عرض 325–336 من أصل 416 نتيجة
قواعد جارتين 2: دقات الشامو
4.500 دك
من أجواء رواية دقات الشامو:
“صارت الفوضى تعم كل شيء من حولنا، وصرت أنا والسيدة غفران والطبيب والقلة القليلة التي لم تتخل عن مدرسة السيدة منبوذين في وادي النسالى .. انهار كل شيء فجأة، وعاد الوادي إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صار أسوأ من ذلك، وبدلًا من انتصار ثالث طمعنا في تحقيقه على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير .. أُصبنا نحن بالضربة القاضية”.
قيامة الحشاشين
5.000 دك
- يغادر أستاذُ التاريخ أرضَ إفريقيّة في ندوةٍ علميّةٍ باليمن، ويجد فيها فرصةً للقاء أحد شيوخ الباطنيّة وفهم ما استغلق عليه من كنزٍ أثريٍّ وجدَه في قبرٍ قديمٍ، فإذا الصدمة من السرّ المدفون هائلةٌ: إنّها مزاميرُ شيخ الجبل، ساكن عشّ النسر، حسن الصبّاح، ورقائقُه وتعاليمُه ووصاياهُ!
كأنّها نائمة
4.000 دك
هي قصة ميليا، ميليا تلك التي أخيراً عادة المنامات إلى ليلها. ميليا ترى نفسها في المنامات فتاة صغيرة جداً، في السابعة ذات شعر أسود قصير ومجعد، تركض بين الناص وترى كل شيء، وحين تنهض في الصباح، تروي ما تشاء، فينظر إليها الجميع بخوف وذهول لأن مناماتها تشبه النبوءات التي تتحقق دائماً لم تخبر ميليا أحداً تخبئ مناماتها في مكان عميق تحت العتمة، تحفر في العتمة وتضع مناماتها. تذهب إلى الحفرة حين تشاء، تخرج ما تريد من مناماتها وتحلمها من جديد، وميليا والليل، ليست ميليا النهار... صار الليل بئراً وهي في قعر البئر... ويمضي الروائي في سرد حكاية هذه الميليا بين الحلم واليقظة تجتزئ حياتها الأحداث الفلسطينية عندما بدأ الاستعمار الصهيوني يزرع كيانه في تلك الأرض
كائن يرتطم بنفسه
2.500 دك
هذه المجموعة القصصية ليست عملاً أصيلاً. والمقصود بالأصالة هنا استقلالها التام عما سبقها في أدب القصة القصيرة، والأدب عامةً من الناحية الشكلية والأدوات الفنية المستخدمة والبنية الأساسية للنص، ولا بأس في ذلك حسب بورخيس، الذي يرى بأن “لابد للكاتب أن يستقي كتاباته من أعمالٍ قديمة، لأن الكاتب، كما لاحظ الدكتور جونسون، لا يود أن يكون مديناً لمعاصريه”. لكنها ليست مشكلة بالنسبة لي، فأنا مدين لكثير من الكتاب المعاصرين، بدءاً من منصور العتيق ومحمد العرادي إلى باتريثيو برون وسلافوي جيجيك، الذي كان مدخلاً عظيماً لفهم هيغل وجاك لاكان وثنائية الذات/ الموضوع، التي كانت محوراً أساسياً في العديد من القصص.
عدد الصفحات:١٠٨
Ordered:0
Items available:2
كتاب الموتى
4.000 دك
اجتمع عشرةٌ من الموتى في قبر أحدهم ... تحت ظلام الليل، حينما يئسوا من زيارة أهلهم لهم ... وأخذوا يتباكون على حالهم وأنهم أصبحوا نسياً منسياً ... فقال أحدهم: ما دام الأهل والأصحاب تخلوا عن زيارتنا فليحك كل منكم حكايته، وكيف كانت نهايته ... وكان منهم من مات ميتة طبيعية. فاتفقوا أن يحكى عن أغرب شيء ... وبدأ كل منهم يروي قصته ... فما الذي سيحدث في نهاية هذا الكتاب يا ترى ...!؟ هذا ما سنعرفه حينما نعيش مع الأموات ولو لدقائق قليلة، في كتاب الموتى.
كلهم أعدائي
5.000 دك
أنا إنسان جميل يتخفى داخل جلد إنسان قبيح. لا تظنوا أن طلقات رصاصي ستكون أقل إصابة للهدف من كلماتي. وما هي الرجولة؟ وإنها ليست ما تراه أنت بعينيك، لكن ما أحسه أنا في داخلي. وإنهم ليسوا ناسي، ومأساتهم ليست مأساتي، لكني ملتزم أمام ضمیري. وإن مأساتي إنني أستحق الأفضل لكنني أحصل على الأسوأ… دائماً. وفليرحمني الله من قارئ يسطح کلماتي… ومن ناقد بلا ضمیر… ومن مطبعة لا تدور… ومن مجتمع كبحيرة الزيت.
أصف لكم نفسي: أنا المكروه حتى نخاع العظام… المطارد حتى آخر حانة في العالم… أنا الضحكة التي لا تفوت على شفاه الآخرين… أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش… أنا الذي يضطر إلى الاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عيناً آدمية… أنا القمر الذي يطل على لا حقل… النجمة الوحيدة التي ترسل بريقها إلى لا عين… أنا الإنسان الموضوع في برودة ما تحت الصفر؛ لكن قلبي ما يزال ينبض بالحياة وعقلي ما يزال يتوهج بالإشعاعات… أنا الشاة التي إذا ما أرادت الاقتراب من القطيع ردتها عصا… أنا الضائع المضيع… أنا الضياع نفسه.
رجاء عليش
عدد الصفحات: ٥٦٦