيافة في سنغافورة، قبل أن يواصل مسير رحلته جنوباً إلى ميناء تانجونغ في بتافيا عاصمة إندونيسيا حينذاك. جزءان عدد الصفحات: ٦٥٠