مناورة التابوت

7.500  دك

يستيقظ على الظلام ، محاصراً بخشبٍ لا يعرف إن كان نعشاً أم نجاة.

لا صوت سوى أنفاسه وهي ترتد عن الجدران  الضيقة  ولا ذاكرة تبرر له الحياة.

وفي مكان آخر، مملكةٌ تتداعى بصمت، ووجوهٌ تبتسم وهي تخبُئ خناجرها في الأكمام.

في قلب القصر، تقف الأميرة الشرعية على حافة الخطر، تُخفي عقلها خلف الهدوء وتخوض معركتها من  الظل ، بين ملكةٍ طموحة تُحكم قبضتها بالخداع وحاشيةٍ تنقلب كل يومٍ على ولائها.

كلّ شئ يتحرّك على رقعةٍ واحدةٍ ، لكن لا أحد يعرف من يحرّك القطع، ولا يكون أول من يُكسر.

من جزيرة يطويها الغموض إلى عرشٍ ينهار تحت وطأة الأسرار. تتقاطع المصائر في لعبةٍ لا تُدار بالقوة ، وحدها،  بل بالدهاء والانتظار  وما يُخفيه القدر  في اللحظة التي يُفتح فيها التابوت.

فحين يُفتح التابوت ....

لا يخرج منه جسدٌ فحِسب ، بل ...

   

سالم خالد بن ساير الرميضي

دار بلاتنيوم

مواعيد قرطبة

7.500  دك
رواية مواعيد قرطبة وليد سيف دار الأهلية

موال البيات والنوم

3.000  دك
«وحين شاهدتُ عزيزة القشلان أول مرة في نادي الإذاعة ذهلت، ومالت بي الأرض لما عرفت أنها تسمي نفسها مايسة البحراوي. كانت تعرفني جيدًا مثلما أعرفها، غير أنها كانت تتحداني من طرف خفي. اختليت بها ذات مرة لمدة دقيقتين في المصعد فهمست لها قائلًا بابتسامة ودود: «إزيك يا عزيزة»، فصوبت نحوي نظرات حامية وقالت بمنتهى الجرأة والتحدي: «أهلًا يا أسطى»، فلم أعقب، وبدا كأن بيننا عقد شفوي بألا يتعرض أحدنا للآخر. وكنت أعرف أنها كظاهرة من ظواهر الوسط الفني ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ولهذا تركت الملك للمالك كما أوصاني أهل زمان، لكنني لم أكن أتوقع - ولا هي أيضًا - أن يجمعنا هذا الموقف العجيب العصيب».

موت الرجل الوحيد على الارض

3.500  دك
«حَمَلَها الشَّيخُ حمزاوي والشَّيخُ متولي إلى البيتِ، وفي صَباحِ اليومِ التَّالي دَفَنَاها كما هي بالطِّفْلِ بينَ ذِرَاعَيْها، بعدَ أنِ اشْتَرَى لها حمزاوي كَفَنًا حَرِيريًّا أَخْضَرَ … وكانَ كَفَنُ فتحيةَ هوَ الكَفَنَ الوحيدَ الذي لم يَسْرِقْهُ متولي، وكانتْ جُثَّتُها هي الجثَّةَ الوَحيدةَ في كَفْرِ الطِّينِ التي لم يَقْرَبْهَا.»‎ في «كَفْرِ الطِّينِ» تَعِيشُ المرأةُ مُرْتَدِيَةً رِدَاءً من طِينٍ؛ يَحْجُبُ وَجْهَهَا، ويَسْتُرُ جَسَدَهَا بعدَ موتِها. في قَريةٍ رِيفيَّةٍ بسيطةٍ يَتجلَّى القَهرُ الذُّكوريُّ وتَتُوهُ المرأةُ في ظلِّ مَتاهةِ الفقرِ والجِنسِ والدِّينِ؛ فعلى أَعتابِ الفَقرِ تَترُكُ كرامَتَها وتَخْدُمُ في بيتِ العُمْدَةِ، لا لِشيءٍ إلا لأنَّها تَحتاجُ إلى العِشرينَ قِرشًا؛ أُجْرَتَها اليوميَّةَ التي تُدفَعُ لها نَظِيرَ مَجهُودِها في التَّنظيفِ والصَّمتِ عن أيِّ تحرُّشٍ جَسَدِيٍّ؛ فالفَقرُ بوابةُ ارتِمائِها في حُضنِ رجلٍ لا تُريدُهُ. وباسمِ الدِّينِ يَتَّخِذُ هذا اللِّقاءُ إطارًا شرعيًّا. وفي رِوايَتها تَنْسِجُ نوال السعداوي من واقعِ بَعضِ النساءِ مِثْلِ زينبَ وفتحيةَ ونفيسةَ وغيرِهنَّ حالَ السيَّداتِ الرِّيفيَّاتِ، وكَيفَ تَتحالفُ السُّلْطَةُ (العُمدة) والدِّينُ (إمام الجامِع) والجَهْلُ (الحلَّاق) لِخَلْقِ مُجتمَعٍ تكونُ فيه المرأةُ وَسيلةً للإمْتاعِ فقَط.

موت صغير

6.500  دك
وأنا في سفرٍ لا ينقطع. رأيت بلاداً ولقيت أناساً وصحبت أولياء وعشت تحت حكم الموحدين والأيوبيين والعباسيين والسلاجقة في طريقٍ قدّره الله لي قبل خلقي.         من يولد في مدينة محاصرة تولد معه رغبة جامحة في الانطلاق خارج الأسوار. المؤمن في سفرٍ دائم. والوجود كله سفرٌ في سفر. من ترك السفر سكن، ومن سكن عاد إلى العدم   محمد حسن علوان   موت صغير

موت معالي الوزير سابقا

2.500  دك

أحسستُ فجأةً كأنما أصبحتُ ساقطَ قيد، كأنما اسمي سقَطَ من فوق جسدي ولم يَعُد لي اسم، وفي كل يومٍ حين أفتِّش في الصحف عن اسمي فلا أجده يتأكَّد لديَّ الإحساسُ بأنني أصبحتُ جسدًا بغير اسم.»

