عرض 361–372 من أصل 416 نتيجة
مر من هنا
مرح الوليد: قصة الوليد بن يزيد
مريم / مريام
معرض الجثث
بيد قوية وجريئة تقدم هنا للقارئ العربي كتاباً نزعم بأنه سيحفر عميقاً في وجدانه. إنه من تلك الكتب التي قد تغير حياتنا، فمؤلفها هو واحد من الشخصيات المتخيلة في القصص، لأنه لا يمكن إلا أن يكون كذلك، ومع أنه (المؤلف) يقسم لنا مراراً أن ما حدث كان حقيقاً ولكن يستحيل علينا التصديق. كيف يمكنّا أن نصدق هذا القدر المهول من الوحشية والقسوة؛ انتبهوا فهنا لا نتكلم عن الجلد والضرب وتكسير العظام والتعذيب بالتنقيط أو فلت الكلاب على الأسرى، ولا سجن أبو غريب ولا سجون صدام حسين أو الأسد أو كيم جونغ أون، وربما حتى لا مستعمرة عقوبات كافكا، هنا نتكلم عن وجود آخر للقسوة والوحشية، عن مستوى قياسي يتمكن الإنسان من الوصول إليه بعد كل هذا الوجود الذي كنا نصدق فيه أن الإنسان في طريقه إلى الخير. هذا الكتاب وهذه القصص وثيقة أكيدة على أنا في طريقنا للحضيض، لانعدام كامل للخير. أتذكر عنوان كتاب الأستاذ عامر بدر حسون (كتاب القسوة. محاولة لإفساد ما تبقى من حياتكم) لأجدني بعد 15 عاما أمام كتاب حسن بلاسم هذا الذي لا يحاول وحسب، وإنما يفسد ما تبقى من حياتي. ومع أني الناشر لكني أنصحكم بأن لا تشتروا هذا الكتاب. وإذا لم تسمعوا نصيحتي فكونوا حذرين في قراءته خشية أن يفسد ما تبقى من حياتكم. عدد الصفحات : ٢٤٠
مقامات الإنس والجان: عند بديع الزمان
الوعد...
كل ما تحتاج إليه أنثى أعجبت بك.. لتحبك حقاً... هو الوعد، والوعد كلمةٌ غالية عند أصحاب الكرامة ورخيصة عند كل إنسانٍ وضيع لا يحترم ذاته، الوعد شرف الإنسان، وهو للرجل مربط لسانه ومحكُّ رجولته.
التقت عيناها عينيه، اقترب منها وأمسك يديها، تبسما وأطرقا حياءً كأنهما طفلان، استجمع عيسى أنفاسه وأغلق قبضته بحزم على يديها قائلاً:
اسمعي يا لؤلؤ، لا أريدك أن تأتي إليّ مرةً أخرى إلا وجوابكِ معكِ، أنت لا تعلمين كم أهوى لقاءك، ولكنني أخشى عليكِ من أي شيء يؤذيكِ، لا أريد أن أعرضكِ للخطر... لؤلؤ، أنا أحبك.. وأعدكِ أن أكون محباً مخلصاً لكِ.. ثقي بي ولن تندمي.
أغمضت لؤلؤ عينيها وابتسمت، كأنها طفلة تائهة أعادوها إلى حضن والدتها، وفتحتهما لترى بريق عينيه العسليتين وكأنها كفيفة لم تبصر النور في حياتها ثم رأت جمال اللون والصورة أول مرة.
وفي سبيل تحقيق هذا الوعد خاض عيسى بن هشام وأبو الفتح الإسكندري الذي تكاد تحسبه جنّياً لشدة نباهته ودهائه... رحلة في الزمان والمكان بين الإنس والجان خطّ خاتمتها بديع الزمان...
روان ناصر
دار بلاتنيوم
مكتبتنا الصغيرة في طهران
من قتل وليد؟
من يكمل وجه الجنرال ؟
تتناول الرواية قصة جنرال في نهاية حياته، يعيش عزلة في قصره الضخم، محاطا بماضيه العسكري والسياسي. يعاني هذا الجنرال من انهيار داخلي بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها خلال مسيرته الطويلة في السلطة. عندما يُصاب الجنرال بمرض عضال، يحاول أن من تبقى يعيد ترتيب حياته ويتأمل ماضيه القاسي، فيما يتابع . حوله، بمن فيهم الخدم والمقربون مصيره بين الشفقة والطمع.
عبدالكريم جويطي
المركز الثقافي العربي