قيل قديمًا: «ومِن الحب ما قتل.» وأي الحب لا يقتل؟ ولكن الموت لا يكتفي بالأبدان؛ فالأرواحُ تعتلُّ وتموت إذا ما أُصِيبت في حبِّها، وما أقسى العيشَ بجسدٍ صحيح وروحٍ عليلة! وحبُّ الأشخاص والأشياء ما هو في الحقيقة إلا انعكاسٌ لحب الذات؛ فنحن لا نحبُّ الأشياء لذواتها، ولكننا نحبُّ أنفسَنا فيها، نحبُّ أنفسَنا في موضعَيِ السلطة والخضوع، ونتلذَّذ بالقسوة كما اللِّين، ونرى في الفراق داعيًا للقُرْب، وفي الاقتراب خوفًا من هَتْك أستارِ النفس يبعث على الفراق، ونحبُّ الأماكنَ لأنها تذكِّرنا بنا، بمشاعرنا فيها … فحبُّ الذات أساسُ كلِّ حب، والحبُّ أساسُ كلِّ حياة؛ فمَن سَلِمتْ له ذاته فقد سَلِمتْ له الحياة.

نوال السعداوي

دار الآداب

ميثاق النساء

5.000  دك

محكومة بالخوف والعجز ، تعيش أمل بونمر حياة ريفيّة محافظة في قريتها الدرزيّة في جبل لبنان ، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التدين والعزلة . يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حداداً ، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكل مستقبل بناته الأربع بصورة تتناسب مع عالمه المحدود ، يقف الالتزام الديني لوالدي أمل عائقاً في طريق التحاق أمل بالجامعة الأميركية في بيروت . وفي هذه الأجواء ، تعقد أمل صفقتها الكبيرة للانعتاق من خلال الزواج بسالم ، أحد أثرياء الطائفة الدرزيٍّة ، فهل سيفي سالم بوعده ؟ أم ستخوض أمل حرباً جديدة من أجل تحقيق حلمها ؟.

هذه الرواية هي محاولة للغوص في المجتمع الدرزي المعاصر وتفكيكه اجتماعياً ، دينياً و أسطورياً . هي رواية عن الحرية بمعناها الأكبر ، ، وعن الأمومة كورطة، وفرصة ، وعن الحب الذي يتخطى الحدود الجغرافية والدينية والثقافية .

حنين الصايغ

دار الآداب

ميرامار

3.500  دك
تدور في بنسيون بالإسكندرية، حيث يحتدم الصراع بين المقيمين في “بنسيون ميرامار” حول الخادمة الريفية الجميلة زهرة، في إطار مشوِّق

نادي السيارات

5.500  دك

قمت لأعد لنفسي فنجاناً آخر من القهوة، ما إن دخلت المطبخ حتى حدثت مفاجأة، استمعت إلى وقع أقدام… لم أصدق أذني .. تجاهلت الأمر وانشغلت بإعداد القهوة، لكن الصوت تكرر بشكل أوضح، أطرقت وأصخت السمع.. هذه المرة تأكدت، إذن أنا لا أحلم، كان وقع الأقدام لأكثر من شخص.. وقفت مأخوذاً، لا أحد يعرف أنني هنا .. من هؤلاء وماذا يريدون؟ اقترب وقع الأقدام شيئاً فشيئاً ثم دق جرس الباب، إنهم في الخارج.. ينتظرون أمام الباب، لا مفر من مواجهة الموقف، فتحت أدراج المطبخ واحداً تلو الآخر بسرعة حتى عثرت على سكين طويلة لها نصل حاد، وضعتها على الرف المقابل للباب بحيث أستطيع التقاطها في أي لحظة .. أضأت المصباح الخارجي ونظرت من العين السحرية .. رأيت رجلاً وامرأة لم أتبين ملامحهما في الضوء الخافت.’ * علاء الأسواني من رواية نادي السيارات.

بهذا النص المشوق والغامض يأخذنا الكاتب علاء الأسواني في روايته نادي السيارات التي تكشف تفاصيلها عن نص مميز وسرد ممتع. تدور أحداث رواية نادي السيارات في الأربعينات من القرن الماضي، وهي تحكي عدة حكايات متععدة ومشوقة عن بدايات دخول السيارات كاختراع جديد إلى مصر وبداية انتشارها في القاهرة والأسكندرية، ونادي السيارات هو مركز الرواية والمركز الذي تدور حوله الشخصيات من مديره الإنكليزي إلى مجموعة الخدم التي كانت تديره وتشرف عليه إلى حياة بعض شخصيات الطبقة الأرستقراطية والجاليات الأجنبية في حينها بالإضافة إلى رسم بعض ملامح حياة الملك فاروق شخصياً مع تناول الجانب الإجتماعي والسياسي الخاص بمصر في تلك الفترة.

ويعتبر طبيب الأسنان علاء الأسواني من أهم الكتاب المصريين المعاصرين الذين تمكنوا من إثبات وجودهم في الساحة الأدبية العربية مؤخراً ويتميز أسلوبه بالواقعية وحبكات الروائية المميزة والشخصيات الغنية ومن أهم رواياته وأكثرها شهرة رواية (عمارة يعقوبيان) ورواية (شيكاغو).

 

علاء الأسواني

المركز الثقافي العربي